Hot

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشيخ عمران حسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشيخ عمران حسين. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 مارس 2016

ثلاث ظلمات من الدجل المتراكم جميعنا وقع فيها

مارس 12, 2016 0

في عصر الفتن وخصوصا فتنة المسيح الدجال وعلى وجه التحديد المرحلة النهائية الخطيرة منها التي نعيشها الان يجب ان تكون حريصا جدا وتتحقق من كل شيء قبل ان تقوله او تفعله لأن المسيح الدجال وجنوده من الناس ومعهم الشيطان وضعوا لك مصائد كثيرة يستحيل ان لاتقع على الاقل في بعض منها إلا اذا كنت تدعوا الله تعالى كثيرا بالنجاة من الفتن ومن فتنة المسيح الدجال وتمسك لسانك ويدك وتتريث كثيرا وتتأكد قبل ان تقول شيئا او تعمل شيئا، انظر الى المثال التالي من الدجل التراكمي المذهل في ثلاث ظلمات متراكمة من الدجل ليس هناك اي اثر او دليل ان شيئا مماثلا لهذا حدث ابدا في تاريخ البشرية:
طبقة الدجل الاول: انشأ المسيح الدجال وجنوده الكيان الصهيوني الاستعماري الاوروبي في الارض المقدسة (فلسطين) وأسموه اسرائيل وهذه هي المصيدة لك، بسبب ان هذا المسمى اصبح امامك في كل مكان وفي وسائل اعلام الدجال وحتى في الكتب الدراسية، اصبحت تقوله تلقائيا، مجرد ان تسمي هذا الكيان الصهيوني بمسمى اسرائيل تكون قد وقعت في مصيدة الدجل وغلبك المسيح الدجال وجنوده وجعلوك تسمي هذا الكيان بمسمى لاعلاقة له به وهذا امر سيء فهذا الكيان الصهيوني هو في الحقيقة اسرائيل الدجاله، لكن الاسوأ بكثير من هذا هو انك عندما تسمي هذا الكيان الصهيوني اسرائيل فأنت الان اصبحت تنسب هذا الكيان العدو لله ورسوله والمؤمنين والذي يعمل على خروج المسيح الدجال، هذا الكيان الاوروبي الكافر الملحد الاستعماري المجرم السفاح تنسبه الى نبي الله اسرائيل (يعقوب) عليه الصلاة والسلام، هذا يعني انك اذا حضرك الموت وانت مازلت تستعمل هذه التسمية فسوف تواجه موقفا مخيفا مع ملائكة الموت عندما ينزلون لقبض روحك ويخبرونك بحالك.
طبقة الدجل الثاني: قام هذا الكيان الدجال بإحضار بعض من البقية القليلة الباقية من بنو اسرائيل الى هذا الكيان الصهيوني وايضا احضر اكثرية سكان هذا الكيان وهم الاوروبيين اليهود الاشكناز الصهاينة وخلط الجميع واسماهم اسرائيليين، عندما تستعمل مسمى اسرائيلي لتسمية اليهود المستعمرين في الارض المقدسة فهذا يعني اولا انك تنسب هؤلاء المستعمرين الصهاينة الكفار الملحدين الى النبي اسرائيل عليه الصلاة والسلام وهذا سيء كتسمية الكيان الصهيوني بأسرائيل وكتسمية النصارى بالمسيحيين جميع ذلك هو سيء سوف تحاسب عليه عند مماتك ويوم الحساب، ثانيا انت كعربي اصبحت تقول ان الصهيوني الاوربي الاشكنازي القوقازي هو ابن عمك، لأن بنو اسرائيل الحقيقيين هم ابناء النبي يعقوب(اسرائيل) ابن اسحاق بن ابراهيم عليهم الصلاة و السلام وانت كعربي تكون ابن النبي اسماعيل بن ابراهيم عليهما الصلاة والسلام وهكذا بنو اسرائيل الحقيقيين هم من نفس جنسك ولديهم نفس ملامحك فهم ابناء عمك، فقط هؤلاء بنو اسرائيل الحقيقيين يمكن تسميتهم (بنو اسرائيل) كجنس بشري وليس (اسرائيليين) لأنهم عصاة كفار يكفرون بجميع الانبياء، الاسرائيلي هو من يتبع ويطيع النبي اسرائيل وبقية الانبياء، اكثر من تسعين بالمائة من المستعمرين في الارض المقدسة هم صهاينة يهود اوروبيين قوقازيون خزر اشكناز مستعمرين سفاحين لاعلاقة لهم ببنو اسرائيل وبالتالي لاعلاقة (جينية) لهم بك كعربي وانما هم (اسرائيليين دجالين) يتقمصون شخصية بنو اسرائيل الحقيقيين كما تتقمص اسرائيل الدجالة شخصية اسرائيل الاسلامية التي انشأها النبيان داود وسليمان عليهما الصلاة والسلام، وهكذا تصبح ضحية دجل ثان عندما تسمي هؤلاء الاوربيين الصهاينة بالاسرائيليين. ليس هناك اي حدود يقف عندها هؤلاء الاوربيين الدجالين فهم مثلا لم يتقمصوا فقط شخصية بنو اسرائيل والسكان المحليين الشرقيين في الارض المقدسة وانما تقمصوا كل شيء يقوم به بنو اسرائيل والسكان المحليين في الارض المقدسة بمافي ذلك مثلا ان ينسبوا لأنفسهم انواع اطباق الطعام الخاصة بالسكان الشرقيين في الارض المقدسة والتي لاعلاقة لها بالطعام الحقيقي المختلف تماما الذي يتناوله هؤلاء الاوربيين الدجالين في ديارهم الحقيقية في اوروبا، لاحظ قدرات الدجل الخارقة لدى هؤلاء الاوربيين الذين يستطيعون نسخ انفسهم في الاخرين وتحويل الاخرين الى نسخ طبق الاصل منهم وفي نفس الوقت قدرتهم للقيام بعكس هذا وهو تقمص شخصيات الاخرين. ايضا لاحظ انك اذا اردت ان ترضي الله حقا وتكون دقيقا في تسمية الاشياء فيجب ان تسمي القلة القليلة الباقية من بنو اسرائيل باليهود بدل تسميتهم بنو اسرائيل، هؤلاء الذين عصوا الله تعالى وكفروا وقتلوا الانبياء وبالتالي كفروا بالله وكثيرا منهم متواطئين برغبتهم مع هؤلاء الاوروبيين الدجالين، اليهود، هكذا اسماهم الله سبحانه وتعالى في القران الكريم في الكثير من الايات الكريمات.
طبقة الدجل الثالث: معظم ان لم يكن جميع البشرية لا تدرك ابدا (بما في ذلك معظم المسلمين والعرب) ان (اسرائيل الدجالة) (في عملية الدجل الاول) هذه بسكانها (الاسرائيليين الدجالين) (في عملية الدجل الثاني) هي على موعد مع خروج (المسيح الدجال) وهذه هي طبقة الدجل الثالثة، ذلك لأن البشرية (ومنها الكثير من العرب والمسلمين) تعيش في (مصيدة دجل رابعة!!) وهي ان هذا الكيان هو بلد تم انشاءه بكل براءه لتجميع اليهود فيه كوطن لهم او على اسوأ الظروف هو مجرد كيان استعماري اوروبي فقط لاغير .. بينما هو في الحقيقة قد تم انشاءه لغرض واحد فقط وهو ان يكون اسرائيل (الدجالة) التي يتم منها خروج المسيح (الدجال) ليحكم العالم.
هذه ظلمات ثلاث كبرى من الدجل المتراكم لابد انك قد وقعت في واحدة منها على الاقل، الان وقد عرفت، حان وقت التصحيح واعطاء المسميات الصحيحة للأشياء في رحلة الافاقة من تخدير ودجل فتنة المسيح الدجال اعاذنا الله واياكم منها.
طلبة الشيخ عمران حسين والامام صلاح الدين بن ابراهيم .. 2 جمادى الثانية عام 1437

Read More

السبت، 30 يناير 2016

التخفيض المؤقت للعملات الورقية لدول الغرب هو احد الادوات التي يخلق الدجال من خلالها لجنوده الغربيين ثروة هائلة من لاشيء ...

يناير 30, 2016 0

لعملات الورقية هي من اختراع الدجال وجنوده الغربيين واداة قمار ربوية شريرة جدا لتحل مكان النقود الحقيقية الذهب والفضة لكي يتم من خلالها نهب البشرية بوسائل وطرق كثيرة ولكي يتم من خلالها ايضا معاقبة من يحل عليه غضبهم (جنة ونار الدجال) وايضا لكي يتم خلق ثروة لدول الغرب من لاشيء بطرق شريرة عديدة احدها التالي:
عندما تنخفض قيمة العملة الورقية لأي دولة غير غربية امام العملات الاخرى وغالبا يكون ذلك بسبب غضب الدجال عليها فان هذه العملة الورقية لن تعود لقيمتها السابقة ابدا وهكذا تقوم الدولة الضحية بطبع اوراق اضافية من عملتها لمعادلة قيمة مبلغ الاوراق المطبوعة مع القيمة الجديدة المنخفضة لعملتها في دفاترها وهي بهذا ليست فقط لم تجني ثروة من طباعة هذه الاوراق الاضافية لأن عملتها لن ترتفع مرة اخرى وانما حقيقة خسرت ونقصت ثروتها بقيمة طباعة هذه الاوراق الاضافية، خسارة واهانة لها ايضا (تخفيض عملات الدجال الورقية للدول المغضوب عليها ينتج عنه تبخر ثروات سكان هذه الدول وحكوماتها ايضا وهذا موضوع اخر).
عندما تنخفض قيمة العملة الورقية لإحدى دول الدجال الغربية فهذه قصة اخرى مذهلة، عادة يكون تخفيض العملة عملية مؤقتة مفتعلة لأن هذه الدولة الغربية تريد ان تخلق ثروة من لاشيء (لاحظ ان الدول الغربية لديها ادوات اخرى لخلق الثروة تكون قائمة اساسا على نهب الاخرين وهذه الادوات ليست موضوع هذا المقال)، لنأخذ مثال حقيقي يجري حاليا، قبل سنتين او اكثر قليلا كانت قيمة الدولار الامريكي تساوي بحدود 1.05 دولار كندي (في وقت سابق كان سعر الدولار الكندي اكثر من الامريكي)، فجأة بدأ يتراجع الدولار الكندي حتى وصل الى اكثر من 1.42 مقابل الدولار الامريكي وربما يتراجع اكثر من هذا وسوف تجد الكثير من الاسباب الاقتصادية المطروحه لهذا الانخفاض ومنها انخفاض اسعار البترول وطبعا هذه كلها من تدليس جنود الدجال، عندما تكون عرفت حقيقة الغرب ونظامه المالي الربوي الدجال الذي فرضه على البشرية سوف تفهم لماذا هذا الانخفاض المبرمج، انه لغرض واحد فقط وهو ان حكومة كندا بالاتفاق مع حكومات الدجال الغربية الاخرى قررت خلق ثروة من لاشيء، لنفترض انه لدى الحكومة الكندية 200 بليون دولار امريكي مسجلة في دفاترها، لقد كان هذا الرصيد يقابله 210 بليون دولار كندي، الان اصبحت هذه القيمة المقابلة 284 بليون دولار كندي بسبب انخفاض الدولار الكندي، لاحظ ان الحكومة الكندية قد طبعت سابقا اوراق الدولار للرصيد القديم فقط وهو 210 بليون دولار كندي .. الان حان موعد تكوين الثروة من لاشيء .. تقوم حكومة كندا الان بطبع الفرق بين رقم الرصيد القديم 210 والرصيد الجديد 284 .. لوكانت هذه دولة اخرى غير غربية مثل مصر او روسيا مثلا فلن تضيف هذه الاوراق الجديدة اي ثروة لأن عملة الجنيه او الروبل لن ترتفع مجددا لقيمتها السابقة ابدا وبهذا تكون حكومة مصر او روسيا مثلا في الحقيقة قد خسرت قيمة طباعة الاوراق الجديدة الذي هو فقط لغرض معادلة مبلغ الاوراق المطبوعة مع رصيد الدفاتر الجديد بعد الانخفاض، بينما الموضوع مع دول الدجال الغربية هو شيء اخر مذهل، الاوراق الجديدة التي طبعتها حكومة كندا هي الفرق بين رصيد الدفاتر القديم والجديد وهو 74 بليون دولار كندي، هنا تبدأ لعبة الدجال المذهلة، ترقب ارتفاع الدولار الكندي مرة اخرى الى اقل قليلا او نفس قيمته السابقة او افضل منها مع الدولار الامريكي .. لعلك الان عرفت بقية اللعبة المهولة .. نعم لقد خلق الدجال لكندا ثروة جديدة من لاشيء قيمتها 74 بليون دولار كندي او مايعادل ميزانية كثير من الدول العربية والاسلامية مجتمعة، عندما عادت قيمة الدولار الامريكي الى 1.05 دولار كندي مثلا اصبح لدى كندا ثروة جديدة خلقتها من لاشيء قيمتها 74 بليون دولار كندي، الرقم المعطى هو مثال سهل للتقريب لأن دولة مثل كندا لديها ارصدة بمئات كثيرة من بلايين الدولارات الامريكية وبالتالي فأن الثروة التي تخلقها اكثر بكثير من هذا الرقم.
لو رجعت لترى كم مرة انخفضت وارتفعت قيمة الدولار الكندي خلال 65 سنة الماضية مثلا حسب الرسم البياني المرفق فسوف تعرف كم مرة خلقت هذه الدولة ثروة من لاشيء خلال هذه الفترة، في الرسم البياني سوف تجد فترات يكون الانخفاض فيها صغيرا جدا قبل ان يرتفع مرة اخرى بحيث ان الثروة التي تم خلقها من لاشيء قد تكون مجرد عدة مئات من الملايين بينما في فترات اخرى تكون كبيرة مثل الذي يحدث الان بحيث ان المحصلة النهائية للثروة الجديدة هي مذهلة جدا وتقدر بترليونات من الدولارات.
هل فهمت الان لماذا تسبح دولة مثل كندا وغيرها من دول الغرب الدجال مثل امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا بثروات يبدو انه ليس لها اي حدود؟ وتعيش في رفاهية وبحبوحة تفوق التصور؟
بعد ان تخلق كندا هذه الثروة يحين الدور على ابنة عمها دولة غربية ثانية (أمريكا مثلا) لتخفض عملتها ومن ثم ترفعها لتخلق ثروتها الجديدة من لاشيء وهكذا تدور اللعبة بينهم .. هذه الامور هي شنيعة ومهولة بحيث انه لايوجد اي اثر انها حدثت من قبل في تاريخ البشرية منذ ادم عليه السلام، والأسوأ من كل هذا ان اكثر الناس ان لم يكن جميعهم لايعلمون شيئا عن هذا ابدا، لاحظ ان هذا العمل هو احد انواع الربا الشريرة جدا التي لم ينتبه اليها الكثير من علماء الاسلام.

