Hot

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمران حسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عمران حسين. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 6 مارس 2016

لماذا الدينار الذهبي والدرهم الفضة نقود حقيقية بينما عملات المسيح الدجال وجنوده الورقية هي تزييف ودجل مثل اصحابها الدجالين؟

مارس 06, 2016 0


على مدى تاريخ البشرية وحتى عند اولئك الذين يعبدون الاوثان والاحجار كان الذهب والفضة هي النقود واداة التبادل التجاري بين الناس، حاول ان تطبع ورقة وتضع عليها صورة ورقما وتطلب من هؤلاء (البدائيين) النظر اليها والتعامل بها كنقود فربما لن تخرج من بينهم سالما، اذا مالذي حدث للناس في العصر الذي يقولون انه عصر التطور والتقدم ينظرون بأعينهم الى ورقة من قرطاس عليها صورة ورقم ومن ثم بطريقة غامضة تتم ترجمة صورة هذه الورقة في ادمغتهم الى نقود؟ ليس هناك سوى تفسير واحد وهو ان هناك دجال كبير ذو قدرات خارقة استطاع ان يسيطر عليهم و (يدجل عليهم) ويخدرهم ويحول الورق في عيونهم الى نقود.
لماذا الذهب والفضة هي النقود الحقيقية؟
اولا: لأن الله سبحانه وتعالى قال لنا انها نقود في القران الكريم ولأن نبيه رسولنا عليه الصلاة والسلام استعملهما كنقود اساسية بجانب نقود اخرى من الطعام مثل التمر والملح والشعير والبر.
المؤمن الحق يغمض عينيه بدون ان يسأل لماذا ويتبع ربنا وخالقنا سبحانه وتعالى ونبينا عليه الصلاة والسلام في كل شيء بما في ذلك استخدام النقود التي وردت في القران والسنة.
ثانيا: هناك من الناس من يصر ومازال يسأل لماذا؟ وهذا هو الجواب: 
الدينار والدرهم هي معادن ثمينة قيمتها فيها لاتتلف ولا تفقد قيمتها او تعاني من امراض عملات الدجال الورقية ومنها التضخم وهناك ماهو اسوأ من التضخم في هذه العملات الورقية كما سوف تقرأ بعد قليل .. عملات الدجال هي ورق وهي حتى ليست مستندات دين يدعمها نقود حقيقية او اي شيء ثمين اخر .. هي عملية نصب ودجل (قانونية) يرسم عليها جنود وتابعي المسيح الدجال في جميع دول العالم (بما في ذلك الدول الاسلامية) بعض الرسومات ويضعون عليها رقما وهميا .. عندما تتلف هذه الورقة فقد ضاعت ثروتك .. بينما قطعة الذهب والفضة حتى لو ذابت في النار ربما تغير الشكل الذي كانت عليه عندما تم سكها ولكنها تبقى كمعدن وقطعة ذهب ثمنها في فائدتها كمعدن ثمين ذو استخدامات فعلية عديدة وفي وزنها ومعدنها الذي لم يتغيرحتى بعد ان تم صهره بالنار وهكذا تبقى قيمتها كما هي.
هناك ماهو اسوأ بكثيرمن مجرد ضياع ثروتك عندما تتلف عملة الدجال الورقية التي في جيبك .. لقد صنع الدجال هذه الاوراق خصيصا لغرض السيطرة على البشرية والتمكين لجنوده الصهاينة الغربيين من نهب البشرية (واعطاء بعض الفتات لتابعيهم من بقية الاجناس) .. هذه العملات الورقية (مثل بقية الاوراق التي اتى بها المسيح الدجال كالأسهم والسندات وكل ادوات النهب والسرقة الغربية الربوية المتداولة في اسواق المال الورقي واسواق مايسمى بالبورصات) هي اسوأ انواع ورق لعب القمار او مايسمى (الياناصيب) .. اليوم معك مال وغدا ذهب جزء منه او ربما جميعه نتيجة لعبة القمار في خفض ورفع العملات الورقية والاسهم والسندات وغيرها التي يقوم بها جنود الدجال متى ارادوا خلق ثروة لهم احيانا من لاشيء واحيانا اخرى بنهب ثروتك عندما يخفضون عملتك الورقية مقابل عملتهم الورقية او يخفضون لك اسهمك او مستنداتك ومن هذا يخلقون كوارث التضخم (ارتفاع الاسعار) التي قضت على شعوب عديده .. هذه العملات الورقية التي فرضها جنود الدجال على البشرية هي ادوات نهب شامل وجماعي لم تعرفها البشرية قط في تاريخها يستعملها جنوده الغربيين لعقاب الشعوب المغضوب عليها بتدمير قيمة عملاتها الورقية وتدمير قيمة بقية الادوات الربوية الاخرى في سوقها المالية الورقية مثل الاسهم والسندات وغيرها وتركها مفلسة، هذه الشعوب تستحق بحق مايجري لها لأنها تركت النقود التي خلقها الله لها واستبدلتها (بالنقود الدجالة) التي اتت من (المسيح الدجال) وجنوده الدجالين.
لمعرفة تفاصيل هذا الموضوع الخطير على ديننا والذي هلك ويهلك بسببه الكثير من الناس في دينهم، اقرأ كتاب الدينار الذهبي والدرهم الفضي الاسلام ومستقبل النقود للشيخ عمران حسين وشاهد المحاضرات المترجمة عن الربا.
Read More

الاثنين، 11 مايو 2015

كتاب تحريم الربا للشيخ عمران حسين

مايو 11, 2015 0


السلام عليكم ورحمة الله، تم و الحمدلله ترجمة كتاب تحريم الربا للشيخ عمران حسين وهو موجود في الروابط التالية:



