Hot

‏إظهار الرسائل ذات التسميات آخر الزمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آخر الزمان. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 مارس 2014

من يقف وراء زعزعة استقرار العالم بالإرهاب

مارس 09, 2014 0



من يقف وراء زعزعة استقرار العالم بالإرهاب وإشعال الحرائق وهندسة الاحداث الدموية المتواصلة التي تظهر وتتزايد كل يوم في دول عديده مستهدفة من جميع الاديان والثقافات من فنزويلا الى اوكرانيا الى سوريا الى فلسطين الى بقية دول الاسلام خصوصا؟.

كيف استطاع هؤلاء الذين يشعلون هذه الحرائق نشر الفتن وايقاع الفتنة والعداوة حتى بين الاهل والاصدقاء ولم تسلم بقعة واحدة على الارض من فسادهم؟ حتى قوى كبرى مثل روسيا والصين اصبحوا يتكالبون عليها لمحاولة تدميرها.

كيف يتمكنون من ايقاع الصدام والفتنة بين الشعوب بهذه السهولة بينما معظم البشرية تبحث عن مصدر هذه الحرائق والفتن في الاتجاه الخاطيء؟ ، ولاتستطيع رؤية آثار اقدامهم فيها!!.

كيف يجعلون الشعوب تدمر نفسها بنفسها بينما يظهر هؤلاء الأشرار للناس كرسل سلام ومحبة يتكلمون بثقة وعقل وهدوء ويخطبون بالسلام العالمي وحقوق الانسان والتعايش بين الشعوب والاديان وأول من يصفق لهم هو ضحاياهم!!؟.

هؤلاء الاشرار استطاعوا تجنيد جنود مشاة عملاء تابعين لهم في معظم دول العالم من الذين تم تخديرهم وغسيل ادمغتهم ومن ثم تدريبهم على عمل الفوضى والعنف عندما يطلبون منهم ذلك لتحقيق اهدافهم الشيطانيه ، هذا الخطر القاتل الجديد الذي اصبح الان واضحا لنا كنوع جديد مدمر من فساد الصهاينة في الأرض ، هكذا يستطيعون احداث الفوضى بالدولة الضحية وتقسيم سكانها الى فئات متصارعه تنحر بعضها البعض ينتهي بتفكيكها وتدميرها بأيدي ابناءها وهم يقفون بعيدا في الظلام يراقبون من وراء الستار الحرائق التي اشعلوها ومن ثم يبتلعون ضحيتهم بعد سقوطها.

من اين حصلوا على هذه القدرة الهائلة على الخداع وقدرة السيطرة على الآخرين وتسخيرهم لهم؟ وماهو هدفهم؟

الشيخ عمران حسين في مقاطع الفيديو التالية الغنية بالمعلومات يهز بشدة اكتاف الناس الذين تم تخديرهم ويوجه انظارهم الى المصدر الحقيقي لهذا الشر ويحثهم ان تبقى انظارهم دائما تتركز على هذا الشر المتمثل بالعصابات الصهيونية الشيطانية التي تسيطر على العالم اليوم وتفككه بنجاح مذهل وتقوده بحبل من أنفه الى نهايته المحتومه بفضل قائد الصهاينة المسيح الدجال.

الحل الامثل لكشف من يقف وراء الفساد والارهاب وسفك الدماء في العالم اليوم


بروتوكولات صهيون والفرق بين يأجوج ومأجوج وأهل يأجوج ومأجوج




كيف نتعرف على اخر الزمان؟ والمنهجية الصحيحة للتعلم في اخر الزمان


Read More

الخميس، 23 مايو 2013

عندما يمضي الوقت بسرعة – عمران حسين

مايو 23, 2013 0
(مقالات – علامات اليوم الآخر (آخر الزمان






السبت 27 رجب 1428 هــ

السبت 11 أغسطس 2007


إن "تقارب الزمان" هو أحد علامات اليوم الآخر (آخر الزمان) التي كشفها لنا الرسول الكريم محمد –صلى الله عليه وسلم- حيث قال في الحديث:" لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة". (معنى احتراق السعفة أي مدة بسيطة من الوقت كافية لإشعال النار)