20 ربيع الاول من عام 1437
Read More

الأحد، 17 يناير 2016

القرآن, الجريمة و الإقتصاد

يناير 17, 2016 0

اليوم, قيود الإقتصاد المعاصر هي من يٌنتج الكابوس الحالي غير المتناهي لحرب عصابات المخدرات, السطو المسلح, الإختطاف و القتل العشوائي الذي لا معنى له. فتلك القيود ما زالت ستزداد ضيقا و شدة عندما ينهار الدولار تماما و كذلك عملة ترينيداد و توباغو التي ستتبعه في الإنهيار حيث سترتفع معدلات التضخم بشكل كبير, و كذلك معدلات الجريمة.

 هل من الممكن أن نستبدل سياسة احتكار الثروات و النظام النقدي الفاسد, فضلا عن نظام إقراض المال الفاسد المبني على الفائدة التي أغنت بعض الطبقات الإجتماعية بينما أفقرت أخرى و صنعت قيودا و أغلالا في أيدي الفقراء و متوسطي الدخل؟تتلخص وجهة نظري الشخصية في أن الإصلاح الدستوري ينبغي أن يوجه في المقام الأول نحو البحث عن نموذج شامل لدولة تلائم مجتمعا متعدد الإنتماءات. إن نموذج دولة "تقاسم السلط" هو النموذج الوحيد القادر اليوم على منع ظهور السياسة الدكتاتورية و اقتصاد اختكار الثروات, و القادر على استعادة مجتمع أخوي قائم على العدالة الإقتصادية و السياسية, المساواة في توزيع الثروات, و أيضا على خلق سوق حرة و نزيهة. هكذا فقط, يمكننا أن نأمل في التخلص من قيود القهر الإقتصادي التي لا تنفك تتسبب في الإرتفاع المتزايد لمعدلات الجريمة.

يقر الإسلام بأن العدالة هي القيمة الأخلاقية الأساسية التي لا غنى عنها في بناء مجتمعات مستقرة, كما أنه يفضح الإضطهاد و يعرفه (بما فيه الإضطهاد الإقتصادي) على أنه أكثر وسيلة مدمرة للإستقرار الإجتماعي.

 "يا أيها الذين آمنوا (بالله الواحد الأحد) كونوا قوامين (الشرط) بالقسط (و هذا يتلخص في تكافؤ الفرص في سوق حرة و نزيهة) شهداء لله ولو على أنفسكم (أي و لو كان ضد مصلحتكم الشخصية) أو الوالدين والأقربين (ولو كان ضد مصلحة أهلكم) إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى (مصلحتكم الخاصة أو مصلحة أهلكم) أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا" سورة النساء الآية 135, (ما بين القوسين هو تعليقات توضيحية للكاتب)

من اقتصاد السوق-إلى القيود الإقتصادية- إلى الجريمة الأبدية
حين يكون سوق العمل فاسدا, و توزيع الثروات غير متكافئ, و أسواق البيع و الشراء تغرق في الفساد, و حين يكون المال نفسه الذي يٌستخدم للبيع و الشراء فاسدا و مبنيا على وهم, فحينها تكون الفرصة سانحة لنخبة المجتمع كي تستغل الضعفاء و الجاهلين. هذا الإقتصاد المريض هو الذي يشكل في نهاية المطاف قيودا و معتقلات استغلال و عبودية غير مرئيين لعامة الشعب, هذا الشعب هو الذي يدفع الثمن باهظا عندما يبدأ هذا النوع من المجتمعات في الإنهيار لتظهر الحقيقة المرة. في نهاية المطاف, شريعة الغاب هي من يحكم المعتقلات الوهمية التي تعيش فيها شعوب هذا العصر, هذه المجتمعات التي خَلقت عبيدا للنخبة, تتوسع لتحتضن كل فئات المجتمع بواسطة نشر الجريمة و العنف.

لقد حذر النبي محمد صلى الله عليه و سلم من مثل هذا الزمن عندما قال: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ". قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: "الْقَتْلُ". قَالُوا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ؟! إِنَّا لَنَقْتُلُ كُلَّ عَامٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا. قَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا". قَالُوا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ؟! قَالَ: "إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيُخَلَّفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ، يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ". قَالَ أَبُو مُوسَى: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًاً - إِنْ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ- إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا؛ لَمْ نُصِبْ مِنْهَا دَمًاً، وَلا مَالاً".

رجل أمي لا يستطيع القراءة و الكتابة, و لم يسبق له أن سافر خارج موطنه بشبه الجزيرة العربية عدا رحلتين تجاريتين قام بهما إلى دمشق, تحدث من الصحراء العربية منذ أكثر من 1400 سنة على هذا النحو عن ما يحدث اليوم في العالم. وحده نبي حقيقي لله عز و جل, من يمكنه أن يخبر منذ زمن قديم أن المجتمع سينهار في يوم من الأيام ليصبح العالم الذي نعيش فيه الآن.

من سياسة السيادة و الإستعباد إلى الجريمة
سياسة السيادة و الإستعباد هي حين تفضل الحكومات بعضا من مواطنيها على آخرين, و تفسد و تدمر السوق الحرة و العادلة. إضافة إلى أن أولئك الذين يستفيدون من الرفاهية التي توفرها لهم الدولة من خلال سياسة السيادة و الإستعباد يصبحون في نهاية المطاف فاسدين و مفسدين في المجتمع, حيث أنهم يصبحون معتقدين أن لديهم كامل الحق في السرقة, الخطف و حتى القتل من أجل توفير لقمة العيش دون الحاجة إلى العرق و العمل عليها. لقد رد الله عز و جل عليهم في كتابه الحكيم "وأن للإنسان إلا ما سعى" سورة النجم الآية 39. كاتب هذا المقال (الشيخ عمران حسين) عمل في وزارة الشؤون الخارجية لهذا البلد لعدة سنوات, و كانت له تجربة مباشرة مع نظام سياسة السادة و الإستعباد في التوظيف, الترقية الوظيفية, و السلك الدبلوماسي و غيرها في تلك الوزارة. و الشيء نفسه ينطبق إلى حد كبير على باقي وزارات و مؤسسات الوظيفة العمومية, سلك الشرطة,  القوات المسلحة و الأبناك و غيرها. مؤخرا بدأ القاضي هيربرت فولني الكشف عن الفضائح المدوية التي تعتري المؤسسات الحكومية لهذا نحن نحاول من خلال هذا المقال أن نثبت أن سياسات السيادة الإستعباد في عصرنا الحالي هي التي تولد الجريمة.

من النظام النقدي الوهمي و الخادع إلى الجريمة
تقوم الحكومات بطباعة أوراق مالية وهمية تماما لا قيمة لها, و من ثم تفرضها كعملة قانونية في السوق, فهي بذلك تخلق ثروة من لا شيء. و لكنهم سوف يدفعون في يوم من الأيام ثمن هذا التضليل و سيواجهون عقاب الله عز وجل, حيث أنه عندما يفقد المال قيمته الضمنية نفتح مجالا أمام التضخم - الذي يمكن وصفه بأنه "سرقة مقننة", الشيء الذي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار المتزايد, و سرقة القيمة الفعلية للأجور, للسلع و للعقارات. لذلك حذر القرآن من هذه "السرقة المقننة" على وجه التحديد:

"وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم (مثل أجورهم, سلعهم و ممتلكاتهم) و لا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين" سزرة الأعراف, الآية 85. (ما بين القوسين هو تعليقات توضيحية للكاتب). " ويا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين" سورة هود, الآية 85. "وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ" الشعراء الآية 183.

فتراجع قيمة المال (الذي تم إنشاؤه  من لا شيء) يدمر السوق الحرة و النزيهة, كما أنه يؤدي إلى نقل واسع النطاق و غير عادل للثروة. حيث أن الشعوب تم تمزيقها لتصبح "خسارتهم" هي "ربح" النخبة المفترسة, و في نهاية المطاف يولد تفشي الجريمة و يتفاقم الشر عندما يفرض على الحكومات في جميع أنحاء العالم أن تخضع لسلطة صندوق النقد الدولي الذي حظر في ظروف مبهمة استحدام الذهب و الفضة (المادة 4 البند 2 (ب) من النظام الأساسي لميثاق صندوق النقد الدولي). و هكذا, و على الرغم من الهجمات العنيفة للأعداء الحقيرين و الشرسين على الدولار الزيمبابوي, وعلى الرغم من أن زيمبابوي هي المنتج الرئيسي للذهب في العالم, إلا أنها لا تملك حق إدخال العملات الذهبية في السوق لإيجاد حل لمشكلة التضخم المستمر في الإرتفاع, ما دام هذا الحل الطبيعي ممنوع و محرم ظلما و جورا من قبل عبيد السادة في نطاق ما يسمى بالقنون الدولي.

من إقراض المال بفائدة إلى الجريمة
لقد حرم القرآن مثل الإنجيل الذي أٌنزل قبله إقراض المال بفائدة:

"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا (أي الفائدة على القروض) إن كنتم مؤمنين, فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون" سورة البقرة, الآيتان 278 و 279.

لا يعتبر "إقراض المال بفائدة" معاملة تجارية ما دام مقرض المال يحصن نفسه تماما من أي خسارة. و نتيجة لذلك, عندما تقوم الأبناك الحديثة (و هذا يشمل أيضا مؤسسات السلف) بالإستحواذ على المال و السيولة, تتوقف الثروة عن الحركة فب اقتصاد من هذا النوع. الأغنياء يبقون أغنياء بشكل دائم بل و يزدادون ثراءا باستمرار. لهذا وضع الله عز و جل تشريع في كتابه الحكيم:

" ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب" سورة الحشر, الآية 7.

و قد لعن النبي محمد صلى الله عليه و سلم الأربعة المتداخلين في عملية الربا, و أخبرنا أنهم جميعا مذنبون بنفس القدر: "عن جابر - رضي الله عنه - قال : لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ، وقال : ( هم سواء ) رواه مسلم". حيث أننا في نهاية المطاف سنجني ثمار هذه الآفة, و عندما تدفع تلك المجتمعات ثمن الظلم الإقتصادي لمقرض المال من خلال تفشي جرائم العنف التي لا يمكن السطرة عليها مثل السطو المسلح, الخطف و القتل الوحشي بدون أي مبرر. هذه هي بالضبط حالة هذه المجتمع اليوم. الرئيس الكوبي, فيدل كاسترو, وصف ذات مرة الإقتصاد العالمي بلغة مماثلة: " لم يحدث من قبل أن كان البشر لديهم هذه الإمكانيات العلمية و التكنولوجية الهائلة, تلك القدرة الإستثنائية لإنتاج الثروات و الرفاهية, و لكن لم يحدث أيضا أبدا أن كان من قبل هذا التفاوت الطبقي و عدم الإنصاف في توزيع الثروات في العالم", حيث أجاب على هذا الظلم الإقتصادي بإعلانه أننا: "نحتاج "نورمبرغ" أخى للتخلص من النظام الإقتصادي غير العادل". ملاحظة من المترجم: نورمبرغ مدينة ألمانية حيث يدعي الغرب الماسوني حدوث الهولوكست, لذلك أصبحت مرادفا للهولوكست.