Buy this on Selz
Selz powering ecommerce websites
Read More

السبت، 22 نوفمبر 2014

هجوم الدجال وفتنته للشباب والبحث عن خضر آخر الزمان

نوفمبر 22, 2014 0
imran-hosein

عمران حسين
19 محرم 1436
كوالالمبور – ماليزيا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد، صلى الله عليه وسلم، الذي قال عن لقاء الخضر والنبي موسى عليهما السلام:
«وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ اللهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِمَا».
الخضر -عليه السلام- هو أفضل مدرس وموجه في موضوع آخر الزمان، ولو كان صبر معه موسى -عليه السلام- لكنا تعلمنا منه الكثير من خلال قصتهما في سورة الكهف التي هي سورة آخر الزمان.
العالم اليوم شبيه بقشرة موز تم رميها في حاوية قمامة وهي تتعفن، هؤلاء الذين لديهم قلوب تستطيع اختراق حقيقة العالم اليوم هم بسبب ذلك يشعرون بالغربة والضياع في عالم أصبح غريبا وتحول إلى ساحة جرداء مقفرة، قال الله تعالى في سورة الكهف، الآية 8، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: «وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا».
يشعر هؤلاء بالاشمئزاز والتقزز والسأم من العالم هذا ويتطلعون إلى مخرج من الوحدة في هذا العالم القاحل الذي ينعدم فيه السلام والاطمئنان والسعادة الحقيقية، إنهم يتطلعون إلى مطر الرحمة من الله تعالى في السماء لإرواء عطش قلوبهم التي لا تهدأ، عطشهم إلى الحقيقة والسلام في القلوب.
هؤلاء القلة الذين يشعرون بالاشمئزاز من العالم اليوم ينظرون بألم وإحباط متزايد إلى بقية الناس الذين يرون أن هذا العالم هو أفضل ما نتج للبشرية معجبين به، وتدهشهم إنجازات التكنولوجيا في العصر الحديث ويقرنون هذا بالتقدم، هؤلاء الذين يجدون أفضل متعة لهم في التسوق في المجمعات التجارية الضخمة بأضوائها اللماعة في بهرج المدينة، وذلك حتى ينفقون أكثر وأكثر من هذه العملات الورقية والبلاستيكية والإلكترونية لشراء قشور الموز المتعفنة؛ قال تعالى في سورة الكهف، الآية 103 و104: «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا».
إن هؤلاء الناس الذين يشعرون بالغربة في هذا العالم الغامض الغريب اليوم هم من تخاطبهم سورة الكهف، لربما قد يسمعون، هذه هي الرسالة من سورة الكهف:
عندما جاوز موسى -عليه السلام- وفتاه الصخرة وسافرا مسافة عنها بدءا يشعران بالتعب وظهر عليهما الإرهاق والإعياء، سورة الكهف، الآية 62: «فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا».
هكذا نعرف أن الحياة في آخر الزمان هي بالضبط مثل ذلك، عندما نضيع ونبتعد عن الطريق الصحيح في هذا العالم القاحل في آخر الزمان تصبح الحياة قلقا وتعبا ليس فيها حلاوة أو سعادة.
سورة الكهف تستمر في إيصال رسالة إلى هذه القلة، مغزاها أنهم يحتاجون إلى تتبع خطواتهم التي أضاعوا فيها الطريق بهذه الحياة وهم يبحثون عن الصخرة التي سوف يجدون عندها من يخبرهم عن حقيقة العصر ويوجههم إلى كيفية التعامل مع آخر الزمان. بعد اكتشاف النبي موسى -عليه السلام- أن الحوت قد قفز إلى الماء من السلة التي يحملها فتاه قرب الصخرة، قال: هذا هو المكان الذي نريده؛ ففيه سوف يقابل الشخص الذي لديه العلم وهو الخضر -عليه السلام. سورة الكهف، الآية 64: «قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا».
فقط هذا المرشد والموجه بإذن الله ومن كتاب الله وسنة رسوله يستطيع أن يوضح لهم حقيقة العالم اليوم، وفقط هذا المرشد والموجه يستطيع أن يعطي التوجيه لهم من القرآن والسنة، ويريهم طريق الهروب من الأخطار التي تنتظرهم في أي اتجاه يسيرون فيه آخر الزمان.
الله سبحانه وتعالى حذرنا في الحديث القدسي في صحيح البخاري من الأخطار العظيمة التي تهدد ديننا والتي سوف تتغلغل في العالم آخرَ الزمان، عندما أخبرنا سبحانه وتعالى أن تسعمئة وتسعة وتسعين من كل ألف في آخر الزمان هم من أهل يأجوج ومأجوج وسوف يدخلون نار جهنم.
تعليق: هذا يعني أنه بافتراض أن عدد سكان العالم اليوم هو سبعة آلاف مليون، سبعة ملايين منهم فقط سوف يتبعون بحق القرآن والسنة، ولا يتبعون أو يقلدون يأجوج ومأجوج وأهل يأجوج ومأجوج، ولن يستطيع الدجال فتنتهم بإذن الله، وينجون من الهلاك في فتن آخر الزمان ومن نار جهنم في الآخرة، شيء مرعب يتطلب الفرار الفوري إلى الله تعالى.
سورة الكهف تعطي أيضا توجيها في غاية الأهمية لهذه القلة من الناس الذين يريدون معرفة الحقيقة ويرفضون ويشمئزون من هذا العالم، سورة الكهف تقول لهم أن تقنع وترضى قلوبهم وتصاحب المؤمنين الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه، وأن لا يجعلوا نظراتهم تنصرف إلى هذا العالم اللماع في دنيا آخر الزمان وألا يتبعوا ولا يطيعوا من أغفله الله تعالى عن ذكره واتبع هواه وأصبحت أعماله في هذه الدنيا لا فائدة منها، سورة الكهف، الآية 28:
«وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا».
كيف نجد الخضر في آخر الزمان؟ وكيف نتعرف عليه؟
الخضر المعلم في آخر الزمان يمكن التعرف عليه لأنه يجلس على صخرة، وهذا يعني أنه بمثل صلابة الصخرة في تفكيره واستقامته وثباته، إنه ليس شخصا غير مستقر يجلس على رمال متحركة وتفكيره وعقليته ورأيه تتحرك في أي اتجاه تتجه فيه الريح إلى لندن أو واشنطن أو باريس، سورة الكهف الآية 63 والآية 65: «قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ...»، «فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا...»، كمثال، القرآن الكريم والنبي -عليه الصلاة والسلام- لم يسمحا بالمصافحة بين الرجال والنساء عند التقائهم في اللقاءات الاجتماعية، بينما الدجال يقوم بتصميم دين عالمي جديد وأسلوب حياة يجعل من خلاله من المسموح به بل من الضروري المصافحة بين الرجال والنساء وحتى تبادل القبلات. هذا الخضر في آخر الزمان وطلابه سوف يقفون بصلابة كما هي الصخرة، رافضين أن يتقيدوا بهذا الهجران الآثم للقرآن الكريم والسنة الواجبة التي قام بها النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- والتي تمنع ذلك، بينما أولئك الذين يجلسون على رمال متحركة سوف يتأقلمون بشكل متكرر ودائم بسلوكهم مع أي شيء يطلب إليهم الدجال عمله، حتى ولو كان في ذلك خيانة لله تعالى وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
هذا المعلم الخضر في آخر الزمان يمكن أن نجده في مجمع البحرين، سورة الكهف، الآية 60: «وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا».
مجمع البحرين: أحدهما بحر العلم الذي تم الحصول عليه من المادي والملموس بالدراسة والملاحظة والتجربة والتحليل، والبحر الثاني هو بحر العلم الذي تم تحصيله بالبصيرة والنور الذي يعطيه الله تعالى للمؤمن الحق في القلب، ونظرا لكون هذا المؤمن يمزج هذين البحرين من العلوم بشكل منسجم ومتناغم، تكون المعرفة لديه فعالة ومتميزة وهذا بعكس المعرفة الميكانيكية؛ هذا المؤمن لا يحاول أن يحفظ هذا الكتاب لهذا العالم أو ذاك ومن ثم يمضي حياته يردد ما يقوله هؤلاء كالببغاء، ولكن بدلا عن ذلك هو يقرأ القرآن الكريم والسنة النبوية ويتدبرهما ويدرسهما، فتبدأ المعرفة القائمة على الكتاب والسنة تتدفق منه كقطرات المطر التي تهبط على الأرض القاحلة فتتحول إلى خضراء وهذا احد اسباب تسميته الخضر.
وكما تستطيع قطرات المطر أن تعيد الخضرة إلى الأرض القاحلة بإذن الله، يستطيع الخضر أيضا، بالعلم من الكتاب والسنة وبما يشرحه ويبينه للناس من وحي الله في الكتاب والسنة، إعادة الحياة إلى القلوب الميتة بإذن الله، مما يعطي المعنى والهدف الذي أراده الله تعالى للإنسان، هذا الخضر هو راع متمرس يستطيع أن يرى في هذا العصر الذئاب التي لا يستطيع أن يراها عامة الناس ويعرف كيف يحميهم، بإذن الله، بتنبيههم إلى هؤلاء الذئاب مثل ذئاب أنظمة الصهاينة البنكية والمالية القائمة على البترودولار.
هذا المعلم يمكن التعرف عليه لأن لديه صفتان مميزتان، سورة الكهف، الآية 65: «فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا».
أولا هو دائما رجل إنسان لديه أعظم صفات الطيبة والعطف، وثانيا يكون قد بارك الله تعالى له ببصيرة في قلبه وبارك فيها بالعلم من عنده سبحانه، هذه البصيرة التي في قلبه تعطيه القدرة، بإذن الله، على أن يوضح للناس حقيقة الأحداث التي تختفي وراء ظاهرها، كما كانت الحقيقة تختفي خلف ظاهرها في أحداث المركب والغلام والجدار في قصة موسى والخضر -عليهما السلام- هذه الأحداث التي تحتاج تأويلا يتم من خلاله اختراق معناها الخفي، وهكذا يتم معرفة معناها الحقيقي وحقيقتها.
العلم والمعرفة جميعها التي تأتي من الله توجد أولا في القرآن الكريم وثانيا في السنة، القرآن الكريم يتكون من آيات محكمات واضحات هي أم الكتاب لا تحتاج تأويلا مثل آيات الأحكام والحدود والمحرمات، ويحتوي القرآن أيضا على آيات أخرى متشابهات لابد من تأويلها؛ وسورة الكهف من خلال قصة اللقاء بين الخضر والنبي موسى -عليهما السلام- تخبرنا بأن الآيات المتشابهات يجب أن يتم تأويلها حتى يستطيع الناس في آخر الزمان اختراق ومعرفة حقيقة عالمهم الغامض المخادع الدجال.
تعليق: محاولة تأويل الآيات المتشابهات يترك للعلماء الراسخين في العلم الذين قد يصيبون وقد يخطئون في محاولة تأويلهم، وهم العلماء الذين على منهج الخضر -عليه السلام- وليس لأي أحد أن يخوض في كلام الله تعالى يحاول أن يأوله من دون علم أو بصيرة، فهذا أمر خطير جدا قد يقود إلى الفتنة وحتى الشرك والكفر ونعوذ بالله تعالى.
بعد أن أوضح وشرح الخضر للنبي موسى -عليهما السلام- حقيقة الأحداث التي لقياها في رحلتهما والتي لم يفهم حقيقتها النبي موسى عليه السلام، قال الخضر لموسى -عليهما السلام- في سورة الكهف، الآية 82 : «ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا».
هكذا تخبرنا أيضا سورة الكهف بمعلومات أخرى مهمة، وهي أن تأويل الرمز الديني الخاص بآخر الزمان في القرآن والسنة ليس ممكنا من دون البصيرة والنور في القلب من الله تعالى؛ إنه لهذا السبب لم يتمكن الكثير من العلماء في هذا العصر فهم آخر الزمان.
تعليق: آخر الزمان، عصر الدجال ويأجوج ومأجوج، هو من أعظم الابتلاءات والمحن التي تحل على البشرية لاختبارها وتمييز المؤمن من المنافق الذي يتبع هواه ويتبع الدجال ويأجوج ومأجوج لكي ينجي الله تعالى في النهاية، بإذنه، المؤمن الصادق وتحل العقوبة على البقية من البشر قبل نزول المسيح بن مريم عليه السلام؛ ربما يكون السبب أن كل شيء تقريبا يتعلق بالدجال ويأجوج ومأجوج وأحداث آخر الزمان، سواء كان في القرآن الكريم أو السنة، هو بشكل ترميزي يحتاج إلى تأويل لكي يفهمه فقط المؤمن الحق الذي يوجد القرآن والسنة في قلبه ويوجهان ويسيطران على قوله وسلوكه وعمله وليس يتعامل معهما بشكل ميكانيكي.
العالم الخضر في آخر الزمان هو الذي يجلس على صخرة صلبة لا يتزحزح ويستطيع، بإذن الله ومن القرآن والسنة، أن يرى من واقع الأحداث الآن كيفية تطور الأمور والأحداث مستقبلا وظهورها في معالجة التاريخ، هذه البصيرة هي أكبر من مجرد التفكير العادي. وهكذا فإن موسى -عليه السلام- الذي هو نبي بني إسرائيل لم يكن على معرفة، وهو في رحلته مع الخضر -عليه السلام- الذي لديه علم أكثر منه، بأن هناك ملكا يستولي على مراكب الناس، لذلك فقد خرق الخضر مركب الناس الذين حملوهم في البحر لحمايتهم من استيلاء الملك الظالم على مركبهم، ولم يعرف موسى -عليه السلام- أن قتل الخضر للغلام هو بسبب أنه سوف ينشأ ضالا بشكل خطير ويسبب تهديدا لإيمان والديه، مثلا هذا الغلام ربما عندما يصبح شابا سوف يبدأ الرقص على كل لحن يعزفه الدجال ثم في النهاية يصبح من الجنود المقاتلين في جيش الدجال، مثل ما يسمى بداعش الذي أنشأه ودربه وسلحه وكلاء وجنود الدجال للفساد في الأرض والحرب على الإسلام.
إن المعرفة المستمدة من القرآن والسنة ونور البصيرة من الله تعالى والتي تمنح القدرة، بإذن الله، على رؤية كيفية تطور الأحداث مستقبلا واتجاهها بناء على ما نراه في الوقت الحاضر، تصبح ذات أهمية شديدة في آخر الزمان عندما يقوم النظام العالمي ليأجوج ومأجوج وهو التحالف الصهيوني النصراني اليهودي الغربي الحالي بعملية الاستيلاء على ثروات الناس وممتلكاتهم، من خلال أنظمته البنكية والمالية وغيرها وتحويلهم إلى فقراء ومعوزين في شكل مماثل للعبودية، وينتزع منهم روحانياتهم ودينهم وهذا ضروري إذا كان الدجال سوف ينجح في حكم العالم.
هذا العلم المستمد من القرآن والسنة سوف يسمح للمؤمنين بأن يفهموا خطط الدجال التي تستهدف وتهاجم الشباب، وذلك بإفساد دينهم في قلوبهم وإفسادهم أخلاقيا ومن ثم تحويلهم إلى نسخ طبق الأصل من جنوده الصهاينة الغربيين أو استعمالهم على أنهم أدوات حرب، ليس فقط لتدمير إيمان والدِيهم وأهليهم بعد أن دمر إيمانهم هم أنفسهم، وإنما لتهديد أمة الإسلام جميعها. سوف يعرف المؤمنون كيفية التصرف والتعامل مع هذه الظاهرة عندما يظهر الشباب الضالون الذين هم في غاية الخطورة في آخر الزمان (خوارج الدجال في اخر الزمان)، والذين قد يكونون أبناءهم وبناتهم وأحفادهم، وذلك بقطع علاقاتهم معهم والتبرء منهم بعد أن لم يِفِد نصحهم وتنبيههم إلى حالهم الخطر في إصلاحهم وتوبتهم.
سمعتُ رسولَ اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقول: «سيخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ، سُفهاءُ الأحلامِ، يقولون من خيرِ قولِ البريَّةِ. يقرأون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهم. يمرُقون من الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ. فإذا لقيتُموه فاقتُلوهم. فإنَّ في قتلِهم أجرًا لمن قتلهم عند اللهِ يومَ القيامةِ». وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ. وليس فيه: "يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ".
الراوي: علي بن أبي طالب، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الصفحة أو الرقم: 1066.
خلاصة حكم المحدث: صحيح.
العلم القائم على البصيرة من الله تعالى يتيح لمدرس وعالم كالخضر -عليه السلام- ليس فقط قدرة الرؤية في المستقبل، بإذن الله، ولكن النظر إلى الماضي وبالتالي كشف ما تم إخفاؤه من أحداث وحقائق في الماضي، فلم يدرك النبي موسى -عليه السلام- سبب قيام الخضر -عليه السلام- ببناء الجدار دون مقابل في بلدة لم يضيفهما فيها أهلها. إن عاقبة وجود مثل هذا العلم المكتسب بالبصيرة من الله سبحانه وتعالى في آخر الزمان أنها تتيح للمعلم والمدرس الذي على نهج الخضر -عليه السلام- أن يعيد قراءة التاريخ ويخبر عنه بطريقة تختلف تماما عما تم تسجيله على أنه حقائق تاريخية، وهذا سوف يمكنه، بإذن الله، من اكتشاف وتوصيل النقاط في حركة ومعالجة التاريخ وهي تتجه إلى المراحل الأخيرة في آخر الزمان.
كيف يتم التعامل بين المعلم الذي على نهج الخضر -عليه السلام- وبين طالبه؟
الطالب يجب أن يبحث عن هذا المعلم، المعلم الذي على نهج الخضر في آخر الزمان لا يبحث هو عن طلابه ويفرزهم ويختارهم، لا يتم هذا في آخر الزمان، ولكن الطلاب هم الذين يجب أن يبحثوا عن هذا المعلم كما بحث موسى عن الخضر، عليهما السلام.
الطالب يجب أن يكون متواضعا وهو يبحث عن المعرفة طالبا:
عندما يجد الطالب المعلم الذي على نهج الخضر في آخر الزمان، يجب أن يطلب إليه بتواضع أن يكون طالبا لديه يتعلم منه، هذا لأن التواضع مهم، وهو في قلب المعالجة التي تمكن للمعلم الذي على نهج الخضر -عليه السلام- من أن ينقل المعرفة الخاصة بآخر الزمان إلى هذا الطالب بإذن الله. المشيئة الإلهية أرادت للنبي موسى -عليه السلام- وهو النبي الذي يوحى إليه، حتى يجد من هو أكثر علما منه وهو الخضر -عليه السلام- أن يضع حوتا في سلة ويبدأ رحلته وهو ينتظر اللحظة التي يقفز فيها الحوت إلى الماء ليعرف المكان الذي يلتقي فيه هو والخضر -عليهما السلام- قمة التواضع من طالب يجتهد للقاء معلمه.
سورة الكهف تحذر طلاب العلم في آخر الزمان من كون منهجية الدراسة التي يستعملها المعلم الذي على منهج الخضر في آخر الزمان تختلف عن المنهجية التقليدية للتعلم، فالطالب لدى المعلم الذي على منهج الخضر يجب أن لا يطرح الأسئلة الاعتراضية التي ليست تطلب توضيحا أو تزودا بعلم، وأن لا يجادل ولا يتحدى معلمه الذي هو على منهج الخضر في آخر الزمان، وبدلا عن هذا يطلب بتواضع ولطف توضيحا أو شرحا لما لا يستطيع فهمه؛ والطالب لا يدخل في مناظرة مع أستاذه الذي على منهج الخضر، وإنما ينتظر بصبر ليفهم ما تم تعليمه إياه وما سوف يعرضه هذا المعلم من توجيه وتوضيح.
الآية التالية من سورة الكهف، وربما تكون أقوى آية في السورة، ترد على طلب موسى إلى الخضر -عليهما السلام- أن يقبل به طالبا يتعلم منه، سورة الكهف، الآية 67 والآية 68: «قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا، وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا».
حتى نبي مثل النبي موسى -عليه السلام- لم يدرك بالكامل حقيقة الأشياء كما هي في أحداث هذا اللقاء مع الخضر -عليه السلام- وبشكل عام، يتضح لنا انعدام القدرة على الفهم لدى الإنسان عندما يواجه شيئا لم يره من قبل أو عدم فوريتها لديه؛ والآيات أعلاه تخبرنا بأن المظهر والحقيقة في الأشياء ليسا دائما متفقَين.
سوف يتغير العالم في آخر الزمان بشكل كبير ومهول، وفقط العلم الناتج عن القرآن والسنة وبصيرة القلب، والذي يوجد نموذجه الأمثل في الخضر -عليه السلام- سوف يتمكن من اختراق وفهم وتوضيح حقيقة العالم في آخر الزمان.
رسالة تحذير:
المدرس العالم الذي على نهج الخضر ليس معصوما من الخطأ، ويمكن للطالب، إذا لم يقتنع به، أن يتركه ويذهب إلى مدرس آخر، ولكن هذا المدرس لا يتحمل أولئك الذين ليس لديهم الصبر للحصول على العلم الذي لن يستطيعوا اكتسابه وفهمه من دون مشيئة الله ثم تدريس وتوجيه وإرشاد هذا المعلم لهم، إذا استمر هذا الطالب محاولا مناظرة هذا المدرس الذي على نهج الخضر، فإن المدرس في النهاية سوف يطلب إليه فراقه كما فعل ذلك الخضر مع موسى -عليهما السلام- في سورة الكهف، الآية 78: «قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ».
Read More

السبت، 1 نوفمبر 2014

حذير الشيخ عمران حسين للمسلمين عموما وخصوصا المقيمين في الغرب

نوفمبر 01, 2014 0
imran-hosein

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشيخ عمران حسين يذكركم مرة أخرى بأن عمليات الخداع وتدبير الأحداث المصطنعة وحتى استعمال أناس يقومون بتمثيل الأدوار في هذه الأحداث التي ينتجها ويديرها جنود الدجال في دول الغرب وتابعيهم، وخصوصا أحداث العنف والإرهاب التي ينسبونها إلى المسلمين، ومن ثم عرضها مرارا وتكرارا في وسائل إعلام الدجال التي توجد في بيوت جميع البشر؛ قد ازدادت بشكل مذهل في الآونة الأخيرة وسوف تزداد -والله أعلم- في المستقبل القريب جدا، وتصبح أكبر وأسوأ مما نراها الآن. والمقصود بها إرهاب وتدمير المسلمين خصوصا وإخراجهم من الإسلام الصحيح، والسيطرة عموما على عقول سائر الناس وإرهابهم وتطويعهم حتى يقبلوا ما يعد هؤلاء المجرمون الدجالون للعالم، ولكن الله سبحانه وتعالى يكشف خداعهم لمن يريد معرفة الحق بصدق، وذلك من أعمالهم نفسها، ومثال على هذا ما جرى قبل عدة أيام في عاصمة كندا حيث رتبت حكومة هذا البلد الصهيونية واحدا من أسوأ هذه الأحداث المصطنعة أداء وتمثيلا، ورتبت له كل ما يمكن تخيله من حشد إعلامي وبشري لتشويه الإسلام والحرب عليه وإرهاب سكان هذا البلد حتى يقبلوا بقوانين جديدة تنهي ما تبقى من حريات مزعومة لهم، ومع وضوح الخداع والكذب والتمثيل فيه من خلال، مثلا، تفحص المواد المرئية التي نشرتها وسائل إعلام هذه الحكومة نفسها، إلا أن معظم الناس قد صدقوه لأنهم تحت تخدير وخداع ودجل آلة الدجال وجنوده، على الرغم من النشر الفوري للمواد التي تكشف هذا الخداع والتي لم يلتفت إليها أحد. لقد بدأت حكومات الغرب حاليا خطوات عملية تجرِّم وتتهم بالتطرف وتشجيع الإرهاب كل من يحاول تنبيه الناس إلى حقيقة عمليات الخداع الشنيع التي تتم مهاجمة الناس بها عن طريق مختلف الوسائل والأدوات والأشكال. أعاذنا الله ووقانا وإياكم من فتنة وخداع وسيطرة المسيح الدجال وجنوده.

ينصح الشيخ عمران بشكل عاجل إخوانه وأخواته المسلمين المقيمين في الغرب بالخروج من هناك، ويشجع كل من يعرف أحدا هناك أن يتوجه إليه بنداء عاجل للخروج، فإن أنظمة الدجال الحاكمة في جميع دول الغرب تعد أمورا شنيعة وخصوصا للمسلمين الذين وقعوا في فخ الدجال وانتقلوا للعيش في جنة الدجال، في الغرب. إن ما تعد له حكومات الغرب سوف يتوجب على هؤلاء المسلمين اتباعه، باختيارهم أو قهرا، وفي كلتا الحالتين لن يكون لهم سبيل إلى خروج، وسوف يكشف الغرب بهذا حقيقته ويزيل، من على وجهه، آخر أقنعة الإنسان المتحضر التي كان يخدع بها البشرية وتتضح للعالم حقيقة الوحش الدجال فيه، وفي نهاية المطاف -والله أعلم- سوف تكون نهايته وعقوبة الله تعالى له بالمذبحة النووية. فمن أعمى العيون والبصيرة الذي يريد البقاء هناك؟

ينصحكم أيضا الشيخ عمران بالتوقف فورا عن متابعة وسائل الإعلام العامة، سواء الغربية منها أو التابعة لها من وسائل الإعلام العامة المحلية في بلدانكم والتخلص منها للنجاة من عمليات "غسيل الدماغ" و"السيطرة عليه"، ضدكم وضد أهاليكم، التي يقوم بها حاليا جنود الدجال الغربيين وتابعوهم من جميع الأجناس، بما فيهم جنود الدجال من بني جلدتنا من العرب، بشكل متزايد على مدار الساعة باستعمال وسائل الإعلام هذه لإرهاب البشرية وفتنتها وتطويعها وإفسادها تمهيدا لتغيير العالم وخروج المسيح الدجال. هذه الوسائل الإعلامية الكبيرة منها والصغيرة التي يحدق فيها الناس ويسمعون منها ويقرؤونها طوال اليوم، والتي هي وسيلة الدجال الأولى للسيطرة عليهم، تقوم أيضا بوظائف شيطانية موازية لهذا، مثل نشر الفساد والفسوق والإلحاد والفتن بين الناس؛ كل هذا مغلفا بخداع عظيم يظهر للناس من خلاله أن هذه المواد مقصود منها الإصلاح، لكنها في الحقيقة تدمر وتهدم وتبرمج العقول باستعمال وسيلة الخداع. ولتكن لكم قاعدة، يجب دائما التحقق من كل ما تقرؤونه أو تشاهدونه أو تسمعونه إذا كان خارج القرآن الكريم أو السنة والسيرة النبوية، من لازال يتابع ويسمع ويشاهد الفضائيات أو الصحف والمجلات والمذياع وغيرها من وسائل إعلام الدجال، بما فيها معظم تلك الوسائل الإعلامية العامة التي تسمي نفسها إسلامية، فهو قد سقط في فتنة المسيح الدجال أو هو في الطريق إلى ذلك، وإذا استمر فيما هو عليه فستصبح فرصة نجاته من فتنة المسيح الدجال ضئيلة وسيغرق مع من يغرق والعياذ بالله.