ما سبب حدوث ذلك؟ لقد شرح لنا رسولنا بأن الإحساس بسرعة مرور الوقت سوف يظهر جراء انصراف القلب عن ذِكر الله -سبحانه وتعالى- و انشغال القلب وانهماكه في شؤون الحياة الدنيا الـمٌـتَـملّـكة له بالكامل.
من إحدى تبعات ذلك الفراغ الروحي ضياع الأمانة، كما في حديث البخاري عن الرسول –عليه السلام- :" ... فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة، فـيُـقال إن في بني فلان رجلاً أميناً ويقال للرجل: ما أعقله! وما أظرفه! وما أجلده! وما في قلبه، حبة من خردل من إيمان".

كما حذرنا الرسول المبارك من أن ذلك الزمان سوف يكون زمن فتن كثيرة. قال عليه السلام: " تُعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً فأي قلب أشربها نُكت فيه نُكتة سوداء وأي قلب أنكرها نُكت فيه نُكتة بيضاء حتى تصير القلوب على قلبين : على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف مَعروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه "

(تعليق: كالحصير يعني عدد كبير جداً، حتى تصير القلوب على قلبين يعني تنقسم البشرية إلى صنفين، أسود مرباداً يعني شديد الظلمة والسواد، كالكوز مجخيـّـأً يعني مثل الكوب المقلوب نحو الأسفل فلا يمكن أن يدخله الماء (الحق) والمقصود ليس فيه خير إطلاقاً، إلا ما أشرب من هواه: أي ما وافق أهواءه مما لا يتوافق مع الحق)

لا يوجد مجال للشك أبداً بأن هذا الزمان المُسمّى بزمن " التقدم" هو حقيقة بالتأكيد الزمن الذي ظهرت فيه علامات اليوم الآخر. هذا هو عصر اللادينية (الانفصال عن الدين)، حتى الدول أصبحت علمانية وبذلك فإن السياسة كذلك علمانية، والاقتصاد علماني والتعليم وأسواق التجارة ووسائل الإعلام والرياضة والترفيه . . . حتى غرفة الطعام وغرفة النوم تم فصلهما اليوم عن الدين .(تعليق: لم يعد الحس الديني ظاهراً في حياة البشر).

إن بداية الفكر العلماني هي "إقصاء الرب القدير" (فصل الدين عن الحياة)، ولكنه يتوج في النهاية بــ "إنكار الرب القدير" ! كيف ذلك؟

عندما يتم فصل العلم والمعرفة عن الدين (علمنة المعرفة)، فإن ذلك يقود إلى الاعتقاد بأن المعرفة تأتي من مصدر واحد فقط وهو الملاحظة الخارجية، والاستقصاء العقلاني (العقلانية البحتة).

وإن نتيجة تبني هذه النظرية المعرفية (النظرة المادية البحتة للأمور) هي كالتالي: بما أن هذا العالم المادي الموجود حولنا هو العالم الوحيد الذي بإمكاننا "إدراكه" ومعرفته بهذه الطريقة، فذلك يعني تباعاً بأن هذا العالم هو العالم الوحيد "الموجود" حقيقة!

وبما أن العلمانية (فصل الدين عن الحياة) تقود حتماً إلى المادية (المنهج المادي في التفكير)، وتؤدي إلى القبول – لجميع الغايات العملية- بأنه لا يوجد حقيقة أخرى خلف الحقيقة المادية. (أي أن أي شيء غير مادي أو أي شيء روحي لا يمكن إثباته بشكل مادي فهو إذن غير موجود).

ولقد قادت المادية (كمنهج معرفي وفكري) بطبيعة الحال إلى عالم من الطمع والكذب والعلاقات الجنسية المحرمة، وانعدام العدالة، والظلم، وإنكار الرب القدير (الكفر)، وحدوث الفتن العظيمة، لأنه لا يمكن أبداً المحافظة على الأسس الأخلاقية للمجتمع دون حضور الجوهر الروحي للدين. وإن عالماً كهذا العالم لن يكلف نفسه بتاتاً عناء القيام بأمر مثل "ذِكر" الله سبحانه و تعالى.