في يوم من الأيام, سيكون على الأحزاب السياسية و الحكومات و البنوك و رجال الأعمال الذين يبنون, يدعمون و يبررون الإقتصاد الربوي, أن يفسروا الظلم الإقتصادي الذي ينتج عنه. و ما دمنا لا نبتعد عن مثل هذا الظلم الإقتصادي, سوف تستمر الجريمة في مطاردة المجتمع كله.

فالصلة بين الظلم الإقتصادي و المجتمع الذي يعاني من الجريمة اليوم يمكن تحطيمها تماما عند عودة عيسى (عليه السلام) حيث سيتم الرجوع إلى العملات الذهبية و الفضية من المال, و يتم منع الربا, و قطع يد السارق, ليسود العدل في سوق حرة و نزيهة. و ستتوج الحقيقة يومها أمام أعين الأعداء, حينها, الذين يعلنون اليوم حربا وطيسا على الإسلام و المسلمين و يضطهدونهم من أجل الحفاظ على الهيمنة الإقتصادية و السياسية الهمجية على البشرية جمعاء, سيذهبون إلى قمامة التاريخ.

Read More

الاثنين، 11 مايو 2015

كتاب تحريم الربا للشيخ عمران حسين

مايو 11, 2015 0


السلام عليكم ورحمة الله، تم و الحمدلله ترجمة كتاب تحريم الربا للشيخ عمران حسين وهو موجود في الروابط التالية:



Buy this on Selz
Selz powering ecommerce websites
Read More

السبت، 22 نوفمبر 2014

هجوم الدجال وفتنته للشباب والبحث عن خضر آخر الزمان

نوفمبر 22, 2014 0
imran-hosein

عمران حسين
19 محرم 1436
كوالالمبور – ماليزيا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد، صلى الله عليه وسلم، الذي قال عن لقاء الخضر والنبي موسى عليهما السلام:
«وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ اللهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا».
الخضر -عليه السلام- هو أفضل مدرس وموجه في موضوع آخر الزمان، ولو كان صبر معه موسى -عليه السلام- لكنا تعلمنا منه الكثير من خلال قصتهما في سورة الكهف التي هي سورة آخر الزمان.
العالم اليوم شبيه بقشرة موز تم رميها في حاوية قمامة وهي تتعفن، هؤلاء الذين لديهم قلوب تستطيع اختراق حقيقة العالم اليوم هم بسبب ذلك يشعرون بالغربة والضياع في عالم أصبح غريبا وتحول إلى ساحة جرداء مقفرة، قال الله تعالى في سورة الكهف، الآية 8، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: «وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا».
يشعر هؤلاء بالاشمئزاز والتقزز والسأم من العالم هذا ويتطلعون إلى مخرج من الوحدة في هذا العالم القاحل الذي ينعدم فيه السلام والاطمئنان والسعادة الحقيقية، إنهم يتطلعون إلى مطر الرحمة من الله تعالى في السماء لإرواء عطش قلوبهم التي لا تهدأ، عطشهم إلى الحقيقة والسلام في القلوب.
هؤلاء القلة الذين يشعرون بالاشمئزاز من العالم اليوم ينظرون بألم وإحباط متزايد إلى بقية الناس الذين يرون أن هذا العالم هو أفضل ما نتج للبشرية معجبين به، وتدهشهم إنجازات التكنولوجيا في العصر الحديث ويقرنون هذا بالتقدم، هؤلاء الذين يجدون أفضل متعة لهم في التسوق في المجمعات التجارية الضخمة بأضوائها اللماعة في بهرج المدينة، وذلك حتى ينفقون أكثر وأكثر من هذه العملات الورقية والبلاستيكية والإلكترونية لشراء قشور الموز المتعفنة؛ قال تعالى في سورة الكهف، الآية 103 و104: «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا».
إن هؤلاء الناس الذين يشعرون بالغربة في هذا العالم الغامض الغريب اليوم هم من تخاطبهم سورة الكهف، لربما قد يسمعون، هذه هي الرسالة من سورة الكهف:
عندما جاوز موسى -عليه السلام- وفتاه الصخرة وسافرا مسافة عنها بدءا يشعران بالتعب وظهر عليهما الإرهاق والإعياء، سورة الكهف، الآية 62: «فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا».
هكذا نعرف أن الحياة في آخر الزمان هي بالضبط مثل ذلك، عندما نضيع ونبتعد عن الطريق الصحيح في هذا العالم القاحل في آخر الزمان تصبح الحياة قلقا وتعبا ليس فيها حلاوة أو سعادة.
سورة الكهف تستمر في إيصال رسالة إلى هذه القلة، مغزاها أنهم يحتاجون إلى تتبع خطواتهم التي أضاعوا فيها الطريق بهذه الحياة وهم يبحثون عن الصخرة التي سوف يجدون عندها من يخبرهم عن حقيقة العصر ويوجههم إلى كيفية التعامل مع آخر الزمان. بعد اكتشاف النبي موسى -عليه السلام- أن الحوت قد قفز إلى الماء من السلة التي يحملها فتاه قرب الصخرة، قال: هذا هو المكان الذي نريده؛ ففيه سوف يقابل الشخص الذي لديه العلم وهو الخضر -عليه السلام. سورة الكهف، الآية 64: «قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا».
فقط هذا المرشد والموجه بإذن الله ومن كتاب الله وسنة رسوله يستطيع أن يوضح لهم حقيقة العالم اليوم، وفقط هذا المرشد والموجه يستطيع أن يعطي التوجيه لهم من القرآن والسنة، ويريهم طريق الهروب من الأخطار التي تنتظرهم في أي اتجاه يسيرون فيه آخر الزمان.
الله سبحانه وتعالى حذرنا في الحديث القدسي في صحيح البخاري من الأخطار العظيمة التي تهدد ديننا والتي سوف تتغلغل في العالم آخرَ الزمان، عندما أخبرنا سبحانه وتعالى أن تسعمئة وتسعة وتسعين من كل ألف في آخر الزمان هم من أهل يأجوج ومأجوج وسوف يدخلون نار جهنم.
تعليق: هذا يعني أنه بافتراض أن عدد سكان العالم اليوم هو سبعة آلاف مليون، سبعة ملايين منهم فقط سوف يتبعون بحق القرآن والسنة، ولا يتبعون أو يقلدون يأجوج ومأجوج وأهل يأجوج ومأجوج، ولن يستطيع الدجال فتنتهم بإذن الله، وينجون من الهلاك في فتن آخر الزمان ومن نار جهنم في الآخرة، شيء مرعب يتطلب الفرار الفوري إلى الله تعالى.
سورة الكهف تعطي أيضا توجيها في غاية الأهمية لهذه القلة من الناس الذين يريدون معرفة الحقيقة ويرفضون ويشمئزون من هذا العالم، سورة الكهف تقول لهم أن تقنع وترضى قلوبهم وتصاحب المؤمنين الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه، وأن لا يجعلوا نظراتهم تنصرف إلى هذا العالم اللماع في دنيا آخر الزمان وألا يتبعوا ولا يطيعوا من أغفله الله تعالى عن ذكره واتبع هواه وأصبحت أعماله في هذه الدنيا لا فائدة منها، سورة الكهف، الآية 28:
«وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا».
كيف نجد الخضر في آخر الزمان؟ وكيف نتعرف عليه؟
الخضر المعلم في آخر الزمان يمكن التعرف عليه لأنه يجلس على صخرة، وهذا يعني أنه بمثل صلابة الصخرة في تفكيره واستقامته وثباته، إنه ليس شخصا غير مستقر يجلس على رمال متحركة وتفكيره وعقليته ورأيه تتحرك في أي اتجاه تتجه فيه الريح إلى لندن أو واشنطن أو باريس، سورة الكهف الآية 63 والآية 65: «قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ...»، «فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا...»، كمثال، القرآن الكريم والنبي -عليه الصلاة والسلام- لم يسمحا بالمصافحة بين الرجال والنساء عند التقائهم في اللقاءات الاجتماعية، بينما الدجال يقوم بتصميم دين عالمي جديد وأسلوب حياة يجعل من خلاله من المسموح به بل من الضروري المصافحة بين الرجال والنساء وحتى تبادل القبلات. هذا الخضر في آخر الزمان وطلابه سوف يقفون بصلابة كما هي الصخرة، رافضين أن يتقيدوا بهذا الهجران الآثم للقرآن الكريم والسنة الواجبة التي قام بها النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- والتي تمنع ذلك، بينما أولئك الذين يجلسون على رمال متحركة سوف يتأقلمون بشكل متكرر ودائم بسلوكهم مع أي شيء يطلب إليهم الدجال عمله، حتى ولو كان في ذلك خيانة لله تعالى وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
هذا المعلم الخضر في آخر الزمان يمكن أن نجده في مجمع البحرين، سورة الكهف، الآية 60: «وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا».
مجمع البحرين: أحدهما بحر العلم الذي تم الحصول عليه من المادي والملموس بالدراسة والملاحظة والتجربة والتحليل، والبحر الثاني هو بحر العلم الذي تم تحصيله بالبصيرة والنور الذي يعطيه الله تعالى للمؤمن الحق في القلب، ونظرا لكون هذا المؤمن يمزج هذين البحرين من العلوم بشكل منسجم ومتناغم، تكون المعرفة لديه فعالة ومتميزة وهذا بعكس المعرفة الميكانيكية؛ هذا المؤمن لا يحاول أن يحفظ هذا الكتاب لهذا العالم أو ذاك ومن ثم يمضي حياته يردد ما يقوله هؤلاء كالببغاء، ولكن بدلا عن ذلك هو يقرأ القرآن الكريم والسنة النبوية ويتدبرهما ويدرسهما، فتبدأ المعرفة القائمة على الكتاب والسنة تتدفق منه كقطرات المطر التي تهبط على الأرض القاحلة فتتحول إلى خضراء وهذا احد اسباب تسميته الخضر.
وكما تستطيع قطرات المطر أن تعيد الخضرة إلى الأرض القاحلة بإذن الله، يستطيع الخضر أيضا، بالعلم من الكتاب والسنة وبما يشرحه ويبينه للناس من وحي الله في الكتاب والسنة، إعادة الحياة إلى القلوب الميتة بإذن الله، مما يعطي المعنى والهدف الذي أراده الله تعالى للإنسان، هذا الخضر هو راع متمرس يستطيع أن يرى في هذا العصر الذئاب التي لا يستطيع أن يراها عامة الناس ويعرف كيف يحميهم، بإذن الله، بتنبيههم إلى هؤلاء الذئاب مثل ذئاب أنظمة الصهاينة البنكية والمالية القائمة على البترودولار.
هذا المعلم يمكن التعرف عليه لأن لديه صفتان مميزتان، سورة الكهف، الآية 65: «فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا».
أولا هو دائما رجل إنسان لديه أعظم صفات الطيبة والعطف، وثانيا يكون قد بارك الله تعالى له ببصيرة في قلبه وبارك فيها بالعلم من عنده سبحانه، هذه البصيرة التي في قلبه تعطيه القدرة، بإذن الله، على أن يوضح للناس حقيقة الأحداث التي تختفي وراء ظاهرها، كما كانت الحقيقة تختفي خلف ظاهرها في أحداث المركب والغلام والجدار في قصة موسى والخضر -عليهما السلام- هذه الأحداث التي تحتاج تأويلا يتم من خلاله اختراق معناها الخفي، وهكذا يتم معرفة معناها الحقيقي وحقيقتها.
العلم والمعرفة جميعها التي تأتي من الله توجد أولا في القرآن الكريم وثانيا في السنة، القرآن الكريم يتكون من آيات محكمات واضحات هي أم الكتاب لا تحتاج تأويلا مثل آيات الأحكام والحدود والمحرمات، ويحتوي القرآن أيضا على آيات أخرى متشابهات لابد من تأويلها؛ وسورة الكهف من خلال قصة اللقاء بين الخضر والنبي موسى -عليهما السلام- تخبرنا بأن الآيات المتشابهات يجب أن يتم تأويلها حتى يستطيع الناس في آخر الزمان اختراق ومعرفة حقيقة عالمهم الغامض المخادع الدجال.
تعليق: محاولة تأويل الآيات المتشابهات يترك للعلماء الراسخين في العلم الذين قد يصيبون وقد يخطئون في محاولة تأويلهم، وهم العلماء الذين على منهج الخضر -عليه السلام- وليس لأي أحد أن يخوض في كلام الله تعالى يحاول أن يأوله من دون علم أو بصيرة، فهذا أمر خطير جدا قد يقود إلى الفتنة وحتى الشرك والكفر ونعوذ بالله تعالى.
بعد أن أوضح وشرح الخضر للنبي موسى -عليهما السلام- حقيقة الأحداث التي لقياها في رحلتهما والتي لم يفهم حقيقتها النبي موسى عليه السلام، قال الخضر لموسى -عليهما السلام- في سورة الكهف، الآية 82 : «ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا».
هكذا تخبرنا أيضا سورة الكهف بمعلومات أخرى مهمة، وهي أن تأويل الرمز الديني الخاص بآخر الزمان في القرآن والسنة ليس ممكنا من دون البصيرة والنور في القلب من الله تعالى؛ إنه لهذا السبب لم يتمكن الكثير من العلماء في هذا العصر فهم آخر الزمان.
تعليق: آخر الزمان، عصر الدجال ويأجوج ومأجوج، هو من أعظم الابتلاءات والمحن التي تحل على البشرية لاختبارها وتمييز المؤمن من المنافق الذي يتبع هواه ويتبع الدجال ويأجوج ومأجوج لكي ينجي الله تعالى في النهاية، بإذنه، المؤمن الصادق وتحل العقوبة على البقية من البشر قبل نزول المسيح بن مريم عليه السلام؛ ربما يكون السبب أن كل شيء تقريبا يتعلق بالدجال ويأجوج ومأجوج وأحداث آخر الزمان، سواء كان في القرآن الكريم أو السنة، هو بشكل ترميزي يحتاج إلى تأويل لكي يفهمه فقط المؤمن الحق الذي يوجد القرآن والسنة في قلبه ويوجهان ويسيطران على قوله وسلوكه وعمله وليس يتعامل معهما بشكل ميكانيكي.
العالم الخضر في آخر الزمان هو الذي يجلس على صخرة صلبة لا يتزحزح ويستطيع، بإذن الله ومن القرآن والسنة، أن يرى من واقع الأحداث الآن كيفية تطور الأمور والأحداث مستقبلا وظهورها في معالجة التاريخ، هذه البصيرة هي أكبر من مجرد التفكير العادي. وهكذا فإن موسى -عليه السلام- الذي هو نبي بني إسرائيل لم يكن على معرفة، وهو في رحلته مع الخضر -عليه السلام- الذي لديه علم أكثر منه، بأن هناك ملكا يستولي على مراكب الناس، لذلك فقد خرق الخضر مركب الناس الذين حملوهم في البحر لحمايتهم من استيلاء الملك الظالم على مركبهم، ولم يعرف موسى -عليه السلام- أن قتل الخضر للغلام هو بسبب أنه سوف ينشأ ضالا بشكل خطير ويسبب تهديدا لإيمان والديه، مثلا هذا الغلام ربما عندما يصبح شابا سوف يبدأ الرقص على كل لحن يعزفه الدجال ثم في النهاية يصبح من الجنود المقاتلين في جيش الدجال، مثل ما يسمى بداعش الذي أنشأه ودربه وسلحه وكلاء وجنود الدجال للفساد في الأرض والحرب على الإسلام.
إن المعرفة المستمدة من القرآن والسنة ونور البصيرة من الله تعالى والتي تمنح القدرة، بإذن الله، على رؤية كيفية تطور الأحداث مستقبلا واتجاهها بناء على ما نراه في الوقت الحاضر، تصبح ذات أهمية شديدة في آخر الزمان عندما يقوم النظام العالمي ليأجوج ومأجوج وهو التحالف الصهيوني النصراني اليهودي الغربي الحالي بعملية الاستيلاء على ثروات الناس وممتلكاتهم، من خلال أنظمته البنكية والمالية وغيرها وتحويلهم إلى فقراء ومعوزين في شكل مماثل للعبودية، وينتزع منهم روحانياتهم ودينهم وهذا ضروري إذا كان الدجال سوف ينجح في حكم العالم.
هذا العلم المستمد من القرآن والسنة سوف يسمح للمؤمنين بأن يفهموا خطط الدجال التي تستهدف وتهاجم الشباب، وذلك بإفساد دينهم في قلوبهم وإفسادهم أخلاقيا ومن ثم تحويلهم إلى نسخ طبق الأصل من جنوده الصهاينة الغربيين أو استعمالهم على أنهم أدوات حرب، ليس فقط لتدمير إيمان والدِيهم وأهليهم بعد أن دمر إيمانهم هم أنفسهم، وإنما لتهديد أمة الإسلام جميعها. سوف يعرف المؤمنون كيفية التصرف والتعامل مع هذه الظاهرة عندما يظهر الشباب الضالون الذين هم في غاية الخطورة في آخر الزمان (خوارج الدجال في اخر الزمان)، والذين قد يكونون أبناءهم وبناتهم وأحفادهم، وذلك بقطع علاقاتهم معهم والتبرء منهم بعد أن لم يِفِد نصحهم وتنبيههم إلى حالهم الخطر في إصلاحهم وتوبتهم.
سمعتُ رسولَ اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقول: «سيخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ، سُفهاءُ الأحلامِ، يقولون من خيرِ قولِ البريَّةِ. يقرأون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهم. يمرُقون من الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ. فإذا لقيتُموه فاقتُلوهم. فإنَّ في قتلِهم أجرًا لمن قتلهم عند اللهِ يومَ القيامةِ». وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ. وليس فيه: "يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ".
الراوي: علي بن أبي طالب، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الصفحة أو الرقم: 1066.
خلاصة حكم المحدث: صحيح.
العلم القائم على البصيرة من الله تعالى يتيح لمدرس وعالم كالخضر -عليه السلام- ليس فقط قدرة الرؤية في المستقبل، بإذن الله، ولكن النظر إلى الماضي وبالتالي كشف ما تم إخفاؤه من أحداث وحقائق في الماضي، فلم يدرك النبي موسى -عليه السلام- سبب قيام الخضر -عليه السلام- ببناء الجدار دون مقابل في بلدة لم يضيفهما فيها أهلها. إن عاقبة وجود مثل هذا العلم المكتسب بالبصيرة من الله سبحانه وتعالى في آخر الزمان أنها تتيح للمعلم والمدرس الذي على نهج الخضر -عليه السلام- أن يعيد قراءة التاريخ ويخبر عنه بطريقة تختلف تماما عما تم تسجيله على أنه حقائق تاريخية، وهذا سوف يمكنه، بإذن الله، من اكتشاف وتوصيل النقاط في حركة ومعالجة التاريخ وهي تتجه إلى المراحل الأخيرة في آخر الزمان.
كيف يتم التعامل بين المعلم الذي على نهج الخضر -عليه السلام- وبين طالبه؟
الطالب يجب أن يبحث عن هذا المعلم، المعلم الذي على نهج الخضر في آخر الزمان لا يبحث هو عن طلابه ويفرزهم ويختارهم، لا يتم هذا في آخر الزمان، ولكن الطلاب هم الذين يجب أن يبحثوا عن هذا المعلم كما بحث موسى عن الخضر، عليهما السلام.
الطالب يجب أن يكون متواضعا وهو يبحث عن المعرفة طالبا:
عندما يجد الطالب المعلم الذي على نهج الخضر في آخر الزمان، يجب أن يطلب إليه بتواضع أن يكون طالبا لديه يتعلم منه، هذا لأن التواضع مهم، وهو في قلب المعالجة التي تمكن للمعلم الذي على نهج الخضر -عليه السلام- من أن ينقل المعرفة الخاصة بآخر الزمان إلى هذا الطالب بإذن الله. المشيئة الإلهية أرادت للنبي موسى -عليه السلام- وهو النبي الذي يوحى إليه، حتى يجد من هو أكثر علما منه وهو الخضر -عليه السلام- أن يضع حوتا في سلة ويبدأ رحلته وهو ينتظر اللحظة التي يقفز فيها الحوت إلى الماء ليعرف المكان الذي يلتقي فيه هو والخضر -عليهما السلام- قمة التواضع من طالب يجتهد للقاء معلمه.
سورة الكهف تحذر طلاب العلم في آخر الزمان من كون منهجية الدراسة التي يستعملها المعلم الذي على منهج الخضر في آخر الزمان تختلف عن المنهجية التقليدية للتعلم، فالطالب لدى المعلم الذي على منهج الخضر يجب أن لا يطرح الأسئلة الاعتراضية التي ليست تطلب توضيحا أو تزودا بعلم، وأن لا يجادل ولا يتحدى معلمه الذي هو على منهج الخضر في آخر الزمان، وبدلا عن هذا يطلب بتواضع ولطف توضيحا أو شرحا لما لا يستطيع فهمه؛ والطالب لا يدخل في مناظرة مع أستاذه الذي على منهج الخضر، وإنما ينتظر بصبر ليفهم ما تم تعليمه إياه وما سوف يعرضه هذا المعلم من توجيه وتوضيح.
الآية التالية من سورة الكهف، وربما تكون أقوى آية في السورة، ترد على طلب موسى إلى الخضر -عليهما السلام- أن يقبل به طالبا يتعلم منه، سورة الكهف، الآية 67 والآية 68: «قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا، وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا».
حتى نبي مثل النبي موسى -عليه السلام- لم يدرك بالكامل حقيقة الأشياء كما هي في أحداث هذا اللقاء مع الخضر -عليه السلام- وبشكل عام، يتضح لنا انعدام القدرة على الفهم لدى الإنسان عندما يواجه شيئا لم يره من قبل أو عدم فوريتها لديه؛ والآيات أعلاه تخبرنا بأن المظهر والحقيقة في الأشياء ليسا دائما متفقَين.
سوف يتغير العالم في آخر الزمان بشكل كبير ومهول، وفقط العلم الناتج عن القرآن والسنة وبصيرة القلب، والذي يوجد نموذجه الأمثل في الخضر -عليه السلام- سوف يتمكن من اختراق وفهم وتوضيح حقيقة العالم في آخر الزمان.
رسالة تحذير:
المدرس العالم الذي على نهج الخضر ليس معصوما من الخطأ، ويمكن للطالب، إذا لم يقتنع به، أن يتركه ويذهب إلى مدرس آخر، ولكن هذا المدرس لا يتحمل أولئك الذين ليس لديهم الصبر للحصول على العلم الذي لن يستطيعوا اكتسابه وفهمه من دون مشيئة الله ثم تدريس وتوجيه وإرشاد هذا المعلم لهم، إذا استمر هذا الطالب محاولا مناظرة هذا المدرس الذي على نهج الخضر، فإن المدرس في النهاية سوف يطلب إليه فراقه كما فعل ذلك الخضر مع موسى -عليهما السلام- في سورة الكهف، الآية 78: «قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ».
Read More