الأمر أصبح جللا وخطيرا، يدهمنا بسرعة فائقة ويتطلب منا الفرار فورا إلى الله تعالى وإلى القرآن والسنة، فلن ينجينا غير الله سبحانه من فتنة المسيح الدجال وجنوده.

لمعرفة تفاصيل علامات وخصائص الساعة التي أصبحنا الآن نعيشها تقريبا جميعها، وخصوصا آخر مراحلها قبيل خروج الدجال، اقرأ جميع أحاديث الفتن وأشراط الساعة ثم يجب أن تعرف أنه لا سبيل للنجاة من فتنة المسيح الدجال وجنوده إلا بترك كل شيء جانبا والأخذ فقط بالقرآن الكريم والسنة والسيرة النبوية.

Read More

القران والأسرة والجريمة

نوفمبر 01, 2014 0
imran-hosein


Read More

السبت، 18 أكتوبر 2014

الملحمة تقترب أكثر وأكثر

أكتوبر 18, 2014 0
armageddon

كتبه: عمران حسين
الخامس من ذي الحجة عام 1435

عمليات القصف التي تدعي أمريكا وحلفاؤها أنها تقوم بها ضد الجماعات المسلحة (أمريكا وحلفاؤها أنشؤوا ودربوا وزودوا بالسلاح هذه الجماعات المسلحة والمجاهدين الدجالين)، والتي يبدو أنه تم تنسيقها لتبدأ بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا، هي عملية مخادعة بالإضافة إلى أنها انتقام من روسيا بعد أن وجهت لهم صفعة في القرم، فهي أيضا تعني أنهم إذا استطاعوا الاستمرار في عمليات القصف، وهذا ما يبدو أنه قد يحدث والله أعلم، سوف تتطور الأمور حتى يقوم الناتو، في مرحلة أخيرة، بتحقيق هدفه المخادع لقصف وتدمير الجيش السوري في جهد أخير من أجل تحقيق تغيير نظام سوريا على الطريقة الليبية والسيطرة عليها.

أولا: يجب أن لا يكون غائبا عنا أن الغرض من تمكين التنظيمات المسلحة والمجاهدين الدجالين من السيطرة على سوريا، هو لاقتراف المذابح في سوريا ومنها مذابح النصارى الشرقيين في سوريا لمحاولة إيقاع العداوة بين المسلمين والروم الذين يقصدهم القرآن والسنة، وهم النصارى الشرقيون، ومنع تحالف آخر الزمان معهم ضد الروم الغربية وهي النصرانية الغربية المهاجمة لهم.

ثانيا: بينما قد تستطيع حكومة روسيا، بانتهاج السياسة الحالية، تجنب مواجهات مباشرة مع الناتو -والتي قد تؤدي إلى حرب نووية- من أجل سوريا وغيرها،لن يقبل الرأي العام في روسيا هذه السياسة ردا على أي مذابح للنصارى الشرقيين في سوريا.

نجاح الناتو في سوريا سوف يحقق للصهاينة الهدف النهائي الذي يسعون إليه بيأس، وهو حرب نووية بين الشرق والغرب (الناتو وحلفاؤه ضد روسيا وحلفائها). يبدو، والله أعلم، أن هذه الحرب النووية لايمكن تجنبها ويبدو، والله أعلم، أنها أصبحت قريبة وليست بعيدة، ربما خمس أو عشر سنوات، والله أعلم، أو ربما حتى قبل هذه المدة. وعندما تحدث هذه الحرب سوف يتحقق ما أخبرنا به رسول الله -محمد صلى الله عليه وسلم- قبل أكثر من 1400 سنة عن الملحمة أو ما يسميها النصارى بالإنجليزية أرمجدون.

هناك وقت كاف للمراقبين في كل أنحاء العالم لتوجيه الأنظار إلى خطر حصول هذه الحرب، وعلم آخر الزمان في القرآن والسنة هو أفضل ما يمكن أن يتحدث بدقة وتفاصيل في هذا الموضوع.

بالنظر إلى دلائل آخر الزمان في القرآن والسنة، يتبين أنه لا يمكن للعصبة اليهودية أن تحكم العالم ويخرج فيها الدجال بدون حرب نووية تبيد دول الناتو نفسها من جهة، وعدوَّيها روسيا والصين من جهة أخرى؛ من هذه الدلائل نعتقد، والله أعلم، أن يوم الدجال الذي هو كأسبوع سوف يبدأ مع حدوث الملحمة عندما يظهر الكيان الصهيوني من هذه المذبحة النووية ليخلف أمريكا حاكما على عالم ما بعد الحرب النووية.

تعليق: الشيخ عمران يقول إن أحاديث النبي، عليه الصلاة السلام، تدل على أن خروج الدجال يتم بعد الملحمة، وجميع الشواهد من الأحاديث الشريفة تبين لنا أن الملحمة ليست حربا واحدة، وإنما هي سلسلة حروب من ضمنها الحرب التي يتحالف فيها المسلمون مع الروم (النصارى الشرقيين) ويظهر، والله أعلم، أن أكبر حرب في هذه السلسلة من حروب الملحمة هي الحرب النووية. ويتم خلال هذه الفترة، والله تعالى أعلم، فتح القسطنطينية بعد أن تكون تركيا على اعتبارها قوة عسكرية صهيونية كبيرة، قد هلكت مع دول الناتو. ويظهر أيضا في هذه الفترة الإمام المهدي وينزل النبي عيسى، عليه السلام، ويهلك الصهاينة الأوروبيين المستعمرين في الأرض المقدسة (آخر موجة تبقت من يأجوج ومأجوج) ويهلك من يتبعهم من بني إسرائيل واليهود (حتى إن الحجر يقول للمسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله). ويحكم النبي عيسى بن مريم العالم بشريعة الإسلام، ويتنفس المؤمنون الصعداء ويحمدون الله ويشكرونه ويكبرونه بعد نهاية أهوال الفتن والحروب والظلم والقتل والتدمير وهلاك الظالمين والمفسدين ونهاية نظام الدجال العالمي والدول التي اخترعها وحكوماته وإمبراطورياته، ويعم الأمن والأمان على عباد الله بعد الأهوال التي سببها لهم يأجوج ومأجوج وأهل يأجوج ومأجوج بحضارتهم الغربية الهالكة، ويعم الخير والرزق ويرجع الناس إلى طبيعتهم الفطرية السمحة البسيطة التي أرادها الله لهم بعد أن تكون قد انتهت المحدثات والأدوات الغربية، ومنها الخداع وبرمجة أدمغة الناس والسيطرة على عقولهم والتحكم فيهم، وغير هذا من الأمور المصطنعة والأساليب والوسائل الشريرة التي وردت عن حضارة الدجال الغربية الهالكة، والله سبحانه وتعالى أعلم.
Read More

الأحد، 21 سبتمبر 2014

نبيع الذهب بالورق !! ... بالفعل إنه عالم مجنون نعيش فيه !!

سبتمبر 21, 2014 0
gold and paper currency

تخيل لو عرض عليك رجل ما بأن يشتري منك 10 كيلو من الذهب وسيعطيك بالمقابل 10 كيلو من الورق ..؟؟ هل ستقبل بهذا العرض ..؟!

بالطبع لا ... لأنك لو قبلت بذلك سوف يُضرَب بك المثل في الجهل والغباء والطيش والعمى ...

والآن ...
هل تعلم أن صندوق النقد الدولي ( ومن خلفه الحكومة الخفية التي تحكم العالم اليوم ) يقومون بهذه العملية كل يوم ومع كل دول العالم ...
ولا أحد ينتبه أو يفكر في ذلك

يأخذ من كل دول العالم بما فيها دولنا وفي كل فرصة يجدها ... أطناناً من الذهب ... ويعطينا بدلاً عنها أكواماً من الورق على شكل عملات ...
والتبرير السخيف هو أن هذا ما تنصّ عليه القوانين والمعاهدات التي وضعوها هم أنفسهم قبل عدة أعوام ...

وفي لحظة ما معدّة مسبقاً ... سوف يقولون بأن هذا الورق قد بطل ولا يمكن إستخدامه بعد اليوم ... والحل أن نعود مجدداً للذهب ...
وأين يكون الذهب حينها ..؟؟

نعم ... سيكون في أيدي الصهاينة ...

بالفعل إنه عالم مجنون نعيش فيه ...

عمران حسين
Read More

السبت، 22 مارس 2014

عيد الام وعيد الاب هما في الحقيقة اعياد وثنية

مارس 22, 2014 0
imran-hosein



مصادر الموضوع التالي يمكن ايجادها بكل سهولة من المصادر التاريخية ومن مصادر النصرانية الغربية والشرقية القليلة التي مازالت تحارب معركة ميئوس منها وخاسرة امام هجوم وتدمير الدجال الكامل للنصرانية.

خلال هذا الوقت من السنة يحتفل الغرب مهد النصرانية الغربية ويتبعه بقية البشر ومنهم جزء كبير من الناس في الدول المسلمة بعيد الأم وعيد الاب وايضا عيد او يوم المرأة ، بالنيابة عن الشيخ عمران نود عرض الحقيقة الصادمة لهذه الاعياد التي نجزم ان معظم الناس لايعلمونها.

مايسمى بعيد الام وعيد الاب هما في الحقيقة اعياد وثنية للحضارة الرومانية والحضارة اليونانية تتم كجزء من احتفالات تقديس آلهة معينة في هذه الحضارات الوثنية خلال فترة الربيع ، في الحضارة اليونانية هي الآلهة الأم لدى الوثنيين الاغريق وهي الآلهة رهيا ، وبالنسبة للحضارة الرومانية هي الآلهة الام ماقنا ماتر ، هذا العيد في الدول الغربية يقع يوم الاحد.

بالنسبة لعيد الاب فهو في الحقيقة يوم تمجيد الرومان الوثنيين لآلهتهم الكبرى والأقوى الشمس (التي ترمز الى الرجل وليس المرأة) ويقع عيد الاب تحديدا بشكل ثابت في الدول الغربية ثالث يوم أحد من شهر 6 في السنة الافرنجية ، هذه السنة يقع يوم الاحد 15 من شهر 6 عام 2014 ، طبعا مسمى يوم الاحد نفسه باللغة الانجليزية تم اشتقاقه من المسمى الوثني الذي يعني يوم الشمس ، اي يوم عبادة اله الوثنيين الرومان الشمس والذي تحول الى يوم عبادة لدى الكنيسة النصرانية ايضا ، عندما ننطق يوم الأحد باللغة الانجليزية فنحن في الحقيقة ننادي الشمس الإله في الوثنية الرومانية ، هذا ينطبق على بقية اسماء الاسبوع والشهور باللغة الانجليزية كل واحد منها بأسم اله او الهة معينة.

مايسمى بعيد المرأة او يوم المرأة هو ايضا يتم في نفس هذه الفترة من السنة ، هذا اليوم او العيد هو اولا يتزامن ويعتبر جزء من احتفالات عيد الأم والأب وأعياد الربيع الوثنية الاخرى ، وثانيا هذا اليوم له معنى اخر مرتبط بالدجال سوف نتعرف عليه ان شاء الله بالتفصيل في محاضرة الشيخ عمران حسين الجاري ترجمتها حول ثورة الدجال الجنسية وثورة الدجال الأنثوية او النسوية ، هذه الثورات خرجت من نفس جزيرة الدجال بريطانيا واجتاحت العالم كله ، تم توقيت الاحتفال السنوي بعيد او يوم المرأة الذي هو في الحقيقة الاحتفال بنجاح ثورة الدجال الأنثوية او النسوية ليتوافق في نفس وقت الاحتفالات الوثنية الربيعية الاجتماعية الاخرى (عيد الام وعيد الاب) في خليط جهنمي من مناسبات عدة تنتمي الى الدجال والوثنية ، في نفس هذا الوقت من السنة ايضا تقام عدة انواع من الاحتفالات ذات الطابع الجنسي حول العالم خصوصا في الغرب وأسوأها على الاطلاق هو احتفال يوم الشاذين جنسيا يشارك فيه الملايين في معظم دول الغرب والذي هو جزء من ثورة الدجال الجنسية التي بدأت منذ فترة وسوف تصل الى ذروتها قريبا كما تنبأ بها ووصفها رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام في عدة احاديث واحدها هو قوله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يتسافدوا تسافد الحمير. (الساعة هنا المقصود بها ساعة نهاية التاريخ "ظهور الامام المهدي ونزول النبي عيسى وقتل الدجال وهلاك يأجوج ومأجوج ، وايضا هلاك اليهود كأمة" في اخر الزمان ، ومعنى تسافدوا أي ممارسة الجنس وسط الناس).

ما يسمى بيوم الارض الذي يحل يوم 22 من شهر 4 بالسنة الافرنجية وهو احتفال غربي جديد للتذكير بأهمية المحافظة على البيئة اخترعه ويحتفل به نفس الغربيين الذين دمروا البيئة؟! ويقلدهم بقية البشر لايعرف له تاريخ او عيد وثني مقابل ولكن يتفق جزء من الباحثين الغربيين المستقلين انه تم توقيته ليصبح جزء من احتفالات الربيع الرومانية واليونانية الوثنية ، ايضا يحتفل به الوثنيون الجدد ، وهم عباد اوثان جدد ظهروا ايضا في الحضارة الغربية.

حسنا ، ماهو الحل لنجنب انفسنا وأهلينا هذه الشرور والتبعية والخداع الذي جعلنا نشاركهم حتى في عبادة الأوثان ونحن لانعلم؟

أن نجعل القران الكريم وسنة رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام يحكمان (بالكامل) كل كبيرة وصغيرة في حياتنا اليومية ، ليس لنا خيار اخر للنجاة ، بدون هذا ، سوف تتخطفنا فتن وخدع عصر الدجال عاجلا او اجلا الى مصير مجهول.
Read More

الأحد، 9 مارس 2014

من يقف وراء زعزعة استقرار العالم بالإرهاب

مارس 09, 2014 0



من يقف وراء زعزعة استقرار العالم بالإرهاب وإشعال الحرائق وهندسة الاحداث الدموية المتواصلة التي تظهر وتتزايد كل يوم في دول عديده مستهدفة من جميع الاديان والثقافات من فنزويلا الى اوكرانيا الى سوريا الى فلسطين الى بقية دول الاسلام خصوصا؟.

كيف استطاع هؤلاء الذين يشعلون هذه الحرائق نشر الفتن وايقاع الفتنة والعداوة حتى بين الاهل والاصدقاء ولم تسلم بقعة واحدة على الارض من فسادهم؟ حتى قوى كبرى مثل روسيا والصين اصبحوا يتكالبون عليها لمحاولة تدميرها.

كيف يتمكنون من ايقاع الصدام والفتنة بين الشعوب بهذه السهولة بينما معظم البشرية تبحث عن مصدر هذه الحرائق والفتن في الاتجاه الخاطيء؟ ، ولاتستطيع رؤية آثار اقدامهم فيها!!.

كيف يجعلون الشعوب تدمر نفسها بنفسها بينما يظهر هؤلاء الأشرار للناس كرسل سلام ومحبة يتكلمون بثقة وعقل وهدوء ويخطبون بالسلام العالمي وحقوق الانسان والتعايش بين الشعوب والاديان وأول من يصفق لهم هو ضحاياهم!!؟.

هؤلاء الاشرار استطاعوا تجنيد جنود مشاة عملاء تابعين لهم في معظم دول العالم من الذين تم تخديرهم وغسيل ادمغتهم ومن ثم تدريبهم على عمل الفوضى والعنف عندما يطلبون منهم ذلك لتحقيق اهدافهم الشيطانيه ، هذا الخطر القاتل الجديد الذي اصبح الان واضحا لنا كنوع جديد مدمر من فساد الصهاينة في الأرض ، هكذا يستطيعون احداث الفوضى بالدولة الضحية وتقسيم سكانها الى فئات متصارعه تنحر بعضها البعض ينتهي بتفكيكها وتدميرها بأيدي ابناءها وهم يقفون بعيدا في الظلام يراقبون من وراء الستار الحرائق التي اشعلوها ومن ثم يبتلعون ضحيتهم بعد سقوطها.