ما هو "الذّكر"؟ عندما يقوم رجل ما بزيارة امرأة يحبها في قلبه زيارة قلبية فإنه يحس بارتجاف في قلبه، وكأن عطراً فاتناً قد أحاط قلبه بشذاه، وهذا يحدث كل مرة! عندما يسمع اسمها يُذكر على مسامعه فإنه يمر بنفس الشعور مرة أخرى.

هذا شكل من أشكال "الذِكر" ! من الواضح أن "الذِكر" يحدث فقط عندما يكون هناك حب حقيقي، وهكذا فعندما يخلو القلب من حب الله تعالى فإن الوقت سوف يمر بسرعة أكبر وأكبر في حياة صاحب ذلك القلب، كما سيترتب على ذلك أيضاً أن وجود الحب الخالص لله تعالى في القلب سيسمح للحق بالدخول للقلب وتملكه بالكامل ويجعل الوقت يمضي بشكل أبطأ وأبطأ، إلى أن ينقلنا ذلك الحق إلى عالم لا وجود للوقت فيه
.
Hébergement Gratuit
Read More

الخميس، 11 أبريل 2013

الثورة النسوية وآخر الزمان

أبريل 11, 2013 0




مقالات- المرأة في الإسلام 



الأربعاء 1 شعبان 1428



شبه القرآن الكريم خلق الرجل والمرأة بخلق "الليل" و "النهار" ،من حيث أنهما يكملان بعضهما البعض. ..." النساء شقائق الرجال..." (بمعنى أن المرأة والرجل كشقيّ التوأم يكملان بعضهما).



وعلى الرغم من ذلك التكامل فإنهما مختلفان عن بعضهما وظيفياً وهكذا فإن نجاح علاقة الأنثى بالذكر وتناغمها يحتاج إلى أن يؤدي "النهار" (أي الرجل) دوره كنهار، وأن لا يحاول أن يؤدي دور "الليل"، وبالمثل فعلى "الليل" (أي المرأة) أن تؤدي دور "الليل" ، الذي يضطلع بدور الستر والغطاء ، وأن لا تحاول أن تؤدي دور "النهار" .



لقد أمر الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم- المرأة التي تصل سن البلوغ بأن تستر جسدها وألا يظهر منه سوى الوجه والكفين، كما في الحديث "... إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يحل أن يظهر منها إلا هذا وذاك..(وأشار للوجه والكفين) ..." وهكذا فإن النساء المسلمات عبر العصور قمن بتغطية أنفسهن بالحجاب، ساترين بذلك الذراعين ,والرجلين والبطن، والرأس والشعر، وباقي الجسم بملابس فضفاضة.



وبما أن النساء لديهن دور أساسي في تربية الأطفال ورعايتهم فلقد كان من الضرورة تحريرهن من أية التزامات تتعلق بكسب العيش، وبالتالي فلقد ألزم القرآن الرجال بأن يقوموا برعاية النساء وصون كرامتهن وحمايتهن، وبالمقابل ألزم المرأة أن تكون مطيعة لزوجها أو الرجل المسؤول عنها (وليها).



يتوجب على الرجال والنساء أن يتزوجوا على بركة الله وأن يعيشوا وفقاً لهدايته تعالى، وبحصول ذلك فإن الله تعالى يرزق الأزواج المودة والرحمة في قلوبهم تجاه بعضهم البعض كما ذكر في القرآن الكريم :" ... وجعل بينكم مودة ورحمة" . وكنتيجة لذلك فإن الأزواج يعيشون حالة من الــسُّــكن، بمعنى أنهم يعيشون في سلام ورضى وطمأنينة.