السبت، 1 نوفمبر 2014

حذير الشيخ عمران حسين للمسلمين عموما وخصوصا المقيمين في الغرب

نوفمبر 01, 2014 0
imran-hosein

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ عمران حسين يذكركم مرة أخرى بأن عمليات الخداع وتدبير الأحداث المصطنعة وحتى استعمال أناس يقومون بتمثيل الأدوار في هذه الأحداث التي ينتجها ويديرها جنود الدجال في دول الغرب وتابعيهم، وخصوصا أحداث العنف والإرهاب التي ينسبونها إلى المسلمين، ومن ثم عرضها مرارا وتكرارا في وسائل إعلام الدجال التي توجد في بيوت جميع البشر؛ قد ازدادت بشكل مذهل في الآونة الأخيرة وسوف تزداد -والله أعلم- في المستقبل القريب جدا، وتصبح أكبر وأسوأ مما نراها الآن. والمقصود بها إرهاب وتدمير المسلمين خصوصا وإخراجهم من الإسلام الصحيح، والسيطرة عموما على عقول سائر الناس وإرهابهم وتطويعهم حتى يقبلوا ما يعد هؤلاء المجرمون الدجالون للعالم، ولكن الله سبحانه وتعالى يكشف خداعهم لمن يريد معرفة الحق بصدق، وذلك من أعمالهم نفسها، ومثال على هذا ما جرى قبل عدة أيام في عاصمة كندا حيث رتبت حكومة هذا البلد الصهيونية واحدا من أسوأ هذه الأحداث المصطنعة أداء وتمثيلا، ورتبت له كل ما يمكن تخيله من حشد إعلامي وبشري لتشويه الإسلام والحرب عليه وإرهاب سكان هذا البلد حتى يقبلوا بقوانين جديدة تنهي ما تبقى من حريات مزعومة لهم، ومع وضوح الخداع والكذب والتمثيل فيه من خلال، مثلا، تفحص المواد المرئية التي نشرتها وسائل إعلام هذه الحكومة نفسها، إلا أن معظم الناس قد صدقوه لأنهم تحت تخدير وخداع ودجل آلة الدجال وجنوده، على الرغم من النشر الفوري للمواد التي تكشف هذا الخداع والتي لم يلتفت إليها أحد. لقد بدأت حكومات الغرب حاليا خطوات عملية تجرِّم وتتهم بالتطرف وتشجيع الإرهاب كل من يحاول تنبيه الناس إلى حقيقة عمليات الخداع الشنيع التي تتم مهاجمة الناس بها عن طريق مختلف الوسائل والأدوات والأشكال. أعاذنا الله ووقانا وإياكم من فتنة وخداع وسيطرة المسيح الدجال وجنوده.