من اين حصلوا على هذه القدرة الهائلة على الخداع وقدرة السيطرة على الآخرين وتسخيرهم لهم؟ وماهو هدفهم؟

الشيخ عمران حسين في مقاطع الفيديو التالية الغنية بالمعلومات يهز بشدة اكتاف الناس الذين تم تخديرهم ويوجه انظارهم الى المصدر الحقيقي لهذا الشر ويحثهم ان تبقى انظارهم دائما تتركز على هذا الشر المتمثل بالعصابات الصهيونية الشيطانية التي تسيطر على العالم اليوم وتفككه بنجاح مذهل وتقوده بحبل من أنفه الى نهايته المحتومه بفضل قائد الصهاينة المسيح الدجال.

الحل الامثل لكشف من يقف وراء الفساد والارهاب وسفك الدماء في العالم اليوم


بروتوكولات صهيون والفرق بين يأجوج ومأجوج وأهل يأجوج ومأجوج




كيف نتعرف على اخر الزمان؟ والمنهجية الصحيحة للتعلم في اخر الزمان


Read More

الخميس، 6 مارس 2014

الحقيقة الوثنية للعادات الغربية التي تجتاح البشرية

مارس 06, 2014 0

في سلسلة التنبيهات التي ينشرها طلبة الشيخ عمران حسين حول الحقيقة الوثنية للعادات الغربية التي تجتاح البشرية واصبح يقلدها ويشارك فيها كثيرا من الناس في امة الاسلام وخصوصا من الاجيال الجديدة الذين استجابوا لإجتياح الفكر الاوروبي الغربي ، نود التنبيه الى خطورة المشاركة في احتفالات غربية تجري في الشهر الحالي وهو الشهر الثالث وايضا الشهر الرابع القادم من السنة الافرنجية.

هذا التنبيه موجه بشكل خاص الى من يقلدون الغرب في مجتمعات الاسلام وايضا لمن يعيش في الغرب ويشارك في هذه الاحتفالات.

عيد الفصح الذي يقع في الشهر الرابع من السنة الافرنجية وهو وقت الربيع واهم رموزه هي الارنب والبيض وحتى اليهود يشتركون بالاحتفال فيه لأسباب ينسبونها الى الديانة اليهودية المحرفة لتبرير مشاركتهم في هذا الاحتفال هو في الحقيقة الإحتفال الروماني الوثني الرئيسي بمناسبة الربيع المسمى اوستارا يحتفل بآلهة الوثنيين المسماة ايستور ورموز الارنب والبيض التي تظهر في هذه الاحتفالات هي رموز للنمو والخصب لدى آلهة الوثنيين ايستور حسب اعتقادهم ، لقد مزجت النصرانية الاوروبية الغربية المخادعة هذا العيد الوثني بالنصرانية وتم خداع اتباعها انه عيد نصراني وتبعهم في هذا غيرهم من طوائف النصارى الأخرى. هذا الاحتفال الوثني الغربي نتج عنه نشأة احتفالات اخرى مماثلة شرقية في الدول الشرقية من عربية وغيرها وهي قائمة على اساس جذور الوثنيات الشرقيه وقد تم التنبيه عليها في نشرة سابقه.

يوم القسيس باتريك الايرلندي في الشهر الثالث الحالي الذي يحتفل به الغرب بشرب المسكرات والعربدة ونعوذ بالله ويشاركهم جزء كبير من الاجيال الجديدة من المسلمين المقيمين هناك وينسبون هذا الى النصرانية ويجري في الشهر الثالث من السنة الافرنجية ، هذه المناسبة ليست فقط ارتكاب لجرائم شرب المسكرات والعربدة ونعوذ بالله وانما هي في الحقيقة الإحتفال الوثني الثاني ضمن الإحتفال الوثني المسمى اوستارا بقدوم الربيع وتساوي الليل والنهار ورمزه اللون الأخضر يشير الى الخصوبة والنمو لدى آلهة ايستور الوثنية الرومانية قدمته النصرانية الاوروبية الغربية في خداع عظيم ليبدو انه احتفال نصراني.

هذا يعطينا فكرة مختصرة عن وجوب تشديد تعلقنا بالقران الكريم والسنة النبوية للنجاة في هذا العصر الذي تشتد فيه قوة هجوم الدجال واتباعه علينا ونفهم أن من يتبع الغرب ويقلدهم او يصر على الاقامة والعيش بينهم هو في الحقيقة يركب معهم في قطار اللاعودة ونعوذ بالله وهو لايدرك ذلك وفي عمى كامل عنه.

Read More

الاثنين، 24 فبراير 2014

الحقيقة وراء سقوط الخلافة الاسلامية

فبراير 24, 2014 0

ماهي الحقيقة وراء سقوط الخلافة الاسلامية وانهيار الامبراطورية العثمانية , وماحصل بعدها من قيام الدولة التركية العلمانية والحرب العالمية الأولى

من المسؤول عن كل ماحصل منذ بدايات القرن العشرين وحتى الآن

هل التاريخ يعيد نفسه اليوم من خلال ثورات الربيع العربي ؟
هل يخطط الصهاينة قريباً , وتحت إمرة الدجال , لتفجير فتنة كبرى وحرب عظيمة بين طوائف وفرق المسلمين ؟

من أفضل التحليلات السياسية التي ستسمعها على الاطلاق
عرض مختصر في نصف ساعة فقط لحقيقة ماحصل خلال المئة سنة الماضية , وماسيحصل اذا استمر كبار شيوخ المسلمين في جهالتهم

عمران حسين , كيب تاون , جنوب افريقيا , 22 فبراير 2014



أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
صدق الله العظيم ، سورة الروم ، آيه ٣٢

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ 
صدق الله العظيم ، سورة الأنعام ، آيه ١٥٩

معنى شيعا في الايتين الكريمتين هي الفرق والطوائف مثل السنه والشيعه والصوفيه وغيرهم ويشمل هذا الاحزاب الدينية والسياسية بجميع مسمياتها الخادعه.

حذر الله سبحانه وتعالى وايضا حذر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم امة الأسلام التي كانت جماعة واحدة تتبع الله ورسوله من الانقسام الى طوائف وفرق واحزاب وجماعات ، وعندما عصت امر الله تعالى ورسوله وانقسمت الى فرق وطوائف واحزاب كل حزب بما لديهم فرحون سلط الله تعالى عليهم الدجال وجنوده الشياطين الصهاينه للسيطرة على عقول السفهاء منهم وبرمجتها وتوجيههم كما يريد الصهاينة ومن ذلك إستغلال هذه الطائفية لتخطيط حربا مدمره بين طائفة السنه وطائفة الشيعه بشكل اساسي وذلك كجزء من خطة الصهاينة الكبرى لمحاولة تدمير البشرية كلها من اجل خروج مسيحهم الدجال ليحكم على القلة المتبقية من البشر.

الشيخ عمران يحذر الشيعه من خطط الصهاينة لإستغلالهم في خلق ظروف هذه الحرب الشيعية السنية المدمره كما حذر سابقا ومازال يحذر السنه من جر الصهاينة لهم للإعتداء على ايران والذي يتم الان التمهيد له بالفتنة والعداوة والحرب الكلامية بين سفهاء الطائفتين.

الدرس جرى بالأمس 22 ربيع الاخر عام 1435 ضمن الندوة الدولية عن اخر الزمان في الاسلام في جنوب افريقيا وسوف يتم ترجمة الجديد وتكرار ترجمة المهم من هذه الدروس لزيادة المعرفه ان شاء الله ويرجى مشاهدة بقية محاضرات الشيخ عمران المترجمة في قناته لمعرفة مايقوله لنا القران الكريم والسنة النبوية عن حقيقة عصرنا الحاضر ولمعرفة جميع تحليلات الشيخ عمران حسين القائمة على القران والسنة وفهم الصورة الشاملة حول هذا الموضوع وكيف يتصرف المؤمن للنجاة بأذن الله.

Read More

الأحد، 2 فبراير 2014

التنبيه الى ان ما يسمى بعيد الحب (الفالانتاين) - عمران حسين

فبراير 02, 2014 0
عمران حسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة والاخوات الكرام

بالنيابة عن الشيخ عمران حسين وفي سلسلة التنبيه على مستحدثات عصر الدجال التي نسخها جنوده الغربيين في بقية البشر واصبحت جزء من ممارسات الناس ، هذه المستحدثات التي حقيقتها تختلف عن ظاهرها او بعكس ظاهرها وخصوصا خلطهم الشرير المخادع للوثنيه بالنصرانيه والذي دمروا به النصرانيه بالكامل ومن ثم زحفوا نحو الاسلام والمسلمين وخصوصا العرب وبدأوا تدميرهم بنفس الطريقه ، نود التنبيه الى ان ما يسمى بعيد الحب (الفالانتاين) الذي يقع بعد عدة ايام في يوم 14 من الشهر الثاني من السنة الافرنجية ويحتفل به جنود الدجال من الغربيين ويتبعهم بقية البشر ومن هؤلاء التابعين جزء يتزايد من المسلمون هو في حقيقته احتفال الامبراطورية الرومانية الوثنية بملكة آلهة الاصنام والتي هي ايضا آلهة الزواج عندهم ويسمونها جونو وهو احتفال روماني وثني متكامل كانت طقوسه تمتد على مدى عدة ايام يمكن الاطلاع على جذوره وتفاصيله بكل سهوله بشبكة الانترنت ، وهكذا عندما تشارك في طقوس هذا الاحتفال فأنت لست فقط تتبع الدجال وجنوده وهذا كارثة وشرك بالله بحد ذاته وانما ايضا تمارس طقوسا وثنيه وهذا شرك اخر اشد بالله تعالى.

ايضا يجب التنبيه الى ان مايسمى بعيد الفصح و عيد القيامه ويرافق ذلك عيد شم النسيم هذه الاعياد التي غالبا تقع في الشهر الرابع والتي ظاهرها احتفالات يهودية ونصرانية او مجرد نزهة عائلية بريئه هي في الحقيقة احتفالات وثنية وفرعونيه ذات معاني وطقوس وثنية مختلفة كانت تجري في تلك الاقوام الوثنية المتعددة الاعراق خصيصا لآلهتهم ولاعلاقة لها باليهودية او النصرانيه او التنزه العائلي ويمكن ايضا الاطلاع على جذورها وتفاصيلها التاريخية من الانترنت بكل سهوله ، عيد القيامة مثلا هو في حقيقته عيد بعث الآلهة البابلية تموز وهو ابن آلهة القمر وآلهة الشمس (نعم هذه هي حقيقة اسم شهر تموز وابحث عن اصل بقية اسماء الشهور والايام لمعرفة حقيقتها الوثنيه وأنك عندما تنطق اسمائها بدل اسماء الشهور والايام التي اعطاها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنت في الحقيقة تنادي اسماء هذه الالهه).

لقد طبخ الدجال وجنوده خليطا من جميع الوثنيات البشرية السابقه ونسخوها في جزء كبير ويتزايد من البشرية اليوم لتصبح جزء من حياتهم وهم يمشون نائمين في التاريخ في الطريق الى جهنم ونعوذ بالله تحت تأثير هذا الخداع العظيم.

واخيرا نود تنبيه اخواننا واخواتنا المؤمنون مرة ثانيه الى ان من يستطيع ان يفيقنا وينقذنا من خداع وتخدير عصر الدجال هو الله سبحانه وتعالى فقط وهذا لن يتم إلا بشرط الرجوع الحقيقي الصادق اليه تعالى والى رسوله عليه الصلاة والسلام (ليس لنا خيار غير هذا للنجاة) وأن نجعل القران الكريم والسنة النبوية جزء من حياتنا اليوميه وقبل ان نقوم بأي قول او عمل مهما كان صغيرا نتأكد ان الله ورسوله قد سمحوا لنا بهذا او نتركه ونبتعد عنه.

وقانا الله واياكم من فتنة ومهلكة المسيح الدجال.
Read More

الجمعة، 24 يناير 2014

من المسيح الدجال؟

يناير 24, 2014 0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المسيح الدجال؟ والى اين سوف ينتقل بعد ان يقتله النبي عيسى عليه السلام؟

يرجى ملاحظة أن الاجتهاد التالي للشيخ عمران حسين حول "من الدجال؟ وما مصيره؟" هو بناء على دراسة للقرآن والسنة النبوية لسنوات طويلة، واجتهادٌ متفانٍ وبإخلاص إن شاء الله لمعرفة الحق، لمحاولة بلوغ مرحلة الإحسان، وقد يكون جزء من او كل التفاصيل التي توصل إليه صحيحًا وقد يكون خاطئًا، وهو من الاجتهاد المسموح به إن شاء الله، وليس لأي أحد أن يخوض في هذه المسائل بدون علم راسخ في الدين، وبالتالي معرفة نوعية الاجتهاد المسموح به في الإسلام وفهمها، وقد تمت ترجمته لغرض توسيع أفق التفكير، وإيضاح هذا الموضوع المعقد، مع اقتناعنا بأننا نحن عامة المؤمنين لا نحتاج إلى أي تفاصيل، ويكفي أن نعرف أننا نعيش عصر الدجال، حيث إن مظهر كل شيء أمامنا هو يختلف أو بعكس حقيقته، لذلك لا بد من معرفة كيف نتصرف للنجاة بأنفسنا وأهلينا من فتنة المسيح الدجال وجنوده وتابعيه، الذين أصبحوا الآن ليسوا من الغرباء فقط، وإنما من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا وهم من حولنا في كل مكان.

التعليقات الوارده كتبها طلاب الشيخ عمران وهي ضروريه لتوضيح نقاط كثيرة في هذا المقال خصوصا لمساعدة من يعرف عن موضوع الدجال لأول مره، جميع التعليقات تحت عنوان تعليق وبين قوسين.

هذا مقطع مختصر من كتاب الدجال الذي يعمل على كتابته الشيخ عمران حسين، ولم يتم نشره بعد، وقد بعثه الشيخ عمران بناءً على طلبنا، ليتم نشره للمزيد من الفائدة والذكرى إن شاء الله تعالى.

من المسيح الدجال؟
عمران حسين

سوف نحاول في هذا المقال أن نجيب على سؤال "من الدجال؟" سوف تكون إجابتنا مأخوذةً من القرآن الكريم والحديث الشريف، ومن الكتب التي نزلت قبل القرآن الكريم، حيث يسمح للمسلم أن يتفحص المعلومات الموجودة في الكتب المنزلة السابقة، لأن القرآن الكريم نفسه في سورة البقرة يقول إنه تعالى يهدي من يؤمنون بالقرآن وبالكتب السابقة: وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴿٤﴾ أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾.

(تعليق: الشيخ عمران يقصد هنا هو الاطلاع من قبل الراسخين في العلم على ما تبقى من بيانات لم تحرف في الكتب السابقة - وهي التوراة والإنجيل - فيما يتعلق بآخر الزمان، والطريقة التي يعرف بها أنها لم تحرف إذا كانت متطابقة مع القرآن الكريم والسنة النبوية، والسبب في هذا أن هناك معلومات عن آخر الزمان خصوصا في التوراة لم تحرف، والمعرفة بها ضروري لتساعدنا بإذن الله على زيادة فهم هذه المرحلة النهائية الخطيرة جدا علينا من آخر الزمان، وبالإضافة إلى الاطلاع على المعلومات الصحيحة فإنه يتم الاطلاع على التحريفات الموجودة لمعرفة كيف يفكرون ومحاولة استنتاج كيف يتآمرون، وما خططهم وطرقهم الشيطانية للإفساد في الأرض، وطريقة عملهم لإخراج مسيحهم الدجال وذلك لتحذير المؤمنين، كما أنه بالطبع الاطلاع على الكتب السابقة بالصحيح والمحرف فيها يُترَكُ للعلماء الراسخين في العلم، وليس لأي أحد أن يحاول المغامرة للاطلاع على هذه الكتب ومحاولة التفريق بين الصحيح والمحرف بدون قاعدة صلبة من العلم والفهم بالدين الإسلامي، ومعرفة كاملة بالغث من السمين والصحيح من المحرف).