ولكن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قد نبهنا إلى أن إحدى علامات اليوم الآخر هي ظهور الدجال أو المسيح الدجال، وأن آخر من يتبعه سوف يكون النساء، وأن تأثيره عليهم سوف يكون قوياً جداً لدرجة أن الرجل قد يضطر إلى العودة لمنزله ليقوم بربط وثاق زوجته وأخته وابنته خوفاً عليهم من اتباع الدجال (أو بمعنى احتجازهن بالقوة) لحمايتهن من غواية الدجال هذه النبوءة تشير إلى أن النساء قد يقعن في الخديعة وينبهرن بشيء ما قد يقلب عالمهن رأساً على عقب. وقد يبدو ذلك التغيير إيجابياً في ظاهره إلا أنه في الواقع قد يكون أمراً مدمراً في الواقع فإن إحدى نتائج هجمة الدجال ستتمثل في محاولة "الليل" لتأدية دور "النهار" وأخذ مكانه.



لقد تنبأ الرسول صلى الله عليه وسلم منذ 1400 عام بأن النساء سوف يقمن بارتداء ملابس الرجال، ولقد تجسد هذا في الثورة النسوية المعاصرة. ولقد تنبأ كذلك بان النساء سوف يرتدين الملابس ولكن بالرغم من ذلك يبدون عاريات (كاسيات عاريات)، في إشارة إلى أن الثورة النسوية قد تولد ثورة جنسية تصل في ذروتها إلى قيام الناس بممارسة الجنس جهارة في العلن مثل الحمير (بحسب الحديث) . من لا يستطيع إدراك أن هذه النبوءات قد تحققت اليوم فهو بالتأكيد أعمى.



مهرجان ترينداد على سبيل المثال، يقوم عليه اليوم مجموعة من النساء، الكثير منهن عازمات على استعراض العُـري على الملأ في مشهد وثني سافر ومبتذل بالفعل! والعديد من الأشخاص ممن كانوا يشاركون في هذا المهرجان في الماضي أصبحوا الآن يشيحون بوجوههم عنه اشمئزازاً.



لقد كان أفضل حل توصل إليه النظام العالمي الدنيوي (الملحد) استجابة للدمار الشهواني الذي حطم كل القيم المقدسة التي تربط الجنسين ببعضهما، هو توزيع الواقيات الذكرية على عامة الناس!



إن تبعات التحقق الدرامي المشؤوم لتلك النبوءات تتمثل في أن المجتمع الذي يـُفسد نفسه (بشيوع الفواحش وتقبلها) يـُدمـّر نفسه ذاتياً في نهاية المطاف. وليس لدى الحكومة ولا المعارضة أدنى فكرة عن كيفية منع هذه النهاية المخزية.



يبدو لي أن ".. طلوع الشمس من مغربها .."، وهو أحد العلامات الكبرى ليوم القيامة، يمثل انقلاب عالم الحضاة الغربية المعاصرة رأساً على عقب ذلك العالم والذي يحدث فيه - بالإضافة لأمور أخرى كثيرة- أن تتخلى المرأة عن مسؤوليتها الأساسية في تربية الأطفال لتتمكن من ارتداء رداء الرجل والخروج للعمل بدوام كامل كما يفعل الرجال. وبذلك أصبحت دار الحضانة الأم الجديدة. والطفل لا ينسى أبداً ولا يتسامح أبداً مع ذلك الإهمال والتجاهل له، وهكذا فإن الأطفال يثورون ويصبحون خارجين عن السيطرة، حتى عن سيطرة الشرطة، ولكنهم يردون الدين لآبائهم وأمهاتهم و بنفس العملة! وذلك بوضع أهاليهم عندما يبلغون الكبر في دور رعاية المسنين، والتي لا تعدو عن كونها مكبات نفايات للكائنات البشرية.



في الحقيقة لقد نجحت الثورة النسوية المنبثقة عن الحضارة الغربية المعاصرة في التسبب بتحويل "الليل" إلى "نهار" بما رافق ذلك من تبعات رهيبة، ومع ذلك فإن الشروق الغربي الزائف يقول للمرأة بابتسامة خادعة :" لقد قطعتي شوطاً طويلاً من الإنجازات يا عزيزتي!"
Read More