ينصح الشيخ عمران بشكل عاجل إخوانه وأخواته المسلمين المقيمين في الغرب بالخروج من هناك، ويشجع كل من يعرف أحدا هناك أن يتوجه إليه بنداء عاجل للخروج، فإن أنظمة الدجال الحاكمة في جميع دول الغرب تعد أمورا شنيعة وخصوصا للمسلمين الذين وقعوا في فخ الدجال وانتقلوا للعيش في جنة الدجال، في الغرب. إن ما تعد له حكومات الغرب سوف يتوجب على هؤلاء المسلمين اتباعه، باختيارهم أو قهرا، وفي كلتا الحالتين لن يكون لهم سبيل إلى خروج، وسوف يكشف الغرب بهذا حقيقته ويزيل، من على وجهه، آخر أقنعة الإنسان المتحضر التي كان يخدع بها البشرية وتتضح للعالم حقيقة الوحش الدجال فيه، وفي نهاية المطاف -والله أعلم- سوف تكون نهايته وعقوبة الله تعالى له بالمذبحة النووية. فمن أعمى العيون والبصيرة الذي يريد البقاء هناك؟

ينصحكم أيضا الشيخ عمران بالتوقف فورا عن متابعة وسائل الإعلام العامة، سواء الغربية منها أو التابعة لها من وسائل الإعلام العامة المحلية في بلدانكم والتخلص منها للنجاة من عمليات "غسيل الدماغ" و"السيطرة عليه"، ضدكم وضد أهاليكم، التي يقوم بها حاليا جنود الدجال الغربيين وتابعوهم من جميع الأجناس، بما فيهم جنود الدجال من بني جلدتنا من العرب، بشكل متزايد على مدار الساعة باستعمال وسائل الإعلام هذه لإرهاب البشرية وفتنتها وتطويعها وإفسادها تمهيدا لتغيير العالم وخروج المسيح الدجال. هذه الوسائل الإعلامية الكبيرة منها والصغيرة التي يحدق فيها الناس ويسمعون منها ويقرؤونها طوال اليوم، والتي هي وسيلة الدجال الأولى للسيطرة عليهم، تقوم أيضا بوظائف شيطانية موازية لهذا، مثل نشر الفساد والفسوق والإلحاد والفتن بين الناس؛ كل هذا مغلفا بخداع عظيم يظهر للناس من خلاله أن هذه المواد مقصود منها الإصلاح، لكنها في الحقيقة تدمر وتهدم وتبرمج العقول باستعمال وسيلة الخداع. ولتكن لكم قاعدة، يجب دائما التحقق من كل ما تقرؤونه أو تشاهدونه أو تسمعونه إذا كان خارج القرآن الكريم أو السنة والسيرة النبوية، من لازال يتابع ويسمع ويشاهد الفضائيات أو الصحف والمجلات والمذياع وغيرها من وسائل إعلام الدجال، بما فيها معظم تلك الوسائل الإعلامية العامة التي تسمي نفسها إسلامية، فهو قد سقط في فتنة المسيح الدجال أو هو في الطريق إلى ذلك، وإذا استمر فيما هو عليه فستصبح فرصة نجاته من فتنة المسيح الدجال ضئيلة وسيغرق مع من يغرق والعياذ بالله.

الأمر أصبح جللا وخطيرا، يدهمنا بسرعة فائقة ويتطلب منا الفرار فورا إلى الله تعالى وإلى القرآن والسنة، فلن ينجينا غير الله سبحانه من فتنة المسيح الدجال وجنوده.

لمعرفة تفاصيل علامات وخصائص الساعة التي أصبحنا الآن نعيشها تقريبا جميعها، وخصوصا آخر مراحلها قبيل خروج الدجال، اقرأ جميع أحاديث الفتن وأشراط الساعة ثم يجب أن تعرف أنه لا سبيل للنجاة من فتنة المسيح الدجال وجنوده إلا بترك كل شيء جانبا والأخذ فقط بالقرآن الكريم والسنة والسيرة النبوية.

Read More

السبت، 18 أكتوبر 2014

الملحمة تقترب أكثر وأكثر

أكتوبر 18, 2014 0
armageddon

كتبه: عمران حسين
الخامس من ذي الحجة عام 1435

عمليات القصف التي تدعي أمريكا وحلفاؤها أنها تقوم بها ضد الجماعات المسلحة (أمريكا وحلفاؤها أنشؤوا ودربوا وزودوا بالسلاح هذه الجماعات المسلحة والمجاهدين الدجالين)، والتي يبدو أنه تم تنسيقها لتبدأ بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا، هي عملية مخادعة بالإضافة إلى أنها انتقام من روسيا بعد أن وجهت لهم صفعة في القرم، فهي أيضا تعني أنهم إذا استطاعوا الاستمرار في عمليات القصف، وهذا ما يبدو أنه قد يحدث والله أعلم، سوف تتطور الأمور حتى يقوم الناتو، في مرحلة أخيرة، بتحقيق هدفه المخادع لقصف وتدمير الجيش السوري في جهد أخير من أجل تحقيق تغيير نظام سوريا على الطريقة الليبية والسيطرة عليها.

أولا: يجب أن لا يكون غائبا عنا أن الغرض من تمكين التنظيمات المسلحة والمجاهدين الدجالين من السيطرة على سوريا، هو لاقتراف المذابح في سوريا ومنها مذابح النصارى الشرقيين في سوريا لمحاولة إيقاع العداوة بين المسلمين والروم الذين يقصدهم القرآن والسنة، وهم النصارى الشرقيون، ومنع تحالف آخر الزمان معهم ضد الروم الغربية وهي النصرانية الغربية المهاجمة لهم.

ثانيا: بينما قد تستطيع حكومة روسيا، بانتهاج السياسة الحالية، تجنب مواجهات مباشرة مع الناتو -والتي قد تؤدي إلى حرب نووية- من أجل سوريا وغيرها،لن يقبل الرأي العام في روسيا هذه السياسة ردا على أي مذابح للنصارى الشرقيين في سوريا.

نجاح الناتو في سوريا سوف يحقق للصهاينة الهدف النهائي الذي يسعون إليه بيأس، وهو حرب نووية بين الشرق والغرب (الناتو وحلفاؤه ضد روسيا وحلفائها). يبدو، والله أعلم، أن هذه الحرب النووية لايمكن تجنبها ويبدو، والله أعلم، أنها أصبحت قريبة وليست بعيدة، ربما خمس أو عشر سنوات، والله أعلم، أو ربما حتى قبل هذه المدة. وعندما تحدث هذه الحرب سوف يتحقق ما أخبرنا به رسول الله -محمد صلى الله عليه وسلم- قبل أكثر من 1400 سنة عن الملحمة أو ما يسميها النصارى بالإنجليزية أرمجدون.

هناك وقت كاف للمراقبين في كل أنحاء العالم لتوجيه الأنظار إلى خطر حصول هذه الحرب، وعلم آخر الزمان في القرآن والسنة هو أفضل ما يمكن أن يتحدث بدقة وتفاصيل في هذا الموضوع.

بالنظر إلى دلائل آخر الزمان في القرآن والسنة، يتبين أنه لا يمكن للعصبة اليهودية أن تحكم العالم ويخرج فيها الدجال بدون حرب نووية تبيد دول الناتو نفسها من جهة، وعدوَّيها روسيا والصين من جهة أخرى؛ من هذه الدلائل نعتقد، والله أعلم، أن يوم الدجال الذي هو كأسبوع سوف يبدأ مع حدوث الملحمة عندما يظهر الكيان الصهيوني من هذه المذبحة النووية ليخلف أمريكا حاكما على عالم ما بعد الحرب النووية.

تعليق: الشيخ عمران يقول إن أحاديث النبي، عليه الصلاة السلام، تدل على أن خروج الدجال يتم بعد الملحمة، وجميع الشواهد من الأحاديث الشريفة تبين لنا أن الملحمة ليست حربا واحدة، وإنما هي سلسلة حروب من ضمنها الحرب التي يتحالف فيها المسلمون مع الروم (النصارى الشرقيين) ويظهر، والله أعلم، أن أكبر حرب في هذه السلسلة من حروب الملحمة هي الحرب النووية. ويتم خلال هذه الفترة، والله تعالى أعلم، فتح القسطنطينية بعد أن تكون تركيا على اعتبارها قوة عسكرية صهيونية كبيرة، قد هلكت مع دول الناتو. ويظهر أيضا في هذه الفترة الإمام المهدي وينزل النبي عيسى، عليه السلام، ويهلك الصهاينة الأوروبيين المستعمرين في الأرض المقدسة (آخر موجة تبقت من يأجوج ومأجوج) ويهلك من يتبعهم من بني إسرائيل واليهود (حتى إن الحجر يقول للمسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله). ويحكم النبي عيسى بن مريم العالم بشريعة الإسلام، ويتنفس المؤمنون الصعداء ويحمدون الله ويشكرونه ويكبرونه بعد نهاية أهوال الفتن والحروب والظلم والقتل والتدمير وهلاك الظالمين والمفسدين ونهاية نظام الدجال العالمي والدول التي اخترعها وحكوماته وإمبراطورياته، ويعم الأمن والأمان على عباد الله بعد الأهوال التي سببها لهم يأجوج ومأجوج وأهل يأجوج ومأجوج بحضارتهم الغربية الهالكة، ويعم الخير والرزق ويرجع الناس إلى طبيعتهم الفطرية السمحة البسيطة التي أرادها الله لهم بعد أن تكون قد انتهت المحدثات والأدوات الغربية، ومنها الخداع وبرمجة أدمغة الناس والسيطرة على عقولهم والتحكم فيهم، وغير هذا من الأمور المصطنعة والأساليب والوسائل الشريرة التي وردت عن حضارة الدجال الغربية الهالكة، والله سبحانه وتعالى أعلم.
Read More

الأحد، 21 سبتمبر 2014

نبيع الذهب بالورق !! ... بالفعل إنه عالم مجنون نعيش فيه !!

سبتمبر 21, 2014 0
gold and paper currency

تخيل لو عرض عليك رجل ما بأن يشتري منك 10 كيلو من الذهب وسيعطيك بالمقابل 10 كيلو من الورق ..؟؟ هل ستقبل بهذا العرض ..؟!

بالطبع لا ... لأنك لو قبلت بذلك سوف يُضرَب بك المثل في الجهل والغباء والطيش والعمى ...

والآن ...
هل تعلم أن صندوق النقد الدولي ( ومن خلفه الحكومة الخفية التي تحكم العالم اليوم ) يقومون بهذه العملية كل يوم ومع كل دول العالم ...
ولا أحد ينتبه أو يفكر في ذلك

يأخذ من كل دول العالم بما فيها دولنا وفي كل فرصة يجدها ... أطناناً من الذهب ... ويعطينا بدلاً عنها أكواماً من الورق على شكل عملات ...
والتبرير السخيف هو أن هذا ما تنصّ عليه القوانين والمعاهدات التي وضعوها هم أنفسهم قبل عدة أعوام ...

وفي لحظة ما معدّة مسبقاً ... سوف يقولون بأن هذا الورق قد بطل ولا يمكن إستخدامه بعد اليوم ... والحل أن نعود مجدداً للذهب ...
وأين يكون الذهب حينها ..؟؟

نعم ... سيكون في أيدي الصهاينة ...

بالفعل إنه عالم مجنون نعيش فيه ...

عمران حسين
Read More

الخميس، 10 يوليو 2014

الشيخ عمران حسين: الربا سلاح الدجال القاتل في اخر الزمان

يوليو 10, 2014 0
imran-hosein

اللهم كف شر الصهاينة الطغاة ومن ناصرهم عنا وعن المستضعفين في غزة برحمتك يا ارحم الراحمين
يعتبر وباء الربا المتمثل في عصرنا هذا في النظام الاقتصادي والمالي الغربي من اخطر ادوات التخريب بيد الدجال وجنوده من الصهاينة الغربيين في العصر الحديث وفي عصرنا الحاضر عصر الدجال اصبح الربا يتجاوز مجرد اقراض المال بفائدة او قيام ما يسمى بالبنك الاسلامي بعملية المرابحة التي هي عملية ربوية بالخداع ، لقد عجز علماء الاسلام في العصر الحديث عن فهم الربا بمفهومه الواسع وعجزوا عن ايجاده وتحديده واختراقه في ادوات العصر الحديث التي ادخلها الغرب على امة الأسلام وهكذا تمكن الصهاينة الغربيين من اكتساح امة الأسلام بوباء الرباء بالخداع العظيم وبوسائل لاتخطر على البال وحتى قاموا بإختراع شيء يقال له بنك اسلامي واعادة تسمية العمليات الربوية فيه بمسميات ومصطلحات تستعمل في الاقتصاد الاسلامي في خداع عظيم انطلى على الناس جميعا يثبت هذا لوحده حقيقة اننا نعيش في عصر الدجال حتى اصبح تقريبا جميع الذي يتعامل به المسلم في حياته اليوميه ان لم يكن الربا بعينه فهو غبار الربا وهو لا يعلم كما اخبرنا بذلك رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ، النظام الاقتصادي الغربي وخصوصا النظام النقدي والمالي الذي تم فرضه على البشرية يجبرهم على التعامل بمختلف انواع وادوات الربا الذي ينتج عنه استحقاقهم لحرب الله تعالى ورسوله عليهم في الدنيا والاخرة في نفس الوقت الذي يقوم فيه صهاينة الغرب بإمتصاص ونهب ثرواتهم واستعبادهم في هذه الدنيا نتيجة قبولهم هذا النظام الغربي وتعاطي الربا عن طريق ادواته
الشيخ عمران حسين يتطرق خصوصا الى نظام الكسور الاحتياطي المصرفي الذي لا احد يعرف عنه شيء على الرغم من خطورته الشديدة ومن خلال هذا النظام فإن الغرب الدجال ليس ينهب الناس بالربا فقط وانما الاموال نفسها التي يقرضها لهم خلقها من لاشيء فهي اموالا مزيفة وتحولت بفضل اقتراض الافراد او الدول لها الى اموال قانونية فعلية مملوكة لهذه البنوك او صندوق النقد الدولي ويجب على هؤلاء المدينين ردها
الربا بجميع انواعه جزء لا يتجزأ من خداع الدجال وجنوده الهائل للبشرية وجزء من عملية خلق نسخة دجالة لكل ماهو حقيقي حيث يأتون بأدواتهم الشريرة ويغلفونها بأشكال ومسميات من البيئة المحلية للشعوب الضحايا ، لقد خلق الدجال مايسمى بالبنوك الاسلامية التي معظم تعاملاتها يقوم على الربا كنسخة دجالة للمعاملات والادوات المالية الاسلامية الحقيقية التي اختفت ولاتوجد اليوم في التعاملات المالية والتجارية وكالعادة سقط في خداع الدجال كل الناس بعامتهم وعلمائهم الا من رحم الله
الشيخ عمران يكشف لك في هذه المحاضره الاساسيات والاطار والصورة الشاملة حول هذا الموضوع لعل من يتعامل بأدوات الربا الحديثة ان يكف ويتوب الى الله قبل ان يفوت الاوان لعل الله تعالى يتوب عليه ويرحمه ويخرجه من نطاق الذين اعلن الله سبحانه وتعالى عليهم الحرب بسبب تعاطيهم الربا
الرجاء مشاهدة محاضرتين مترجمتين للشيخ عمران في قناته فيهما كل التفاصيل اللازمة عن موضوع الربا والنقود ونظام الدجال الاقتصادي والمالي في العصر الحديث وهي تفاصيل لن تجدها الا في محاضرات الشيخ عمران وكتبه وتحتاج ان تعرفها حتى تتخلص 
ان شاء الله من كل اشكال الربا في حياتك