النبي محمد عليه الصلاة والسلام وصف لنا الدجال (المعروف لدى النصارى بعدو المسيح) أنه المخلوق الشرير الذي خلقه الله تعالى والذي سوف يولد في النهاية في عالمنا المادي الملموس على الأرض لأبوين يهوديين، والذي سيكون شابا قوي البنية يبصر بعين واحدة وهي اليسرى، وهو أجعد الشعر، وربما هذا يشير إلى جدائل اليهود الأرثوذوكسيين، وسوف يقول كذبا إنه هو المسيح الذي وعد الله اليهود بقدومه (تعليق: المسيح الحقيقي عيسى بن مريم الذي أتى إليهم وحاولوا قتله قبل نحو ألفين عام)، كما أن هذا المسيح الكذاب الدجال سوف تكون كلمة كافر مكتوبة بين عينيه على جبهته، وكل مؤمن يقرأ أو لا يقرأ سوف يستطيع قراءة كلمة كافر على جبهة الدجال، وستقوم طريقة عمله على اختبار الناس، وهو بعمله هذا يحاول أن يخدعهم ويدمر إيمانهم ويقودهم إلى نار جهنم، وهكذا فإن سلوكه وما يقوم به هو الشر. 

(تعليق: الشيخ عمران يقول إن عور العين اليمنى ليس حرفيا، وإنما رمز لانعدام الإيمان والبصيرة لدى الدجال وجنوده وتابعيه، لأن النظر بالعين اليمنى يرمز إلى بصيرة القلب، بينما الرؤية بالعين اليسرى ترمز إلى رؤية ظاهر الأشياء المادي وخارجها فقط، وهذا يعني انعدام البصيرة في القلب، أيضًا كلمة كافر المكتوبة على جبهته ترمز إلى أن المؤمنين الحق كما هو أنتم إن شاء الله تستطيعون أن تفهموا وتعرفوا من هو الدجال وجنوده، وتقرأون الكفر على جباههم، بينما الشعر الأجعد ربما يرمز إلى أنه سوف يكون يهوديًّا أرثودكسيًّا يطلق جدائل الشعر المجعدة على جوانب رأسه كما يلزمهم كتابهم بهذا).

ادعاء الدجال أنه هو المسيح سوف يكون باطلا، والقراء من مسلمين ونصارى يعرفون أن المسيح الحقيقي هو النبي عيسى عليه السلام والذي أتى لهذا العالم من أمه مريم العذراء. عندما أعلن النبي عيسى عليه السلام أنه المسيح رفضه أحبار اليهود الذين قالوا إنه ابن زنا ونعوذ بالله من قولهم هذا، لقد اتهموه بالتجديف والكفر، وحكموا عليه بالموت صلبا، ولكن الله سبحانه وتعالى أنجاه من ذلك ورفعه إلى السماوات، والتي سوف يعود منها في آخر الزمان ليحكم العالم من القدس. إن أكثرية اليهود اقتنعوا أنه فعلًا تم صلبه وقد مات، وهكذا تأكد لهم بلا أدنى قدر من الشك أنه لا يمكن أن يكون هو المسيح، لهذا فهم ما زالوا ينتظرون المسيح، وحتى تاريخ كتابة هذا المقال لم يعترف اليهود بعد بأي أحد أنه المسيح الموعود، لقد ظهر أناس قالوا إنهم هم المسيح الموعود ولكنهم لم يحضوا بتصديق اليهود لهم.

إن أول شيء نعرفه عن الدجال هو في الكلمتين اللتين وصفه بهما النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وهو أنه المسيح الدجال، إنه شخص سوف يدعي أنه المسيح، وبسبب أن القرآن الكريم يؤكد لنا أن المسيح هو النبي عيسى عليه السلام، فهذا يعني أن هذا الادعاء من هذا الشخص هو كذب، وهكذا فيكون هذا الشخص هو المسيح الدجال، ومن الواضح أنه خلقه الله تعالى خصيصًا ليتقمص شخصية المسيح الحقيقي ويخدع اليهود، ليصدقوا أنه هو المسيح الموعود.

إذا كان الدجال يجب عليه أن يظهر كرجلٍ في المستقبل ويدعي أنه المسيح هكذا بكل بساطة سوف يكون من الصعب أن ينجح في مهمته هذه، لأنه لن يصدق يهودي واحد ادعاءه أنه المسيح، ولكن حتى يحصل على قبول اليهود به أنه المسيح يجب أن يكون له سجل عام أنه ولد من أبوين يهوديين، والذي يجب أن يكون نسلهما من نسل يهودي أصلي، ويعود إلى بيت النبي داود عليه السلام، وذلك حسب الكتابات التي توجد لدى اليهود ( 2 صموئيل 29-7:1 )، وهذا يعني أن المسيح الدجال يجب أن يولد من أبوين يهوديين من بني إسرائيل، وهم اليهود الشرقيون وليس من اليهود الأوروبيين البيض، الذين لا يمكنهم الادعاء أنهم من نسل النبي داود عليه السلام، لأن الدليل العلمي يقول إن نسلهم وجيناتهم لا علاقة لها ببني إسرائيل أو النبي داود عليه السلام.

حديث النبي محمد عليه الصلاة والسلام عن قصة تميم الداريّ أخبرنا أن الدجال كان مقيدًا في جزيرة (والتي تعرفنا عليها أنها بريطانيا)، وعندما يتم إطلاقه فإنه سوف يعيش على الأرض أربعين يومًا، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع أو جمعة، وبقية أيامه مثل أيامنا، هذا يبين لنا أن هناك أربع مراحل في مهمته، المرحلة الأولى سوف تدوم خلال اليوم الذي كسنة، والمرحلة الثانية تدوم خلال اليوم الذي كشهر، والمرحلة الثالثة تدوم خلال اليوم الذي كأسبوع أو جمعة، والمرحلة الرابعة والأخيرة عندما تصبح أيامه مثل أيامنا. 

(تعليق: الشيخ عمران لا يحاول حساب المراحل الثلاثة الأولى كما حاول البعض، وإنما يقول إن المرحلة الأولى في بريطانيا هي فترة زمنية طويلة قد تصل إلى عدة قرون، والمرحلة الثانية في أمريكا فترة أقصر قد تصل إلى عدة عقود، والمرحلة الثالثة في الكيان الصهيوني في فلسطين عندما يصبح هذا الكيان حاكمًا على العالم وهي قصيرة، وقد تدوم فقط عددًا من السنوات قبل أن يخرج الدجال في المرحلة الأخيرة كبشر في أيامه التي كأيامنا، وهي ليست 37 يوما ما تبقى من الأربعين يوما، وإنما مدة لا يعلمها إلا الله سبحانه، ولكن يبدو أنها قصيرة جدًّا قبل أن ينزل النبي عيسى عليه السلام ويقتله).

عندما تصبح أيامه مثل أيامنا فهذا يعني أنه يصبح في عالمنا بفضائه ووقته، وعندما يصبح في عالمنا ببعدنا الفضائي والوقتي فإننا سوف نستطيع أن نراه بالشكل البشري، قبل هذا في مراحله الثلاثة الأولى عندما تكون أيامه ليست مثل أيامنا فإنه يكون معنا على الأرض مثل الجن والملائكة الذين على الأرض، كمثال الملكين الراصدين لأعمالنا عن يميننا وشمالنا، ولكنه مثلهم ليس في بعدنا الفضائي والوقتي، لذلك لا نشعر به ولا نراه، كما لا نشعر بهم ولا نراهم.

سوف يدعي الدجال أنه هو المسيح، وهكذا يدعي أنه نبي الله، وهذا معصية وذنب عظيم جدا، فمسيلمة الكذاب وغلام مرزا القدياني قالوا عن أنفسهم نفس الادعاء، وبهذا أصبحا دجالين وكذابين. 

هذا المقال الموجز يجيب على السؤال: هل الدجال بشر حقا؟ حتى ونحن نعرف أنه سوف يخرج كبشر؟

نحن نرفض الرأي المتعارف عليه وهو أن الدجال بشر من بني آدم، وهذا يعني أنه مثل بقية البشر سوف يتم بعثه وحسابه وعقابه يوم القيامة لأنه سوف يموت كافرا كذابا. ونحن نسأل بعض الأسئلة حول هذا والتي يجب أن يجيب عليها هؤلاء الذين يصرون على أن الدجال بشر من بني آدم. في الحقيقة نحن نقترح أن الدجال وجودٌ فريدٌ من نوعه خلقه الله تعالى خصيصا ليكون خلقا شريرا، والذي تمت برمجته منذ بداية خلقه حتى قبل أن يخرج لهذا العالم لكي يقوم بالشر، كأنْ يتقمصَ شخصيةَ نبي من الله وهو المسيح عليه السلام، وهكذا بسبب أنه تم خلقه خصيصا لهذا الغرض فلا يمكن أن يتم حسابه أو تحميله مسؤولية أعماله الشريرة ومن ثم عقابه يوم الحساب، هذا يصبح ليس عدلًا، والله سبحانه وتعالى لا يحكم إلا بالعدل. 

تعريف الإنسان ومكانته

دعونا في البداية نعترف أنه ليس لدينا أي دليل على وجود أي إنسان ليس من بني آدم، وهكذا فإن تعريفنا للإنسان: أنه الذي من بني آدم. 

أخبرنا الله تعالى في سورة الإسراء في القرآن الكريم أن كل إنسان من نسل آدم عليه السلام قد بارك الله له في مكانته كإنسان: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً".

وحيث إن الملائكة والجن وهو إبليس أمرهم الله بالسجود لآدم عليه السلام، فربما يكون هذا دليلا على أن مكانة البشر ربما تكون أعلى حتى من الملائكة وأيضا من الجن.

هل الدجال بشر؟

النبي محمد عليه الصلاة والسلام قال لنا إن كل طفل من البشر يولد مسلما، وإن مات هذا الطفل قبل البلوغ يموت بدون ذنوب ويدخل الجنة، وهكذا فإن جميع بني آدم يولدون بدون أن تكون عليهم ذنوب، وسوف يدخلون الجنة بإذن الله إن ظهر في يوم الحساب أنهم كانوا مؤمنين، وكانوا يعملون العمل الصالح في حياتهم.

هل يمكن أن ينطبق هذا على الدجال؟ هل يمكن للدجال لو كان بشرًا أن يعيش حياة من الإيمان والعمل الصالح ومن ثم تتم مكافأته يوم القيامة بالجنة؟ إذا هذا لا يمكن، لماذا؟

القرآن الكريم يخبرنا أن الله تعالى أعطى الإنسان حرية الاختيار في قبول أو رفض الحق، الله سبحانه وتعالى لا يختار للإنسان على الرغم من أنه يعلم ما الاختيار الذي سوف يأخذ به هذا الإنسان، وهكذا فإن الإنسان يختار لنفسه، وبالتالي هو مسؤول عن اختياره هذا.

مع ذلك، وصف النبي محمد عليه الصلاة والسلام الدجال بأنه المسيح الدجال، وهو لم يولد بعد في هذا العالم. هذا الوصف يعني أنه دجال ومخادع كبير، وبالتالي فهو يقوم بسلوك شرير، يقول النبي عليه الصلاة والسلام إنه يأتي معه بشيئين: نهر من الماء، ونار، لكن ماءه نار وناره هي نهر الماء، ومن يدخل في جنة الدجال تزيد أوزاره وسيئاته، ومن يدخل ناره تنقص أوزاره وسيئاته، بمعنى آخر أن هؤلاء الذين يتبعونه يدخلون نار جهنم. إن السلوك الذي يسبب دخول الناس إلى نار جهنم هو سلوك شيطاني شرير، أيضا قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كلمة كافر تكون مكتوبة على جبهته.

إنه من غير العدل عقاب الدجال بسبب سلوك شرير تم خلقه وبرمجته خصيصا للقيام به، وهكذا يجب أن نستبعد إمكانية أن الدجال سوف يعاقب في نار جهنم والله أعلم، وأيضا لا يمكن أن نتصور دخول الكافر إلى الجنة، حيث إن الدجال مكتوب على جبهته كافر، وذلك لأن القرآن يحرم الجنة على الكافر.

وحيث إنه من غير العدل أن يتم تحميل الدجال مسئولية العمل الشرير الذي تم خلقه وبرمجته خصيصا للقيام به، وهو أيضًا لا يمكن أن يدخل الجنة لأنه كافر وكذاب، فهذا قد يعني أنه لن يدخل الجنة ولن يدخل النار والله أعلم، وهذا يعطي نتيجة أنه لا بد أن يدخل مرحلة لا وجود عندما يقتله النبي عيسى عليه السلام والله تعالى أعلم.

إن كان الدجال بشرًا فهذا يتضمن أن الله تعالى قد كرمه ورفع منزلته كإنسان بمنزلة عالية أعلى من معظم مخلوقاته، على الرغم من أنه إنسان شرير ومكتوب على جبهته كلمة كافر، وأنه دجال كذاب من قبل أن يولد وبعد ولادته وحتى يقتله النبي عيسى عليه السلام. كاتب هذا المقال يرفض هذا الفهم على أنه لا يتطابق مع حكمة الله وعدله كما ذكرنا سابقًا حول أن الإنسان يولد مسلما بلا ذنوب، وقد كرمه الله، وسوف يكون من غير العدل بشكل واضح أن يتم خلق إنسان وبرمجته كإنسان شرير وكافر في أصله وحتى قبل مولده، ومن ثم يتم حسابه يوم القيامة والذي سوف ينتهي حتمًا بعقابه ككافر وبسلوكه الشرير هذا، فالله سبحانه وتعالى لا يتعامل إلا بالعدل مع جميع خلقه.

قال الله تعالى في سورة الفلق: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
في سورة الفلق القرآن الكريم يدعو المؤمنين أن يستعيذوا بالله خالق الفلق - والفلق هو الصبح وما انفلق عن شيء من مخلوقات الله تعالى والذي يقطع ويشق ويمزق - أن يستعيذوا بالله من شر قد خلقه، هذا يتضمن أن الله تعالى قد خلق مخلوقًا شريرًا سوف يقوم بمثل هذا بالضبط، أي انه سوف يقطع ويشق ويمزق إربًا كل شيء خلقه الله تعالى ليعمل بطريقة معينة، بكلمات أخرى فإن هذا المخلوق الشرير سوف يعمل على تغيير طبيعة كل شيء خلقه الله تعالى، هذا المخلوق الشرير سوف يعمل ويتسبب في فصل المؤمنين الحق وتمييزهم عن بقية البشر. 
رؤيتنا لهذا والله سبحانه وتعالى أعلم هو أن هذا الشر الذي خلقه الله وذكره في هذه الآية ودعانا إلى الاستعاذة به تعالى منه لا يمكن أن يكون غير المسيح الدجال، وهو المخلوق الشرير الذي خلقه الله تعالى وبرمجه ليتقمص شخصية المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام. إذا كان الدجال هو فعلًا الشر الذي خلقه الله تعالى، وهو الذي تشير إليه الآية الكريمة أعلاه، فهذا يعني أيضًا أنه لا يمكن أن يكون بشرًا، لأن الله تعالى لم يخلق الإنسان شريرًا.

(تعليق: اختلف المفسرون على الشر الذي خلقه الله تعالى والذي أشار إليه تعالى في سورة الفلق، منهم من قال إنه إبليس، وآخرون ذكروا أنه جهنم أو مخلوقات الله الخطرة على الإنسان من حيوانات مفترسة وغيرها، بينما الشيخ عمران يرى أنه ليس هناك أي شيء في القرآن الكريم بالمصادفة، وبهذا فهو يربط ذكر الآية الكريمة للفلق وطبيعة عمل الفلق الذي يمزق الليل ويغيره الى نهار مع هذا الشر الذي تذكره الآية الكريمة، والذي فهمه الشيخ عمران على أنه الدجال، الذي يقوم بالتمزيق والتغيير في كل شيء عن طريق جنوده وتابعيهم، كما نرى التغير الهائل في كل شيء في عالما، وحتى الجينات الوراثية قاموا باللعب فيها وتغييرها وإنتاج مخلوقات جديدة، ويعملون على أسوأ من هذا بكثير في المستقبل، وهذا لم يحدث من قبل أبدًا في تاريخ البشرية، وليس هناك مؤشرات الى اي اشياء خارقه (مثل تلك التي ذكرت عن عصر الدجال ويأجوج ومأجوج) في الاحاديث الشريفه وذلك للعالم بعد نزول النبي عيسى، نزول النبي عيسى الذي يعني حتما نهاية الحضارة الغربية ومظاهرها واساليبها وأدواتها، ونهاية الدجال وأهل يأجوج ومأجوج).

لماذا يجب على الدجال أن يخرج كبشر؟

بسبب أن القرآن الكريم ذكر أن النبي عيسى عليه السلام هو المسيح الموعود لبني إسرائيل وبسبب أنه بشر ونبي فهذا يعني أنه ليس هناك أحدٌ سوف ينجح في تقمص شخصيته، إلا إذا ظهر بشكل إنسان رجل وقدم نفسه دجلًا وكذبًا أنه نبي من الله. وبسبب أن الله تعالى بحكمته خلق النبي عيسى عليه السلام وأيضا خلق الدجال وبرمجه ليقوم بأداء مهمة تقمص شخصية النبي عيسى عليه السلام فيمكن أن يكون هناك بعض التشابه في الخلق الفريد لهذين المخلوقين.

(تعليق: اليهود لا يعتقدون بألوهية مسيحهم المنتظر "بعكس رؤية النصارى للمسيح" وانما هم ينتظرونه على انه المسيح الموعود، عبادة الدجال تأتي ليس من انه سوف يقول انه اله ويركع له الناس ولكن من اتباع الناس للدجال ونظام الدجال وجنود الدجال يصبح هذا عبادة له من دون الله كما وصف الله تعالى اتباع اليهود لأحبارهم ورهبانهم انه عبادة لهم).

النبي آدم عليه السلام هو إنسان كامل على الرغم من أنه لم تلده امرأة ولم يكن له أب أيضًا، وكذلك النبي عيسى لم يكن له أب وولدته امرأة من البشر، وهكذا يصبح من الممكن بأمر الله أن يولد الدجال من امرأة من البشر والتي زوجها ليس والده، ومن الممكن جدا أن كلا الأبوين سوف يعتقدان ويثقان تماما أنهما الأبوان لهذا المولود، هذا مهم جدا، لأنه بانعدام الدليل على هوية كلا الأبوين أنهما يهوديان من بني إسرائيل لن يقبل أي يهودي بادعائه أنه هو المسيح.

لكن بجانب أنه سيولد لامرأة يهودية متزوجة، ما المعلومات الإضافية التي نعرفها عن خلقه وولادته؟

هناك حدود للمعرفة البشرية، وما اتضح لكاتب هذا المقال أن طريقة خلق الله تعالى للدجال هي أكبر من المعرفة المحدودة التي وضعها الله للعقل البشري، وهكذا لا يستطيع كاتب هذا المقال أن يعطي رأيه على قول البعض أن الجن أو إبليس هو والد الدجال، وبالتالي فهو من النوع من البشر المغربين، ولكننا نؤكد وجود الحديث التالي في سنن الترمذي الذي يخبرنا عن المخلوق الهجين من الجن والإنس: عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فيكم مُغَرِّبِين . قلت: يا رسول الله، وما المغربون ؟ قال: الذين يشترك فيهم الجن . رواه الترمذي الحكيم في (نوادر الأصول).

وأيضا لا يستطيع كاتب هذا المقال أن يعطي تعليقًا على ما يقوله البعض الآخر أن السامريَّ المذكور في القرآن الكريم هو الدجال.

(تعليق: على الرغم من أن الشيخ عمران يمتنع حاليا على التعليق بالصح او الخطأ على مثل هذه الآراء لمعرفته بعدم اكتمال المعلومات لديه ولدى غيره عن جوانب كثيرة عن الدجال وأن خلق الدجال وطريقة عمله هي وراء قدرة العقل البشري المحدودة إلا أننا نود أن نذكر للفائدة أنه سابقًا علق على القول أن الدجال هو السامري بأن قال إن الدجال كان مقيدا منذ خلقه الله تعالى حتى تم إطلاقه حسب حديث تميمة الداري، بينما السامري كان طليقًا مع بني إسرائيل، وذلك قبل حادثة تميمة الداري بوقت طويل في زمن موسى عليه السلام).

هل يمكن للدجال أن يظهر كبشر على الرغم من أنه ليس بشر؟

نحن نعرف من المعلومات التي قالها لنا النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه ليس كل من يظهر بشكل البشر هو بشر فعلا. لقد أخبرنا النبي محمد عليه الصلاة والسلام أن الرجل الذي أتى في المسجد في المدينة وسأله مجموعة أسئلة بحضور الصحابة رضي الله عنهم كان في الحقيقة جبريل عليه السلام، وهكذا نعرف أن الملائكة في السماء يمكن أن يظهروا لنا على صورة البشر. القرآن الكريم يخبرنا في سورة هود أن ملكين من السماء أتيا إلى النبي إبراهيم عليه السلام، وعندما عرض عليهم الطعام كضيافة منه لم يلمسا الطعام أبدًا، وبسبب هذا خشي منهم قبل أن يعرف أنهم من الملائكة،فهما لم يأكلا ولا يستطيعان أكل الطعام البشري بسبب أنهما من الملائكة الذين لا يأكلون الطعام الذي نأكله.

يجب على قرائنا أن ينتبهوا إلى أن أحدًا قد أعاد كتابة التوراة ليجعلها تقول إن الملائكة أكلوا الطعام، التحريف التالي لكلام الله تعالى في سفر التكوين: وقد قدم لهم يعني إبراهيم عليه السلام الزبدة والحليب والعجل ووضعه أمامهم ووقف بجانبهم تحت الشجرة وأكلوا الطعام. 

ملك من السماء وهو جبريل عليه السلام ظهر أمام مريم عليها السلام ليخبرها أنها سوف يكون لها طفلٌ والذي سوف يكون المسيح، وهكذا نعرف أن ملائكة السماء يمكن أن يظهروا كبشر على الأرض، بينما هم في نفس الوقت يحافظون على حقيقتهم الملائكية في بعدهم الفضائي الخاص بهم، الجن يستطيعون أن يفعلوا نفس الشيء بالظهور كبشر على الأرض بينما هم في بعدهم الفضائي الخاص بهم، لقد ظهر إبليس أمام تجمع من قريش وقدم لهم نفسه كرجل عجوز.

النبي محمد عليه الصلاة والسلام تنبأ أن الشياطين من الجن سوف يظهرون في آخر الزمان على شكل أناس ماتوا، حيث يظهر هؤلاء الشياطين أمام أقرباء هؤلاء الناس الموتى ويقولون لهم أنهم هم أقربائهم الموتى قد عادوا إلى الحياة.

إنه من الواضح أنه حتى يحقق الدجال مهمته في تقمص شخصية المسيح الحقيقي عيسى بن مريم عليه السلام فهو يجب أن يظهر يوما ما في عالمنا هذا كبشر، لقد ذكرنا سابقا أنه حدث شيء مماثل بظهور جبريل عليه السلام كبشر، وأيضًا بظهور إبليس في تجمع قريش كبشر.
النبي محمد عليه الصلاة والسلام أيضًا أخبرنا أنه عندما ينزل النبي عيسى عليه السلام إلى الأرض سوف يطارد الدجال ويقتله، الدجال لا يمكن أن يدخل الجنة لأنه مخلوق كافر شرير ولا يمكن أن يدخل النار لأعماله الشريرة، لأنه تم خلقه وبرمجته كمخلوق شرير للقيام بمهمة شريرة، هكذا أصل إلى نتيجة أن الدجال عندما يقتله النبي عيسى عليه السلام فهو سينتقل إلى لا وجود، والله سبحانه وتعالى أعلم.

نهاية المقال.

Read More

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

التحليل المبدئي للشيخ عمران حسين حول إتفاقية ايران النوويه

ديسمبر 04, 2013 0
imran-hosein

التالي هو التحليل المبدئي للشيخ عمران حسين حول إتفاقية ايران النوويه مع ما يسمى بالدول الست الكبرى ، ويحتاج الشيخ عمران الى تحليل الاجتماع القادم بعد عدة اشهر لإمكانية ايجاد اجابات لبعض الأسئله التي يتم طرحها في هذا التحليل الذي هو يثير اسئله وليس اجابات:

لقد ترددت في عرض تحليل سياسي لإتفاقية جنيف بين اعضاء مجلس امن الأمم المتحده وايران حتى اقرأ تعليقات متخصصي الطاقة النوويه على التفاصيل التقنية لهذه الأتفاقية ، ولكن نحن نعرف مسبقا عن هذه الاتفاقية لنقول ان هذا نجاحا دبلوماسيا كبيرا آخر لرئيس روسيا بوتين تبع النجاح الآخر الذي منع حدوث هجوم غربي صهيوني على سوريا.

هنالك الكثير من الأسئلة حول هذه الأتفاقية التي يجب ان نبحث عن جواب لها:

أولا: لماذا هذه الاتفاقية المبدئية حصلت مع الحكومة الجديدة في ايران؟ لماذا لم تكن مع الحكومة السابقة؟ ام ان التغيير في حكومة ايران ليس له علاقة بهذه الاتفاقية وانما اصبح الوقت مناسبا لها؟

ثانيا: هل هذه الاتفاقية ذات الطابع المحدد والمبدئي ترينا اي علامات حول هدف الصهاينة بخصوص ايران على المدى الطويل؟ نحن طبعا نعرف جيدا ان من اهدافهم على المدى الطويل هو اثارة حرب شيعية سنية في العالم الأسلامي.

ثالثا: هل هذه اتفاقية مزدوجة في هدفها ربما ترسل رسالة مغطاة الى الكيان الصهيوني ان الوقت قد اتى ليتقدم هو بنفسه ويتزعم الحروب التي يريد القيام بها؟ ، من المهم جدا ملاحظة ان حكومة الكيان الصهيوني لم تضيع وقتا في شجب هذه الأتفاقيه ، آخر رئيس لما يسمى بمجلس الأمن القومي للكيان الصهيوني كتب في صحيفة نيويورك تايمز في يوم 27 شهر 11 عام 2013 وقال ان هذه الاتفاقية هي من اخطر الإتفاقات لأنها لا تتناول الخطر النووي من ايران وقال ان الغرب تخلى عن افضل ادواته الدبلوماسية الفعالة مقابل نوايا طيبة من ايران لا اساس لها ويقول انه يتمنى ان مقامرة الغرب بهذا الخصوص تنجح واذا لم يحدث هذا فلا يبقى غير حل واحد لمنع ايران من انتاج سلاح نووي.

السؤال هو هل يقوم الكيان الصهيوني الان بأخذ زمام المبادرة والقيادة من امريكا ويقوم بشن هجوم خاطف على منشآت ايران النووية؟

هل يوم الدجال الذي كشهر قد اتى الى نهايته ونحن على وشك ان نشهد التحول الشيطاني المدهش الى يوم الدجال الذي كأسبوع؟

رابعا: قبل مائة سنة وعلى مشارف الحرب العالمية الأولى قام الغرب الصهيوني بخداع روسيا بأتفاقية مزدوجة في هدفها حيث تعرض السلام من الباب الأمامي بينما يخططون شيئا اخر عبر الباب الخلفي لتدمير روسيا (حيث ساهموا في حدوث الثورة الشيوعية البلشفية وتدمير الحكم القيصري وروسيا نفسها واعدام اخر القياصره مع جميع افراد عائلته وقيام الأتحاد السوفياتي الشيوعي مكان روسيا) ، هل نحن نشهد التاريخ يعيد نفسه حيث تم خداع روسيا مرة اخرى بأتفاقية مزدوجة في
هدفها تبدو من الباب الأمامي انها تقوم بنجاحات دبلوماسية باهرة في سوريا وايران بينما يخططون لمحاولة تدمير روسيا من الباب الخلفي؟

ايران شددت ومنذ بداية هذه الأتفاقية على التزامها بعدم تطوير اي سلاح نووي ، ليت احدهم يقوم بمقارنة هذا الالتزام والذي هو قائم على عضوية ايران في اتفاقية ما يسمى بعدم انتشار الأسلحة النووية مع وجوب التزامها بما امر الله تعالى به في سورة الأنفال ، قال تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ، آية 60 ، الله تعالى يأمر ببناء قوة عسكرية مسلمة باقوى ما يمكن بحيث يمكن لهذه القوة العسكرية الهائلة ان تقوم بوظيفة الرادع لتجعل القوى المعادية تفكر مرتين قبل ان تعتدي على المسلمين.

هنالك الكثير من الافكار والاسئلة المبدئية حول هذا الموضوع وتحليلي المبدئي عن هذا الموضوع يطرح هذه الأسئلة على طلابي لسبب بسيط وهو ان يحثهم هذا على اعتصار الأفكار والتفكير.
Read More

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

علامات اخر الزمان ونهاية التاريخ

يوليو 23, 2013 0
عمران حسين

---------------------------------------------------------------------------------