Read More

الخميس، 15 مايو 2014

الشيخ عمران حسين: الإسلام في مواجهة ثورة الدجال الجنسية

مايو 15, 2014 0
الشيخ عمران حسين

محاضرة الاسلام في مواجهة ثورة الدجال الجنسية للشيخ عمران حسين جرت في جنوب افريقيا في شهر ربيع الثاني عام 1435

قال الله تعالى ، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4) صدق الله العظيم ، سورة الليل

كما ان الليل بلا معنى بدون النهار ، والنهار بلا معنى بدون الليل.
كذلك المرأة بلا معنى بدون الرجل ، والرجل بلا معنى بدون المرأة.
يتساوى الذكر والانثى امام الله بالتقوى والاعمال الصالحة.
الذكر والانثى يختلفان في وظيفتهما وخلقهما البدني والنفسي والعاطفي ولكنهما يعملان معا كوحدة واحدة ليكملان بعضهما البعض لإستمرار الحياة التي كتبها ووقتها الله تعالى على الارض.
الذكر والانثى مرتبطان ببعض ويعتمدان على بعضهما.
الذكر له وظيفته الذي خلقه الله تعالى للقيام بها والانثى لها وظيفتها التي خلقها الله تعالى للقيام بها.
الرجل لا يستطيع البقاء بدون المرأة.
والمرأة لاتستطيع البقاء بدون الرجل.

الفرق الذي اوجده الله تعالى بين الذكر والانثى هو الحقيقة الجميلة مقابل خدعة علامة التساوي التي وضعها الدجال وجنوده بين الذكر والأنثى.

في الدول الغربية تم سن قوانين لتشريع ماحرمه الله وتشريع انواع كثيرة من الفساد ، احد اخطر انواع الفساد هذه هو تشريع الشذوذ الجنسي ، مثلا الان يجب على جميع المدارس الحكومية والخاصه بما فيها المدارس الاسلامية في دول الغرب ان تدرس للتلاميذ ان الشذوذ الجنسي هو ممارسة جنسية طبيعية ، هذا سيئا بما فيه الكفاية ، ولكن الأسوأ حتى 
من هذا هو اختراع دين جديد لهؤلاء المسلمين في الغرب يتم فيه تحليل كل ما يحلله الغرب ومن ذلك الشذوذ الجنسي ، المسلم المقيم في هذه الدول الذي لايهاجر فورا من هناك يجب ان يعرف ان الله تعالى سوف يدمره حينما يدمر هذه الدول ويوم الحساب يجب ان يستعد للمصير الجهنمي الذي ينتظره وسؤال الملائكة له على ابواب جهنم ، قال تعالى في سورة النساء ، بسم الله الرحمن الرحيم: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
صدق الله العظيم آية 79

علاقة الشيطان والدجال وجنوده تتم بأن يرسم الدجال اولا لجنوده خطط الفساد ويمزجها بالخداع حتى تبدوا لهم خيرا وفائده ، يوسوس الشيطان لجنود الدجال ان يستعملوا قوتهم وادوات السيطرة والخداع التي اتاحها الدجال لهم لنشر هذا الفساد بين الامم لأنه خيرا لها ، ينشر جنود الدجال هذا الفساد الذي يبدوا للناس من الخارج يلمع كالذهب بينما هو في حقيقته تعفن قاتل مدمر ، يوسوس الشيطان لعامة البشر من تابعي الدجال الذين يرون ذهبا يلمع في هذا الفساد ان هلموا اليه واستمتعوا به فيستجيبون لذلك ، يرى عباد الله الاتقياء التعفن الذي وراء هذا اللمعان الخارجي فيحميهم الله تعالى بإذنه ورحمته من وساوس الشيطان لهم بقبوله ومن ثم يتعرفون على حقيقته انه فساد.



Read More

الأحد، 27 أبريل 2014

الشيخ عمران حسين: الشباب المسلم في هذا العالم الفاتن

أبريل 27, 2014 0
imran-hosein

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فخ مميت يسوق الدجال الناس اليه حيث يحشرهم اولا في تجمعات بشرية ضخمة في مدن عملاقة باهرة ومن ثم يبدأ بخطوات تدريجية في ضخ السم في عقولهم واجسادهم بإستحداث كل مايزيل الدين من قلوبهم ويجعل ممارسة الشرك والحرام شيء طبيعي في حياتهم ويغير في طعاهم وشرابهم وجيناتهم وهرموناتهم وهكذا يعيد تشكيلهم ويهضمهم بشكل دائم في عالمه وهم صم بكم عمي لا يفقهون حيث ان كل ما تشاهده عيونهم هو طريق الدجال الى النار الذي يظهر لهم انه الطريق الى الجنة وهذا المظهر المبهر والفاتن والمتقدم الحديث لمدن الدجال العملاقة التي تنتشر حول العالم بحياتها المريحة وأضواءها الباهرة وناطحات السحاب ومراكز التسوق الفاخرة

الشيخ عمران حسين: ماذا تفعل عندما تستفيق وتعرف انك في عصر الدجال المرعب؟


الشيخ عمران حسين: الشباب المسلم في هذا العالم الفاتن




Read More

الخميس، 27 فبراير 2014

الحقيقة المخيفة المرعبة الصادمة لعالمنا اليوم

فبراير 27, 2014 0

هل تعرف احدا وخصوصا من الشباب والشابات يتحولون كل يوم اكثر واكثر الى نسخ كربونية من الغرب؟

الشيخ عمران حسين لديه كلمات قوية جدا تقلب كل شيء يعرفونه رأسا على عقب عن الغرب الذي يقلدونه ، تختصر لهم الحقيقة الكاملة لعصرهم في بضع كلمات في دقائق قليله وتشرح لهم حقيقة حالهم في هذا الفيديو بمؤثرات سمعية وبصريه قام احد الاخوة بعمله وتحديثه من فيديو وثائقي كامل حول حقيقة عصرنا اليوم.



Read More

الاثنين، 24 فبراير 2014

الحقيقة وراء سقوط الخلافة الاسلامية

فبراير 24, 2014 0

ماهي الحقيقة وراء سقوط الخلافة الاسلامية وانهيار الامبراطورية العثمانية , وماحصل بعدها من قيام الدولة التركية العلمانية والحرب العالمية الأولى

من المسؤول عن كل ماحصل منذ بدايات القرن العشرين وحتى الآن

هل التاريخ يعيد نفسه اليوم من خلال ثورات الربيع العربي ؟
هل يخطط الصهاينة قريباً , وتحت إمرة الدجال , لتفجير فتنة كبرى وحرب عظيمة بين طوائف وفرق المسلمين ؟

من أفضل التحليلات السياسية التي ستسمعها على الاطلاق
عرض مختصر في نصف ساعة فقط لحقيقة ماحصل خلال المئة سنة الماضية , وماسيحصل اذا استمر كبار شيوخ المسلمين في جهالتهم

عمران حسين , كيب تاون , جنوب افريقيا , 22 فبراير 2014



أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
صدق الله العظيم ، سورة الروم ، آيه ٣٢

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ 
صدق الله العظيم ، سورة الأنعام ، آيه ١٥٩

معنى شيعا في الايتين الكريمتين هي الفرق والطوائف مثل السنه والشيعه والصوفيه وغيرهم ويشمل هذا الاحزاب الدينية والسياسية بجميع مسمياتها الخادعه.

حذر الله سبحانه وتعالى وايضا حذر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم امة الأسلام التي كانت جماعة واحدة تتبع الله ورسوله من الانقسام الى طوائف وفرق واحزاب وجماعات ، وعندما عصت امر الله تعالى ورسوله وانقسمت الى فرق وطوائف واحزاب كل حزب بما لديهم فرحون سلط الله تعالى عليهم الدجال وجنوده الشياطين الصهاينه للسيطرة على عقول السفهاء منهم وبرمجتها وتوجيههم كما يريد الصهاينة ومن ذلك إستغلال هذه الطائفية لتخطيط حربا مدمره بين طائفة السنه وطائفة الشيعه بشكل اساسي وذلك كجزء من خطة الصهاينة الكبرى لمحاولة تدمير البشرية كلها من اجل خروج مسيحهم الدجال ليحكم على القلة المتبقية من البشر.

الشيخ عمران يحذر الشيعه من خطط الصهاينة لإستغلالهم في خلق ظروف هذه الحرب الشيعية السنية المدمره كما حذر سابقا ومازال يحذر السنه من جر الصهاينة لهم للإعتداء على ايران والذي يتم الان التمهيد له بالفتنة والعداوة والحرب الكلامية بين سفهاء الطائفتين.

الدرس جرى بالأمس 22 ربيع الاخر عام 1435 ضمن الندوة الدولية عن اخر الزمان في الاسلام في جنوب افريقيا وسوف يتم ترجمة الجديد وتكرار ترجمة المهم من هذه الدروس لزيادة المعرفه ان شاء الله ويرجى مشاهدة بقية محاضرات الشيخ عمران المترجمة في قناته لمعرفة مايقوله لنا القران الكريم والسنة النبوية عن حقيقة عصرنا الحاضر ولمعرفة جميع تحليلات الشيخ عمران حسين القائمة على القران والسنة وفهم الصورة الشاملة حول هذا الموضوع وكيف يتصرف المؤمن للنجاة بأذن الله.

Read More

الجمعة، 24 يناير 2014

من المسيح الدجال؟

يناير 24, 2014 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المسيح الدجال؟ والى اين سوف ينتقل بعد ان يقتله النبي عيسى عليه السلام؟

يرجى ملاحظة أن الاجتهاد التالي للشيخ عمران حسين حول "من الدجال؟ وما مصيره؟" هو بناء على دراسة للقرآن والسنة النبوية لسنوات طويلة، واجتهادٌ متفانٍ وبإخلاص إن شاء الله لمعرفة الحق، لمحاولة بلوغ مرحلة الإحسان، وقد يكون جزء من او كل التفاصيل التي توصل إليه صحيحًا وقد يكون خاطئًا، وهو من الاجتهاد المسموح به إن شاء الله، وليس لأي أحد أن يخوض في هذه المسائل بدون علم راسخ في الدين، وبالتالي معرفة نوعية الاجتهاد المسموح به في الإسلام وفهمها، وقد تمت ترجمته لغرض توسيع أفق التفكير، وإيضاح هذا الموضوع المعقد، مع اقتناعنا بأننا نحن عامة المؤمنين لا نحتاج إلى أي تفاصيل، ويكفي أن نعرف أننا نعيش عصر الدجال، حيث إن مظهر كل شيء أمامنا هو يختلف أو بعكس حقيقته، لذلك لا بد من معرفة كيف نتصرف للنجاة بأنفسنا وأهلينا من فتنة المسيح الدجال وجنوده وتابعيه، الذين أصبحوا الآن ليسوا من الغرباء فقط، وإنما من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا وهم من حولنا في كل مكان.

التعليقات الوارده كتبها طلاب الشيخ عمران وهي ضروريه لتوضيح نقاط كثيرة في هذا المقال خصوصا لمساعدة من يعرف عن موضوع الدجال لأول مره، جميع التعليقات تحت عنوان تعليق وبين قوسين.