ان التاريخ أكثر من مجرد سجل لحفظ الاحداث والتغيرات المستمرة التى تقع فى بقاع شتى فى مختلف أرجاء العالم ولكن التاريخ يفسر نمط هذه التغيرات المستمرة من حولنا .
ان تحليل تغيرات الاحداث فى سجل التاريخ ينبع من رؤية شاملة للاحداث منذ البداية حتى نهاية التاريخ ومتابعة نمط التغيير والذى يجيب عن كثير من الاسئلة المزعجة .
-هل التغيرات التى تحدث فى العالم عشوائية أم أن هناك نمطا معينا للتغيير؟
- هل عملية التغيير المستمرة سوف تستمر للابد؟ أم أنه لابد أن تكون هناك نهاية واضحة وحدا لهذا التغيير المستمر، أم سيكون هناك نهاية للتاريخ ونهاية للزمان ؟.
- نظام عالمي اوروبي غريب وغامض يحكم الان العالم أجمع بقبضة حديدية والذي اوجد قوة له لا مثيل لها قائمة على ثورات علمية وتكنولوجية متواصلة فى جميع المجالات لم يسبق لها مثيل والتى غيرت العالم كثيرا ولكن هذة القوى الاوربية ترتكز على أسس الالحاد والانحلال الاخلاقى والفساد ؛ هذة القوى تمتلك أدوات خداع قوية تمكنها من ترويج الاكاذيب التى تظهر الباطل فى صورة حق والعكس بالعكس .
هذة القوى التى تروج الاكاذيب على الملأ لم تكتفى بذلك فقط بل تواصل دائما قمع وتهديد كل من يرفض هذه الاكاذيب أو يقاوم التغيير على طريقتها و بأسلوبها
- ان أكتساح الازياء الاوربية كل بلاد العالم تقريبا وأنتشار الثقافه العلمانيه والاغانى والافلام الموجهه لفكر معين حتى مناهجنا الدراسيه أيضا تدخلت فيها ثقافتهم وكذلك علاجاتنا وأمصالنا وأدويتنا تأتينا منهم وعلى طريقتهم ، لقد هجرنا كل ما هو سليم وفطرى فى ثقافتنا وتحللنا فى ثقافتهم 
ان هذه القوى أسست حكومة عالمية موحده بأسم الديمقراطية لكنها فى حقيقة الأمر تفرض ديكتاتورية عالمية تلزم الجميع بأتباع قراراتها.
ان أتفاقيات التجارة الحرة تنشىء وتروج لاقتصاد ربوى يدمر مبادىء التجارة العادلة.
ان هذه القوى مزقت البشرية من خلال تقنينها للربا والذى يزيد من فقر الفقير ويؤدى الى أغتناء الغنى أكثر وأكثر وبالتالى تزيد الفجوة بين البشر فيزداد الفقراء معاناه وبالتالى يسهل السيطرة والتحكم فيهم من خلال العوز والاحتياج.
ان هذه القوى تحصد دخلا أقتصاديا مهولا ملطخا بالدماء بصفتها المقرض الاول للمال فى العالم كله بأمتياز.
ان هذه القروض الربويه المدمرة حقيقة للأقتصاد تأتى تحت أسم مساعدات دولية وذلك حفاظا لماء الوجه.
أن هذه القروض خدعه كبرى من دول تدعى أنها دول صديقة تمد يد العون
ان هذه القوى (الاوربيه)المتغطرسه لا تفترض تميزها الفكرى والثقافى والعرقى فقط ؛ أنها تفترض ان تقدم وتمدن وتحضر كل من هم غير أوربيين عبء كبير تقع مسئوليته على كاحلها وأن الجنس الابيض المتميز لابد أن يقود غير الاوربيين الى المدنية والتحضر الثقافى والذى يكمن فى الاختلاط والحريه الجنسيه والمثليه الجنسيه ومن ثم تدمير أسس الأسرة وتفكيك مفهوم الأحتواء العائلى والأسرى وتبدأ رحلة الفشل والتدمير الذاتى .
ان الطريقه الوحيده للتحضر من وجهة نظرهم هى بأتباع نمط الحياة الاوربى وهنا فقط يمكنهم أن يعترفوا بالتمدن والتحضر .
لقد عملت هذه القوى على انشاء تحالف غامض بين النصارى واليهود والذى كان يعتبر مستحيلا فى السابق ؛ ومن ثم يستخدم هذا التحالف النصراني الاوربى – اليهودي الاوربى من أجل تحرير الأرض المقدسه وأنشاء أسرائيل .
لا يوجد فى التاريخ ما يفسر هذا التحالف الغامض الاوربى النصراني – الاوربى اليهودى والذى أسس النظام العالمى ؛ هل يمكن أن يكون هذا التحالف علامة في اخر الزمان ؟ وعلامة من علامات الساعه ؟
هل يمكن لهذا النظام العالمى وهذه الحضاره المزيفه أن تستمر وتسود العالم للأبد ؟أم أن الاخلاق والمبادىء والحق والعدل والمساواه والحريه والأخاء والسلام لابد أن يتوج نهاية التاريخ ؟
. لقد كانت الفتره 1960 -1965 هى الفتره الاكثر أثارة لجميع الطلبه فى معهد الدراسات الاسلاميه فى كراتشى – باكستان حيث أن رئيس المعهد وأستاذى د محمد فضل الرحمن الانصارى – رحمه الله – نجح فى أقناع زميله المتميز د برهان أحمد فاروق أن يغادر مدينة لاهور وينضم لطاقم التدريس بمعهد كراتشى كان الدكتور فاروق والدكتور أنصارى زملاء فى الجامعه 1930(جامعة عليكرة) حيث درس الاثنان الفلسفه تحت رعاية وتوجيه الفيلسوف المسلم الرائع د سيد –ز- فاروق حسن .
كتب الدكتور فاروقي رسالة الدكتوراة في اميتافيزيقيا الاسلامية بعنوان ( ادراك المجدد للتوحيد ) وتعهد بشجاعة بعمل مقارنة حرجة بين نظرية محيي الدين بن عربي ( وحدة الوجود ) ونظرية الشيخ أحمد سر هندي ( وحدة الشهود ) لقد مر نصف فريد من الزمان على كتابة هذا الكتاب ولازال حتى الان هذا الكتاب علامة مميزة في علم الميتافيزيقيا الاسلامية الحديثة إن اطروحة الدكتور أنصاري كانت حول ( الاسس القرآنية وبنية المجتمع الاسلامي ) وجاءت في مجلدين ، ويظل هذا الكتاب معلم اساسي في الفلسفة الاخلاقية وأرشح هذين المجلدين القيمين لجميع قرائي المحترمين للاطلاع عليهما . تعليق: جاري ترجمة مجلدي كتاب الاسس القرانية. 
هذان المفكران العملاقان تجادلا كثيراً ( دكتور فاروقي ، ودكتور أنصاري ) داخل المعهد وانتشرت مناقشاتهما في كل مكان وانفعلنا نحن الطلبة كثيرا لهذه الحوارات الساخنة مما حفزنا للبحث في الامر . 
دكتور فاروقي علمنا الفلسفة الاسلامية في التاريخ وذلك لمدة عامين متواصلين قبل عودته الي لاهور بينهما كان الدكتور أنصاري ذا أفق بعيد والذي فتح لنا الباب الي مبادئ الفلسفة الاسلامية عبر التاريخ أو التصور الاسلامي لفلسفة التاريخ ومثل هذه الدراسة غائبة تماماً عن دار العلوم حاليا والتي تمثل منارة العلوم الاسلامية في عصرنا الحالي . 
ومن فلسفة التاريخ هذه نستطيع أن ننطلق معاً في شرح وجهة نظر الاسلام في سير الاحداث عبر التاريخ مع توضيح علامات اليوم الاخير او اخر الزمان.
دعونا نبدأ بشرح تصور الاسلام لنهاية التاريخ وتصورة لنهاية العالم كموضوعين مختلفين إن نهاية العالم (يوم القيامة) سوف تحدث للأرض والسموات عندما تتبدل الأرض غير الارض والسموات غير السموات ويكون الزمان والمكان مختلفان وهذا هو يوم البعث والحساب ، بينما نهاية التاريخ سوف تحدث قبل نهاية العالم او يوم القيامة وفي نهاية التاريخ سوف يغلق باب التوبة والذي من خلالة نختار الطريق الذي يقودنا الى حياتنا في الاخرة الابدية وقد وفر الاسلام مجموعة ضخمة من المعلومات حول أحداث النهاية ( أي نهاية التاريخ ) ( وعلامات الساعة ) ولكن الله وحدة فقط هو الذي يعلم متى يوم القيامة. تعليق: الشيخ عمران في بداياته كان يستعمل مثل غيره من العلماء لفظ الساعه بدون تمييز بين اخر الزمان ويوم القيامة ، ومع تقدمه في دراساته حول اخر الزمان بدأ يفرق بين ساعة نهاية التاريخ وهي في اخر الزمان الذي سوف ينتهي بقتل الدجال وهلاك يأجوج ومأجوج وظهور الامام المهدي ونزول النبي عيسى ، وساعة يوم القيامة والبعث وهي ساعة نهاية العالم وتبديل السموات والأرض والبعث من القبور وحساب الخلق على ما فعلوه في دنياهم لينتهون الى الجنة او النار.
وقد كشف القرآن نفسة عن علامات الساعه الكبرى ونهاية التاريخ وأنها سوف تتضمن عودة المسيح عيسي بن مريم عليهما السلام . 
إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذكر أن عودة المسيح عليه السلام سوف تعني انتصار الحق على الباطل وسيادة العدل فوق الظلم والظالمين . 
إن الحروب الاوربية علي الاسلام والتي بدأت بالحروب الصليبية الهمجية التي أظهرت وحشية ودموية وقهراً غربياً للاسلام والمسلمين حتى وصلت الى عدوانية شديدة وبربرية وسادية ووحشية شهدناها في العراق وأفغانستان ولذا فلابد أن تنتهي هذه الحروب وهي قدرا من الله تعالى ستنتهي بتدمير الظلم والظالمين. 
إن الحضارة الغربية الملحدة سوف تدمر نفسها ذاتيا بأمراض الانحلال الأخلاقي التي صنعتها بنفسها . 
إن جيشا اسلاميا لا يقهر سوف يخرج من خراسان " أفغانستان "حاليا " وما يجاورها من أقاليم ، هذا الجيش سوف يكتسح كل عقبة في طريقه لتحرير كل الاراضي المحتلة في طريقه حتى يصل الي القدس وهكذا سوف ينتهي التاريخ بالانتصار للاسلام . 
على القارئ غير المسلم أن يسأل نفسة سؤالاً هاما . 
- كيف سيكون حالي لو أن محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي فعلاً من عند الله مثلة مثل ابراهيم وموسى وعيسى ؟ وكذلك لو أنه صادق بأن القرآن كتاب كريم من عند الله حقا وانه الكتاب الذى لم يتم تحريفة؟ .
- ملاحظة :- 
وقت كتابة هذا المقال كانت المقاومة الاسلامية المسلحة ( في أفغانستان و العراق ) هي من تقف في مواجهة الظلم .
ولكنها ليست في أفغانستان أو العراق فقط أنها قادرة على الصمود لمدة 20 أو 30 سنة مستقبلاً الي أن يتحقق النصر . 
أنا أشك ان هذه المقاومة سوف تحتاج اكثر من 20 أو 30 سنة حتى يتحقق لها النصر – ان النهاية وشيكة . 
بسم الله الرحمن الرحيم 
لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ صدق الله العظيم يونس64
إن كلمة الله لابد أن تتحقق وتسود في النهاية بلا شك .
قبل أن نكمل باقي المقال في هذا الكتاب وفي طريق حديثا عن العلامات الكبري وعلامات اخر الزمان في الاسلام دعونا نلخص وجهات النظر المختلفة بخصوص العملية التاريخية وحركة التاريخ في الهندوسية واليهودية والنصرانية. 
- الهندوسية ترى أن حركة التاريخ دائرية وان الاحداث تتكرر في التاريخ بصورة دورية مستمرة. 
- اليهودية ترى ان حركة التاريخ خطية رجعية والرؤية النصرانية تؤيد في ذلك ايضا ، بينما الحضارة الغربية ترى ان حركة التاريخ حركة الاحداث على ساحة التاريخ ، خطية تقدمية .
- ولكن الرؤية الاسلامية :- لحركة الاحداث على ساحة التاريخ تري انها موجية " زجزاج " تتكون من اخفاقات ونجاحات ، صعود وهبوط في الاخلاقيات ( صراعات بين الحق والباطل ) . 

أولاً :- الرؤية الهندوسية لحركة الاحداث علي الساحة ونهاية التاريخ 
تعتقد الهندوسية أن حركة الاحداث على مر التاريخ دورية – تعيد نفسها مرة بعد مرة وتبدأ من جديد – فعندما تنتهي دورة من الاحداث التاريخية تبدأ دائرة جديدة من الاحداث وتعيد نفس الاحداث القديمة .
يرى العديد من مفكري الهندوسية ان التاريخ الان عند نقطة تغلق فيها دائرة ( نهاية دورة تاريخية ) وتفتح فيها دائرة أخري جديدة أي أننا في نهاية عصر وعلى وشك البدء في عصر جديد . 
ان الرؤية الهندوسية تقوم على فكرة أن جميع الانهار التي تتدفق على الارض تمتد الى بحر واحد فقط وعندما تصل جميع هذه الانهار الى هذا الاصل الواحد سوف تعود الحقيقة . 
وعلى ذلك فالمعنى المفهوم ضمنياً هو أنه لا يمكن أن تنتهي دورة من دورات التاريخ دون تحقق هذا المعتقد . 
فما هو المعتقد من وجهة النظر الهندوسية ؟ وماهي الآثار المترتبة على بقية الجنس البشري على افتراض ان المعتقد الهندوسي صحيح ؟ ! . 
في موضوع مقالنا هذا سوف نحتاج لعرض واحد أو اثنين فقط من المعتقدات الهندوسية .
1- الهندوسية والارض المقدسة بهارات :- 
إن اساس الهندوسية يقوم على الاعتقاد في أن أرض بهارات أرض مقدسة – وبهارات لا تشمل فقط الهند التي نعرفها بحدودها اليوم و في وقتنا الحاضر ولكن يقوم الاعتقاد في أن أرض بهارات المقدسة هي الارض المحيطة والاقاليم المجاروة للهند حالياً ، لقد مر عصر ذهبي كانت الهند امبراطورية شاسعه خضراء وتعتقد الهندوسية أن الالهه والالهات عاشوا متجسدين في صورة بشرية علي الارض بين الناس وحكمت هذه الالهه العالم من العاصمة المقدسة بهارات . 
وتعتقد الهندوسية أن هذه الامجاد العظيمة لابد أن تعود وتسود العالم مرة آخري وتحكم الحقيقة الهندوسية الخالصة العالم من العاصمة بهارات المقدسة في نهاية التاريخ وأن هذا أمر ديني واجب ، إن ثمانية قرون من الحكم الاسلامي علي الارض المقدسة بهارات تلاها تقسيم هذه الاراضي الى باكستان مسلمة – وبنجلاديش مسلمة – وجزر مالديف مسلمة – وسيريلانكا بوذية – وقد سبب هذا التقسيم جرحاً كبيراً في قلب العقيدة الهندوسية ولابد أن يلتئم هذا الجرح وتعود كل هذه الاقاليم الى الهندوسية مرة أخري فيعود العصر الذهبي للهندوسية فتحقق الرؤية الهندوسية لمجرى الاحداث فتسود الهندوسية وتهيمن على الاراضي الهندوسية المقدسة كاملة غير مقسمة وعاصمتها بهارات وتحكمها السيادة الهندوسية المتمثلة في البراهما الهندوسية أقتصادياً وثقافيا وسياسيا ودينياً . 
إن البراهما الهندوسية تؤمن بأن البشر خلقوا غير متكافئين والبشر ينقسمون لطبقتين أساسيتين – الطبقة الاولي طبقة النخبة وهي طبقة متميزة من المولد هي طبقة البراهما الهندوسية وهي أعلي الطبقات البشرية علي الاطلاق – أما باقي البشر والذين لم يولدوا براهما هندوس فهؤلاء أقل شأنا من الطبقة الاولى ويجب أن يخضعوا لهيمنه البراهما الهندوسية وبالتالي فالهندوسية تعمل على تحقيق هذا الاعتقاد على أرض الواقع وتلم شمل الاراضي التي كانت هندوسية فيما سبق – لهذا فان الحياة السياسية والاقتصادية والدينية في جنوب آسيا تسير في هذا الاتجاه حيث يعتقد أن نهاية دورة تاريخية لابد أن تنتهي النهاية السعيدة المرجوة بتحقيق لم شمل بهارات المقدسة وعودة السيطرة الكاملة للبراهما الهندوسية وقد أدى ذلك لظهور النزاعات القومية والدينية والتي تؤثر علي العلاقات الاقتصادية والسياسية مع غير الهندوس " بخاصة المسلمين ". 
ومع هذا التوجة الهندوسي لاستعادة الامجاد وتحقيق النهاية السعيدة ظهرت قضية مشتركة بينهم وبين اتجاهات أخرى معادية للاسلام في انحاء مختلفة من العالم . 
ان الاسلام عقبة رئيسية تقف في طريق تحقيق معتقداتهم الدينية ، لذلك نجد الهند هي الحليف الاكثر استراتيجية لاسرائيل في العالم بعد أمريكا .
وهنا لا يجب أن نغفل أن بعض الهندوس يرفضون مبدأ هيمنة الهندوس أو تميزهم على البشرية أو تقسيم البشر علي أسس طبقية غير عادلة هؤلاء يرفضون ذلك يؤمنون بالعدالة والاخوة والمساواة التي لابد أن تسود في نهاية التاريخ ويؤمنون من وجهة نظرهم بإمكانية بناء الصداقات مع الآخرين وأن التحالف ممكن بين الهندوس وغير الهندوس كالمسلمين .