هذا مقطع مختصر من كتاب الدجال الذي يعمل على كتابته الشيخ عمران حسين، ولم يتم نشره بعد، وقد بعثه الشيخ عمران بناءً على طلبنا، ليتم نشره للمزيد من الفائدة والذكرى إن شاء الله تعالى.

من المسيح الدجال؟
عمران حسين

سوف نحاول في هذا المقال أن نجيب على سؤال "من الدجال؟" سوف تكون إجابتنا مأخوذةً من القرآن الكريم والحديث الشريف، ومن الكتب التي نزلت قبل القرآن الكريم، حيث يسمح للمسلم أن يتفحص المعلومات الموجودة في الكتب المنزلة السابقة، لأن القرآن الكريم نفسه في سورة البقرة يقول إنه تعالى يهدي من يؤمنون بالقرآن وبالكتب السابقة: وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾.

(تعليق: الشيخ عمران يقصد هنا هو الاطلاع من قبل الراسخين في العلم على ما تبقى من بيانات لم تحرف في الكتب السابقة - وهي التوراة والإنجيل - فيما يتعلق بآخر الزمان، والطريقة التي يعرف بها أنها لم تحرف إذا كانت متطابقة مع القرآن الكريم والسنة النبوية، والسبب في هذا أن هناك معلومات عن آخر الزمان خصوصا في التوراة لم تحرف، والمعرفة بها ضروري لتساعدنا بإذن الله على زيادة فهم هذه المرحلة النهائية الخطيرة جدا علينا من آخر الزمان، وبالإضافة إلى الاطلاع على المعلومات الصحيحة فإنه يتم الاطلاع على التحريفات الموجودة لمعرفة كيف يفكرون ومحاولة استنتاج كيف يتآمرون، وما خططهم وطرقهم الشيطانية للإفساد في الأرض، وطريقة عملهم لإخراج مسيحهم الدجال وذلك لتحذير المؤمنين، كما أنه بالطبع الاطلاع على الكتب السابقة بالصحيح والمحرف فيها يُترَكُ للعلماء الراسخين في العلم، وليس لأي أحد أن يحاول المغامرة للاطلاع على هذه الكتب ومحاولة التفريق بين الصحيح والمحرف بدون قاعدة صلبة من العلم والفهم بالدين الإسلامي، ومعرفة كاملة بالغث من السمين والصحيح من المحرف).

النبي محمد عليه الصلاة والسلام وصف لنا الدجال (المعروف لدى النصارى بعدو المسيح) أنه المخلوق الشرير الذي خلقه الله تعالى والذي سوف يولد في النهاية في عالمنا المادي الملموس على الأرض لأبوين يهوديين، والذي سيكون شابا قوي البنية يبصر بعين واحدة وهي اليسرى، وهو أجعد الشعر، وربما هذا يشير إلى جدائل اليهود الأرثوذوكسيين، وسوف يقول كذبا إنه هو المسيح الذي وعد الله اليهود بقدومه (تعليق: المسيح الحقيقي عيسى بن مريم الذي أتى إليهم وحاولوا قتله قبل نحو ألفين عام)، كما أن هذا المسيح الكذاب الدجال سوف تكون كلمة كافر مكتوبة بين عينيه على جبهته، وكل مؤمن يقرأ أو لا يقرأ سوف يستطيع قراءة كلمة كافر على جبهة الدجال، وستقوم طريقة عمله على اختبار الناس، وهو بعمله هذا يحاول أن يخدعهم ويدمر إيمانهم ويقودهم إلى نار جهنم، وهكذا فإن سلوكه وما يقوم به هو الشر. 

(تعليق: الشيخ عمران يقول إن عور العين اليمنى ليس حرفيا، وإنما رمز لانعدام الإيمان والبصيرة لدى الدجال وجنوده وتابعيه، لأن النظر بالعين اليمنى يرمز إلى بصيرة القلب، بينما الرؤية بالعين اليسرى ترمز إلى رؤية ظاهر الأشياء المادي وخارجها فقط، وهذا يعني انعدام البصيرة في القلب، أيضًا كلمة كافر المكتوبة على جبهته ترمز إلى أن المؤمنين الحق كما هو أنتم إن شاء الله تستطيعون أن تفهموا وتعرفوا من هو الدجال وجنوده، وتقرأون الكفر على جباههم، بينما الشعر الأجعد ربما يرمز إلى أنه سوف يكون يهوديًّا أرثودكسيًّا يطلق جدائل الشعر المجعدة على جوانب رأسه كما يلزمهم كتابهم بهذا).

ادعاء الدجال أنه هو المسيح سوف يكون باطلا، والقراء من مسلمين ونصارى يعرفون أن المسيح الحقيقي هو النبي عيسى عليه السلام والذي أتى لهذا العالم من أمه مريم العذراء. عندما أعلن النبي عيسى عليه السلام أنه المسيح رفضه أحبار اليهود الذين قالوا إنه ابن زنا ونعوذ بالله من قولهم هذا، لقد اتهموه بالتجديف والكفر، وحكموا عليه بالموت صلبا، ولكن الله سبحانه وتعالى أنجاه من ذلك ورفعه إلى السماوات، والتي سوف يعود منها في آخر الزمان ليحكم العالم من القدس. إن أكثرية اليهود اقتنعوا أنه فعلًا تم صلبه وقد مات، وهكذا تأكد لهم بلا أدنى قدر من الشك أنه لا يمكن أن يكون هو المسيح، لهذا فهم ما زالوا ينتظرون المسيح، وحتى تاريخ كتابة هذا المقال لم يعترف اليهود بعد بأي أحد أنه المسيح الموعود، لقد ظهر أناس قالوا إنهم هم المسيح الموعود ولكنهم لم يحضوا بتصديق اليهود لهم.

إن أول شيء نعرفه عن الدجال هو في الكلمتين اللتين وصفه بهما النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وهو أنه المسيح الدجال، إنه شخص سوف يدعي أنه المسيح، وبسبب أن القرآن الكريم يؤكد لنا أن المسيح هو النبي عيسى عليه السلام، فهذا يعني أن هذا الادعاء من هذا الشخص هو كذب، وهكذا فيكون هذا الشخص هو المسيح الدجال، ومن الواضح أنه خلقه الله تعالى خصيصًا ليتقمص شخصية المسيح الحقيقي ويخدع اليهود، ليصدقوا أنه هو المسيح الموعود.

إذا كان الدجال يجب عليه أن يظهر كرجلٍ في المستقبل ويدعي أنه المسيح هكذا بكل بساطة سوف يكون من الصعب أن ينجح في مهمته هذه، لأنه لن يصدق يهودي واحد ادعاءه أنه المسيح، ولكن حتى يحصل على قبول اليهود به أنه المسيح يجب أن يكون له سجل عام أنه ولد من أبوين يهوديين، والذي يجب أن يكون نسلهما من نسل يهودي أصلي، ويعود إلى بيت النبي داود عليه السلام، وذلك حسب الكتابات التي توجد لدى اليهود ( 2 صموئيل 29-7:1 )، وهذا يعني أن المسيح الدجال يجب أن يولد من أبوين يهوديين من بني إسرائيل، وهم اليهود الشرقيون وليس من اليهود الأوروبيين البيض، الذين لا يمكنهم الادعاء أنهم من نسل النبي داود عليه السلام، لأن الدليل العلمي يقول إن نسلهم وجيناتهم لا علاقة لها ببني إسرائيل أو النبي داود عليه السلام.

حديث النبي محمد عليه الصلاة والسلام عن قصة تميم الداريّ أخبرنا أن الدجال كان مقيدًا في جزيرة (والتي تعرفنا عليها أنها بريطانيا)، وعندما يتم إطلاقه فإنه سوف يعيش على الأرض أربعين يومًا، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع أو جمعة، وبقية أيامه مثل أيامنا، هذا يبين لنا أن هناك أربع مراحل في مهمته، المرحلة الأولى سوف تدوم خلال اليوم الذي كسنة، والمرحلة الثانية تدوم خلال اليوم الذي كشهر، والمرحلة الثالثة تدوم خلال اليوم الذي كأسبوع أو جمعة، والمرحلة الرابعة والأخيرة عندما تصبح أيامه مثل أيامنا. 

(تعليق: الشيخ عمران لا يحاول حساب المراحل الثلاثة الأولى كما حاول البعض، وإنما يقول إن المرحلة الأولى في بريطانيا هي فترة زمنية طويلة قد تصل إلى عدة قرون، والمرحلة الثانية في أمريكا فترة أقصر قد تصل إلى عدة عقود، والمرحلة الثالثة في الكيان الصهيوني في فلسطين عندما يصبح هذا الكيان حاكمًا على العالم وهي قصيرة، وقد تدوم فقط عددًا من السنوات قبل أن يخرج الدجال في المرحلة الأخيرة كبشر في أيامه التي كأيامنا، وهي ليست 37 يوما ما تبقى من الأربعين يوما، وإنما مدة لا يعلمها إلا الله سبحانه، ولكن يبدو أنها قصيرة جدًّا قبل أن ينزل النبي عيسى عليه السلام ويقتله).

عندما تصبح أيامه مثل أيامنا فهذا يعني أنه يصبح في عالمنا بفضائه ووقته، وعندما يصبح في عالمنا ببعدنا الفضائي والوقتي فإننا سوف نستطيع أن نراه بالشكل البشري، قبل هذا في مراحله الثلاثة الأولى عندما تكون أيامه ليست مثل أيامنا فإنه يكون معنا على الأرض مثل الجن والملائكة الذين على الأرض، كمثال الملكين الراصدين لأعمالنا عن يميننا وشمالنا، ولكنه مثلهم ليس في بعدنا الفضائي والوقتي، لذلك لا نشعر به ولا نراه، كما لا نشعر بهم ولا نراهم.

سوف يدعي الدجال أنه هو المسيح، وهكذا يدعي أنه نبي الله، وهذا معصية وذنب عظيم جدا، فمسيلمة الكذاب وغلام مرزا القدياني قالوا عن أنفسهم نفس الادعاء، وبهذا أصبحا دجالين وكذابين. 

هذا المقال الموجز يجيب على السؤال: هل الدجال بشر حقا؟ حتى ونحن نعرف أنه سوف يخرج كبشر؟

نحن نرفض الرأي المتعارف عليه وهو أن الدجال بشر من بني آدم، وهذا يعني أنه مثل بقية البشر سوف يتم بعثه وحسابه وعقابه يوم القيامة لأنه سوف يموت كافرا كذابا. ونحن نسأل بعض الأسئلة حول هذا والتي يجب أن يجيب عليها هؤلاء الذين يصرون على أن الدجال بشر من بني آدم. في الحقيقة نحن نقترح أن الدجال وجودٌ فريدٌ من نوعه خلقه الله تعالى خصيصا ليكون خلقا شريرا، والذي تمت برمجته منذ بداية خلقه حتى قبل أن يخرج لهذا العالم لكي يقوم بالشر، كأنْ يتقمصَ شخصيةَ نبي من الله وهو المسيح عليه السلام، وهكذا بسبب أنه تم خلقه خصيصا لهذا الغرض فلا يمكن أن يتم حسابه أو تحميله مسؤولية أعماله الشريرة ومن ثم عقابه يوم الحساب، هذا يصبح ليس عدلًا، والله سبحانه وتعالى لا يحكم إلا بالعدل. 

تعريف الإنسان ومكانته

دعونا في البداية نعترف أنه ليس لدينا أي دليل على وجود أي إنسان ليس من بني آدم، وهكذا فإن تعريفنا للإنسان: أنه الذي من بني آدم. 

أخبرنا الله تعالى في سورة الإسراء في القرآن الكريم أن كل إنسان من نسل آدم عليه السلام قد بارك الله له في مكانته كإنسان: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً".

وحيث إن الملائكة والجن وهو إبليس أمرهم الله بالسجود لآدم عليه السلام، فربما يكون هذا دليلا على أن مكانة البشر ربما تكون أعلى حتى من الملائكة وأيضا من الجن.

هل الدجال بشر؟

النبي محمد عليه الصلاة والسلام قال لنا إن كل طفل من البشر يولد مسلما، وإن مات هذا الطفل قبل البلوغ يموت بدون ذنوب ويدخل الجنة، وهكذا فإن جميع بني آدم يولدون بدون أن تكون عليهم ذنوب، وسوف يدخلون الجنة بإذن الله إن ظهر في يوم الحساب أنهم كانوا مؤمنين، وكانوا يعملون العمل الصالح في حياتهم.

هل يمكن أن ينطبق هذا على الدجال؟ هل يمكن للدجال لو كان بشرًا أن يعيش حياة من الإيمان والعمل الصالح ومن ثم تتم مكافأته يوم القيامة بالجنة؟ إذا هذا لا يمكن، لماذا؟

القرآن الكريم يخبرنا أن الله تعالى أعطى الإنسان حرية الاختيار في قبول أو رفض الحق، الله سبحانه وتعالى لا يختار للإنسان على الرغم من أنه يعلم ما الاختيار الذي سوف يأخذ به هذا الإنسان، وهكذا فإن الإنسان يختار لنفسه، وبالتالي هو مسؤول عن اختياره هذا.

مع ذلك، وصف النبي محمد عليه الصلاة والسلام الدجال بأنه المسيح الدجال، وهو لم يولد بعد في هذا العالم. هذا الوصف يعني أنه دجال ومخادع كبير، وبالتالي فهو يقوم بسلوك شرير، يقول النبي عليه الصلاة والسلام إنه يأتي معه بشيئين: نهر من الماء، ونار، لكن ماءه نار وناره هي نهر الماء، ومن يدخل في جنة الدجال تزيد أوزاره وسيئاته، ومن يدخل ناره تنقص أوزاره وسيئاته، بمعنى آخر أن هؤلاء الذين يتبعونه يدخلون نار جهنم. إن السلوك الذي يسبب دخول الناس إلى نار جهنم هو سلوك شيطاني شرير، أيضا قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كلمة كافر تكون مكتوبة على جبهته.

إنه من غير العدل عقاب الدجال بسبب سلوك شرير تم خلقه وبرمجته خصيصا للقيام به، وهكذا يجب أن نستبعد إمكانية أن الدجال سوف يعاقب في نار جهنم والله أعلم، وأيضا لا يمكن أن نتصور دخول الكافر إلى الجنة، حيث إن الدجال مكتوب على جبهته كافر، وذلك لأن القرآن يحرم الجنة على الكافر.

وحيث إنه من غير العدل أن يتم تحميل الدجال مسئولية العمل الشرير الذي تم خلقه وبرمجته خصيصا للقيام به، وهو أيضًا لا يمكن أن يدخل الجنة لأنه كافر وكذاب، فهذا قد يعني أنه لن يدخل الجنة ولن يدخل النار والله أعلم، وهذا يعطي نتيجة أنه لا بد أن يدخل مرحلة لا وجود عندما يقتله النبي عيسى عليه السلام والله تعالى أعلم.

إن كان الدجال بشرًا فهذا يتضمن أن الله تعالى قد كرمه ورفع منزلته كإنسان بمنزلة عالية أعلى من معظم مخلوقاته، على الرغم من أنه إنسان شرير ومكتوب على جبهته كلمة كافر، وأنه دجال كذاب من قبل أن يولد وبعد ولادته وحتى يقتله النبي عيسى عليه السلام. كاتب هذا المقال يرفض هذا الفهم على أنه لا يتطابق مع حكمة الله وعدله كما ذكرنا سابقًا حول أن الإنسان يولد مسلما بلا ذنوب، وقد كرمه الله، وسوف يكون من غير العدل بشكل واضح أن يتم خلق إنسان وبرمجته كإنسان شرير وكافر في أصله وحتى قبل مولده، ومن ثم يتم حسابه يوم القيامة والذي سوف ينتهي حتمًا بعقابه ككافر وبسلوكه الشرير هذا، فالله سبحانه وتعالى لا يتعامل إلا بالعدل مع جميع خلقه.

قال الله تعالى في سورة الفلق: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
في سورة الفلق القرآن الكريم يدعو المؤمنين أن يستعيذوا بالله خالق الفلق - والفلق هو الصبح وما انفلق عن شيء من مخلوقات الله تعالى والذي يقطع ويشق ويمزق - أن يستعيذوا بالله من شر قد خلقه، هذا يتضمن أن الله تعالى قد خلق مخلوقًا شريرًا سوف يقوم بمثل هذا بالضبط، أي انه سوف يقطع ويشق ويمزق إربًا كل شيء خلقه الله تعالى ليعمل بطريقة معينة، بكلمات أخرى فإن هذا المخلوق الشرير سوف يعمل على تغيير طبيعة كل شيء خلقه الله تعالى، هذا المخلوق الشرير سوف يعمل ويتسبب في فصل المؤمنين الحق وتمييزهم عن بقية البشر. 
رؤيتنا لهذا والله سبحانه وتعالى أعلم هو أن هذا الشر الذي خلقه الله وذكره في هذه الآية ودعانا إلى الاستعاذة به تعالى منه لا يمكن أن يكون غير المسيح الدجال، وهو المخلوق الشرير الذي خلقه الله تعالى وبرمجه ليتقمص شخصية المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام. إذا كان الدجال هو فعلًا الشر الذي خلقه الله تعالى، وهو الذي تشير إليه الآية الكريمة أعلاه، فهذا يعني أيضًا أنه لا يمكن أن يكون بشرًا، لأن الله تعالى لم يخلق الإنسان شريرًا.

(تعليق: اختلف المفسرون على الشر الذي خلقه الله تعالى والذي أشار إليه تعالى في سورة الفلق، منهم من قال إنه إبليس، وآخرون ذكروا أنه جهنم أو مخلوقات الله الخطرة على الإنسان من حيوانات مفترسة وغيرها، بينما الشيخ عمران يرى أنه ليس هناك أي شيء في القرآن الكريم بالمصادفة، وبهذا فهو يربط ذكر الآية الكريمة للفلق وطبيعة عمل الفلق الذي يمزق الليل ويغيره الى نهار مع هذا الشر الذي تذكره الآية الكريمة، والذي فهمه الشيخ عمران على أنه الدجال، الذي يقوم بالتمزيق والتغيير في كل شيء عن طريق جنوده وتابعيهم، كما نرى التغير الهائل في كل شيء في عالما، وحتى الجينات الوراثية قاموا باللعب فيها وتغييرها وإنتاج مخلوقات جديدة، ويعملون على أسوأ من هذا بكثير في المستقبل، وهذا لم يحدث من قبل أبدًا في تاريخ البشرية، وليس هناك مؤشرات الى اي اشياء خارقه (مثل تلك التي ذكرت عن عصر الدجال ويأجوج ومأجوج) في الاحاديث الشريفه وذلك للعالم بعد نزول النبي عيسى، نزول النبي عيسى الذي يعني حتما نهاية الحضارة الغربية ومظاهرها واساليبها وأدواتها، ونهاية الدجال وأهل يأجوج ومأجوج).

لماذا يجب على الدجال أن يخرج كبشر؟

بسبب أن القرآن الكريم ذكر أن النبي عيسى عليه السلام هو المسيح الموعود لبني إسرائيل وبسبب أنه بشر ونبي فهذا يعني أنه ليس هناك أحدٌ سوف ينجح في تقمص شخصيته، إلا إذا ظهر بشكل إنسان رجل وقدم نفسه دجلًا وكذبًا أنه نبي من الله. وبسبب أن الله تعالى بحكمته خلق النبي عيسى عليه السلام وأيضا خلق الدجال وبرمجه ليقوم بأداء مهمة تقمص شخصية النبي عيسى عليه السلام فيمكن أن يكون هناك بعض التشابه في الخلق الفريد لهذين المخلوقين.

(تعليق: اليهود لا يعتقدون بألوهية مسيحهم المنتظر "بعكس رؤية النصارى للمسيح" وانما هم ينتظرونه على انه المسيح الموعود، عبادة الدجال تأتي ليس من انه سوف يقول انه اله ويركع له الناس ولكن من اتباع الناس للدجال ونظام الدجال وجنود الدجال يصبح هذا عبادة له من دون الله كما وصف الله تعالى اتباع اليهود لأحبارهم ورهبانهم انه عبادة لهم).

النبي آدم عليه السلام هو إنسان كامل على الرغم من أنه لم تلده امرأة ولم يكن له أب أيضًا، وكذلك النبي عيسى لم يكن له أب وولدته امرأة من البشر، وهكذا يصبح من الممكن بأمر الله أن يولد الدجال من امرأة من البشر والتي زوجها ليس والده، ومن الممكن جدا أن كلا الأبوين سوف يعتقدان ويثقان تماما أنهما الأبوان لهذا المولود، هذا مهم جدا، لأنه بانعدام الدليل على هوية كلا الأبوين أنهما يهوديان من بني إسرائيل لن يقبل أي يهودي بادعائه أنه هو المسيح.

لكن بجانب أنه سيولد لامرأة يهودية متزوجة، ما المعلومات الإضافية التي نعرفها عن خلقه وولادته؟

هناك حدود للمعرفة البشرية، وما اتضح لكاتب هذا المقال أن طريقة خلق الله تعالى للدجال هي أكبر من المعرفة المحدودة التي وضعها الله للعقل البشري، وهكذا لا يستطيع كاتب هذا المقال أن يعطي رأيه على قول البعض أن الجن أو إبليس هو والد الدجال، وبالتالي فهو من النوع من البشر المغربين، ولكننا نؤكد وجود الحديث التالي في سنن الترمذي الذي يخبرنا عن المخلوق الهجين من الجن والإنس: عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فيكم مُغَرِّبِين . قلت: يا رسول الله، وما المغربون ؟ قال: الذين يشترك فيهم الجن . رواه الترمذي الحكيم في (نوادر الأصول).

وأيضا لا يستطيع كاتب هذا المقال أن يعطي تعليقًا على ما يقوله البعض الآخر أن السامريَّ المذكور في القرآن الكريم هو الدجال.

(تعليق: على الرغم من أن الشيخ عمران يمتنع حاليا على التعليق بالصح او الخطأ على مثل هذه الآراء لمعرفته بعدم اكتمال المعلومات لديه ولدى غيره عن جوانب كثيرة عن الدجال وأن خلق الدجال وطريقة عمله هي وراء قدرة العقل البشري المحدودة إلا أننا نود أن نذكر للفائدة أنه سابقًا علق على القول أن الدجال هو السامري بأن قال إن الدجال كان مقيدا منذ خلقه الله تعالى حتى تم إطلاقه حسب حديث تميمة الداري، بينما السامري كان طليقًا مع بني إسرائيل، وذلك قبل حادثة تميمة الداري بوقت طويل في زمن موسى عليه السلام).

هل يمكن للدجال أن يظهر كبشر على الرغم من أنه ليس بشر؟

نحن نعرف من المعلومات التي قالها لنا النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه ليس كل من يظهر بشكل البشر هو بشر فعلا. لقد أخبرنا النبي محمد عليه الصلاة والسلام أن الرجل الذي أتى في المسجد في المدينة وسأله مجموعة أسئلة بحضور الصحابة رضي الله عنهم كان في الحقيقة جبريل عليه السلام، وهكذا نعرف أن الملائكة في السماء يمكن أن يظهروا لنا على صورة البشر. القرآن الكريم يخبرنا في سورة هود أن ملكين من السماء أتيا إلى النبي إبراهيم عليه السلام، وعندما عرض عليهم الطعام كضيافة منه لم يلمسا الطعام أبدًا، وبسبب هذا خشي منهم قبل أن يعرف أنهم من الملائكة،فهما لم يأكلا ولا يستطيعان أكل الطعام البشري بسبب أنهما من الملائكة الذين لا يأكلون الطعام الذي نأكله.

يجب على قرائنا أن ينتبهوا إلى أن أحدًا قد أعاد كتابة التوراة ليجعلها تقول إن الملائكة أكلوا الطعام، التحريف التالي لكلام الله تعالى في سفر التكوين: وقد قدم لهم يعني إبراهيم عليه السلام الزبدة والحليب والعجل ووضعه أمامهم ووقف بجانبهم تحت الشجرة وأكلوا الطعام. 

ملك من السماء وهو جبريل عليه السلام ظهر أمام مريم عليها السلام ليخبرها أنها سوف يكون لها طفلٌ والذي سوف يكون المسيح، وهكذا نعرف أن ملائكة السماء يمكن أن يظهروا كبشر على الأرض، بينما هم في نفس الوقت يحافظون على حقيقتهم الملائكية في بعدهم الفضائي الخاص بهم، الجن يستطيعون أن يفعلوا نفس الشيء بالظهور كبشر على الأرض بينما هم في بعدهم الفضائي الخاص بهم، لقد ظهر إبليس أمام تجمع من قريش وقدم لهم نفسه كرجل عجوز.

النبي محمد عليه الصلاة والسلام تنبأ أن الشياطين من الجن سوف يظهرون في آخر الزمان على شكل أناس ماتوا، حيث يظهر هؤلاء الشياطين أمام أقرباء هؤلاء الناس الموتى ويقولون لهم أنهم هم أقربائهم الموتى قد عادوا إلى الحياة.

إنه من الواضح أنه حتى يحقق الدجال مهمته في تقمص شخصية المسيح الحقيقي عيسى بن مريم عليه السلام فهو يجب أن يظهر يوما ما في عالمنا هذا كبشر، لقد ذكرنا سابقا أنه حدث شيء مماثل بظهور جبريل عليه السلام كبشر، وأيضًا بظهور إبليس في تجمع قريش كبشر.
النبي محمد عليه الصلاة والسلام أيضًا أخبرنا أنه عندما ينزل النبي عيسى عليه السلام إلى الأرض سوف يطارد الدجال ويقتله، الدجال لا يمكن أن يدخل الجنة لأنه مخلوق كافر شرير ولا يمكن أن يدخل النار لأعماله الشريرة، لأنه تم خلقه وبرمجته كمخلوق شرير للقيام بمهمة شريرة، هكذا أصل إلى نتيجة أن الدجال عندما يقتله النبي عيسى عليه السلام فهو سينتقل إلى لا وجود، والله سبحانه وتعالى أعلم.

نهاية المقال.

Read More