2- الهندوسية والتناسخ :- 
بالاضافة الى الاعتقاد بأن حركة الاحداث تتحرك في دوائر " دورية" فان المعتقد الهندوسي يقوم على الايمان بان الحياة نفسها دائرية فنحن نولد ، نعيش ، نموت ثم نولد من جديد أو نتناسخ . 
لم يتواجد يوماً ، دليلاً واحداً يدعم الاعتقاد بالتناسخ " تناسخ الارواح" ولو أن شخص في السويد ادعى أنه يتذكر حياته السابقة وبعض الاماكن التي عاش فيها في حياة أخرى فإن ذلك حالة فردية لا يمكن تفسيرها هكذا ولا تعتبر قاعدة عامة . 
إن الهندوسية عادة ما تستخدم هذه الحالات كدليل على حدوث لتناسخ أو أعادة تجسيد لشخص متوفي في جسد آخر لشخص حي ولكن هذا ليس مقنعاً فالحالات المنفردة التي لايمكن تفسيرها لا يمكن أن تعتبر قانوناً يطبق على البشرية كلها . 
إن البعض قد يجادل حول قناعته بالتناسخ وإعادة دورة حياة شخصية ما وتجسدها في حياة شخص آخر ، لو أن هذا الاخر حقيقي فلابد لي أن اتذكر حياتي السابقة ومعلوماتي الشخصية عن نفسي لو أن هذا حقيقي ولكن هذا لم يحدث وأنا عن نفسي لا أمتلك مثل هذه الذاكرة . 
إن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا بشيء سوف يحدث في آخر الزمان وهذا الامر تعتبرة الهندوسية تأكيداً لمصداقيتها وصحة اعتقادها – فما هو هذا الامر ؟ 
إن محمد صلى الله عليه وسلم باعتباره رسول مصدق من عند الله قد أخبرنا أنه سوف يأتي زمان يرى فيه الرجل اباه الميت متمثلا أمامه بجسده وصوته وذاكرته كأنه لازال حي والذي قد يكون قد توفي فعليا من 30 أو 40 سنة مضت وسوف يخبرة بأشياء لا يعرفها الا هو وأباه فقط وعند ما يحدث هذا فان البشرية جمعاء سوف تعتقد بعودة الميت أو المتوفي لحياته أو مولدة من جديد . 
فهل حدث هذا الامر فعلاُ ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تنبأ أن هذا الامر من علامات اخر الزمان وان الدجال سوف يأتي معه شيطان يتمثل بأباه وأمه ويسأله هي تعرفني ؟! أنا أباك أنا ....... الخ الحديث .
إن الشيطان الذي سوف يأتي مع الدجال سوف يكون من الجن والذي هو مخلوق من نار السموم هذا الجن الكافر سوف يتمثل في صورة بشرية تماثل صورة المتوفي تماماً ويقلد صوته تماماً .
اذا نظرنا بعين فاحصة متمحصة الى الثورات التكنولوجية والعلمية التي حدثت في الاونة الاخيرة سوف تذهل . 
إن الاستنساخ يبدو هوالخطوة الاولى في هذا فبعد أن تم استنساخ الاغنام فان الخطوة القادمة ستكون استنساخ البشر واعتقد ان هذا سوف يحدث في غضون الــ 20 سنة القادمة ، ان الخلية المحفوظة للمتوفي يمكن استخدامها بعد مدة طويلة للحصول علي نسخة حية طبق الاصل من المتوفي تحمل نفس الصفات ونفس الصوت والذاكرة ايضا ، ربما تكون هذه التطورات هي تحقيق نبؤة محمد صلى الله عليه وسلم أما الهندوسية فهي ترد بحماس وتعلق علي هذه الثورة العلمية بأنها تناسخ الارواح أو اعادة تجسد المتوفي في صورة حية مرة أخرى حسب اعتقاداتهم وبالتالي فان تصوراتهم ورؤيتهم للاحداث والتطورات على مدى التاريخ لابد أن تكون صحيحة فمادام التناسخ قد حدث واثبتته الثورة العلمية فالبتأكيد أيضاً بهارات المقدسة سوف تلم شملها مجدداً . 
لكن الامر مختلف بالنسبة للمسلمين فمع المعرفة التي اتي بها نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم فلابد ان نكون قادرين على معرفة الحقائق وادراك الخديعة. 
الرؤية اليهودية لمجري الاحداث ونهاية التاريخ :- 
ان البراهما الهندوسية واليهودية تتفقان الي حد كبير في التصور العام لسيناريو احداث نهاية التاريخ . 
البراهما الهندوسية واليهودية كلا منهما تعتقدان بتميزهما العرقي عن باقي البشرية وكلا منهما تعتبر ان غيرهما هم أقل شأنا ودون المستوى وبالتالي تسعي كلا منهما الى السيطرة والهيمنه على الاخرين من خلال انشاء نظم اقتصادية وسياسية ودينية تحكم الاخرين من مبدأ السمو والتميز العرقي.
كلا من البراهما الهندوسية واليهودية تعتقد بذكرى عصر ذهبى مضي عندما كان لكل منهما سلطة اقتصادية ودينية وسياسية على الاخرين داخل نطاق منطقة النفوذ المقدسة . 
الاثنتان تعتقدان بوجود أرض مقدسة ومملكة عظمة ذات حدود معينة في عصر مضى ولابد أن يعود مجدداً ولا يمكن أن ينتهي التاريخ الا بعودة حكم هذه المملكة وهيمنتهما على من هم أقل شأنا واتساع المملكة المترامية الاطراف حتى يسود حكمها . 
لقد طرد الله تعالى اليهود من الارض المقدسة منذ 2000 سنة وقد عاشوا تلك الفترة مشتتين في المنفى والنقطة التاريخية بالغه الاهمية هي عند العودة الى الارض المقدسة لاستعادة ما هو اساساً ملك لهم حسب رؤيتهم . 
ومن الواضح والمثير أنهم نفذوا مخططهم باستغلال اليهود الاوربيين الذين عملوا على تحقيق هذا المساعي وانجاز مخطط الاهداف بدقة دون أدني اعتبار لمبادئ الحق والعدالة ، إن اليهودية بلغت اوج قمتهما في العصر الذهبي حينما كانت تحت حكم داود وسليمان عليهما السلام وشهد التاريخ بعد هذا العصر الذهبي خيانتين لليهود ونقض لعهودهم مع الله وبالتالي فترتين من الانهيار وترتب عليه نفيهم من الاراضي المقدسة وكان المنفى الاول هو بابل والمنفى الثاني بدأ بعد وقت قصير عندما رفض اليهود دعوة عيسي عليه السلام وتفاخرهم بعد ذلك بقتله . 
وقولهم ان قتلنا المسيح عيسي بن مريم رسول الله النساء 157
واسفر ذلك عن 2000 عام من النفي في ارجاء الأرض ، تلك السنوات في المنفي تشكل العصر المظلم من وجهة نظرهم . 
ان حركة الاحداث علي ساحة التاريخ في تصورهم خطية رجعية في عصور النفي والظلام التي مرت بها اليهودية وقد كانت تتدخل القدرات والمنح الالهية لعودتهم مرة أخرى فقد عادوا من بابل الى الارض المقدسة . 
* وهذه المنح الالهية سوف توهب لهم مرة أخرى حسب زعمهم وبالتالي يجب ان يعودوا للارض المقدسة ويحكموا العالم ويفرضوا كامل سيطرتهم على كل من هم غير اليهود " أقل شأنا " ان اليهودية تعتقد أنها القوة المهيمنة المؤثرة الحاكمة والتي سادت فيما مضي ولابد أن تعود وتسود مرة أخري .
ولن ينتهي التاريخ الا بتحقيق هذا الاعتقاد . 
* ان التاريخ يطوي كثيراً من سجلات الاحداث والتي كان اليهود طرفاً فيها ولكن التاريخ هو تاريخ الاراضي المقدسة ومن ثم علاقتها باليهود والتي يعتقدون أنها منحة الرب الالهية الحصرية لهم وحدهم فقط بلا شروط و جدال ومع فكرة الدولة المقدسة التي حكمت العالم التي لابد أن تعود وتسود في كامل الارض المقدسة والتي تقع حاليا خارج سلطتهم وحدودها من الفرات بالعراق الى النيل بمصر فلابد من تحرير كامل الارض المقدسة وعودتها لحيازتهم وان التاريخ لن ينتهي حتى تقام هذه الدولة المقدسة المترامية الاطراف من النيل للفرات وعاصمتها القدس لتحكم العالم كله كدولة واحدة. 
* ان ذلك قد تم بالفعل عام 1948 ولكن يجب ان تتوسع الدولة لتضم كافة الاراضي المقدسة ويجب اعادة بناء الهيكل وهو ما يعني ان اسرائيل سوف تهدم المسجد الاقصى . 
إسرائيل يجب ان تحكم العالم مرة أخرى ويجب ان يحكم يهودي يظهر فيها العالم من القدس عندما يعترف به اليهود انه هوالمسيح وعندها فقط تتحقق نهاية التاريخ . 
بسبب ان اليهود عادوا الى الارض المقدسة وأخذوها باعتبارها ملكا خاصا لهم وانشئت دولة أسرائيل – ومن المرجح بناء معبد سليمان فى وقت قريب لذلك يعتقد اليهود أن احداث التاريخ قد أوشكت على الانتهاء . 
وعلى ذلك فإن الرأى الهندوسى والاعتقاد اليهودى فى نهاية التاريخ قد أثر بنفس الطريقة على الهندوسية واليهودية ولذا فإن القومية العلمانية يتم استبدالها فى اسرائيل بالقومية اليهودية الدينية مع كل ما يصاحبها من تداعيات سياسية و توجد حاليا قوة كبيرة فقط فى العالم هى التى تعرقل اليهود عن تحقيق احلامهم فى عودة المملكة العظمى من النيل للفرات. 
هذه القوة المعرقلة هى الاسلام ، وهذا ما يفسر الحرب الشعواء على الاسلام لإزالة هذه العقبة " أى الإسلام " فى طريق تقدمهم نحو الحلم الكبير.
هناك بعض اليهود الذين يعارضون السياسات الصهيونية الحالية التى تقهر و تظلم الشعوب العربية مسلمين و نصارى الذين يعيشون فى الأراضى المقدسة من قبل قيام الدولة الاوروبية اليهودية "اسرائيل".
ان هذه المجموعات تدعم حقوق الشعوب المسلمة و النصرانية المضطهدة فى الاراضى المقدسة و ما حولها.
ولذا من غير المحتمل ان هؤلاء اليهود سيقبلون ادعاء المسيح الذي سيحقق حكمة على انحاء العالم من خلال الخداع و الكذب و الاغتيال و الارهاب و الظلم و القهر، ومن الممكن للمسلمين بناء الصداقات و التحالفات مع هؤلاء اليهود.

- الرؤية النصرانية لحركة الاحداث ونهاية التاريخ:
تعتقد النصرانية ان كل ما سبق المسيح هو عملية تهيئة و تحضير لعودته و أن التاريخ وصل الى المرحلة التى يجب ان يتجسد الله فى صورة يسوع البشرى ابن الله تعالى الله عما يصفون و الذى يعتبر الشخص الثانى فى الثالوث و أن التاريخ فى النهاية لابد ان يتوج بحكم الله المتمثل فى يسوع الذى يسود و يحكم فى نهاية التاريخ و يوم البعث.
ان حركة الأحداث فى المعتقد او الرؤية النصرانية هى حركة خطية رجعية ولذلك لابد من تدخل الهى لكي تعود للبداية اى لحكم الرب مرة اخرى وبذلك تقام الحقائق النصرانية.
ان حقيقة التاريخ هى الاحداث الفعلية التى تحدث على مر العصور .
ان حركة الاحداث فى نهاية التاريخ وفقا للنصرانية تتسم بتجسد الحق و الحقيقة الله فى صورة يسوع ابنه الوحيد تعالى الله عما يقولون وابن مريم العذراء وواقع ابن الله حسب زعمهم قد ظهر وعاش على الأرض فى زمن مضى كان ذلك حينما كان يسود العصر الذهبى وبعد انقضاء هذا العصر شهدت البشرية تدهورا و انحرافا عن الحق و الحقيقة.
و هناك اجماع بين النصارى ان عودة المسيح "يسوع" اصبحت وشيكة و بالتالى فنحن نقترب من نهاية التاريخ.
وقد اقتنع العديد من النصارى غير الاوروبيين برؤى وزعم النصارى الاوربيين المهيمنين على امور السلطة في العالم اليوم ان ولادة اسرائيل هى تحقيق لنبوءة الكتاب المقدس بعودة المسيح الوشيكة وبالتالى يكون من واجب النصارى دينيا دعم اسرائيل حتى تتحقق النبوءة فيعود يسوع، وذلك من خلال العداء لكل من يعارض اسرائيل.
ان النصرانية تم تعميتها عن حقيقة هذه الادعاءات وهذا الظلم و الكذب والخداع الذى يجرى تحت مسمى تحقيق نبوءة الكتاب المقدس ؟!
فى الواقع ان ولادة دولة اسرائيل نفسها هو نتاج تزاوج غريب بين النصرانية و اليهودية والذى نتج عنه ولادة هذا النظام العالمى الموجود حاليا.
ومع اقتراب عودة المسيح يشهد العالم نزعات قومية دينية نصرانية تؤثر على الفكر السياسي النصراني اثرا بالغا.
ان هذه القومية النصرانية نتج عنها شرا أكثر سوء من نتائج اعمال اسرة جورج بوش فى امريكا.
و هذا العرض المختصر لرؤية الديانات الثلاثة السابقة لكى نفهم جميعا اننا فى لحظات النهاية و آخر احداث التاريخ ولذا فإن نهاية التاريخ وشيكة.
الرؤية الغربية لحركة الأحداث على ساحة التاريخ :
ربما الفيلسوف القديم فريدريك هيجل الألمانى فيلسوف تاريخ الحضارة الغربية قد كون اطروحة معينة لحركة الاحداث فى التاريخ وهي التعارض او التناقض فيقول لكل موضوع اوفكرة هناك فكرة مناقضة لها ، بعد صراع طويل يتحد موضوع مع نقيضه ليكون موضوعا جديدا وهذا بدوره يؤدي الى ولادة موضوع نقيض له ومن جديد ينشيء صراع اخر طويل الى ان يتحد هذا الموضوع مع نقيضه لينشئ موضوع جديد فى التاريخ.
وعلى هذا فان حركة التاريخ فى الرؤية الغربية للاحداث تشهد تقدم مستمر "حركة التاريخ خطية تقدمية" و أن الاحدث افضل و القادم دائما سيظل الافضل.
فى فلسفة هيجل للتاريخ – ان الحضارة الغربية تظل فى صعود دائم مما يتيح لها الهيمنة و السيطرة الكاملة حيث انها تعتبر نفسها خلاصة ما جاء فى جميع الحضارات السابقة و الثقافات الاخرى و ان هذه الهيمنة فى تزايد و تصاعد مع تقدم الزمن و أن جميع الحضارات السابقة لابد ان تتم قولبتها بالمنهجية و الرؤية الغربية للأمور (بما فى ذلك الاسلام).
ولذا فقد تم خلق و توليف مفاهيم جديدة تحت اسم العلمانية و التى يجب ان تحل محل جميع الثقافات و الحضارات الاخرى و ان الدين لابد ان يدخل فى متحف التاريخ. 
ان الغرب لا يدعي انه الأحدث و الأفضل فقط وانما يدعي انه هو التجميع النهائى لجميع الحضارات السابقة و خلاصة افضل ما سبق وانه هو الذى يستحق البقاء للأبد وحده فقط و أن الأحداث التى تجرى على الساحة وصلت لمرحلة يجب فيها تحقيق صحة هذا الادعاء ببقاء فكرهم و حضارتهم النهائية فقط مع طمس باقى الحضارات الاخرى.
لقد قال فرانسيس فوكوياما بهيمنة الثقافة و الحضارة الغربية مع نهاية التاريخ و اختلف معه صموئيل هنتغتون و أعرب انه لابد من تطهير العالم من الآثار الباقية من بعض الحضارات التى لا تزال بها انفاس تنبض بالحياة حتى يومنا هذا، و اشار الى انه من المتوقع ان يكون الصراع فى نهاية التاريخ بين الحضارة الغربية والأسلام وذكر انه بالطبع وبكل ثقة سيكون النصر حليف الغرب.
هناك فيلسوف غربي واحد هو أرنولد توني لا يزال غامضا، قد كان أرنولد نصرانيا متدينا و نشأت أفكاره فى وسط الحضارة الغربية وقد ناضل من اجل تكوين رؤية ان مجرى الأحداث تصب فى صالح الحضارة الغربية.
بالاضافة للتصور النصراني لتسلسل الاحداث التاريخية فقد ساهمت افكاره فى دعم التحالف (الاوروبي اليهودي –الاوروبي النصراني) الذى يحكم العالم اليوم نيابة عن اليهودية الاوروبية.
- الرؤية الاسلامية لمجرى الاحداث و نهاية التاريخ:
دعونا ننتقل الآن الى وجهة نظر الاسلام فى الموضوع و التى تنبع من الحق من مبدأ ان الحقائق لابد أن تظهر و تعلن عن نفسها فى التاريخ وأن حكم الله الحق يجب أن يسود.
( ذلك بأن الله هو الحق و أن ما يدعون من دونه هو الباطل و أن الله هو العلي الكبير)
- الحج 62
هذا يعنى ان سبحانه وتعالى ليس هو الحق فقط ولكن ان الحقيقة و الحقائق ايضا مصدرها الله تعالى و أن كشف الحقائق يأتى من عند الله تعالى و أن كشف الحقائق يأتي من عند الله تعالى.
( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر إنا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها و إن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب و ساءت مرتفقا)
29- الكهف 18
الاسلام يصف كل شئ من حولنا فى جميع ارجاء الكون بأنه يعلن عن الحقيقة ويحمل فى داخله الحقائق الكامنة.
( اولم يتفكروا في انفسهم ما خلق الله السماوات و الأرض وما بينهما الا بالحق و أجل مسمى و إن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون )
8- الروم 30
إن الحقيقة التى تأتى من عند الله العلي العظيم تقف فى مواجهة الباطل، إن رؤية الإسلام للأحداث انها تتمثل فى الصراع بين الحق و الباطل وأن الحق هو الذى سيحسم الأمر بالانتصار ويحدد نهاية التاريخ.
إن البشر مشاركون فى هذا الصراع أن الله أعطاهم الارادة الحرة وحق الاختيار و مع هذه الحرية التى اعطاها الله لنا فإن هذه الحرية ليست مطلقة. 
إن البشر احرار فى اختياراتهم فإما ان يقبلوا الحقيقة التى اوضحها الله لهم ويكافؤا لاختيارهم الحق وأما يرفضوها ويدفعوا ثمن هذا الرفض، إن اختيارات البشر و توجهاتهم هى ما يحدد مجرى الاحداث فى التاريخ احيانا فى هذا الاتجاه و احيانا اخرى فى هذا الاتجاه ، وقد استخدم د برهان احمد فاروقى شكل الزجزاج "الامواج" لوصف حركة الاحداث فى التاريخ من الرؤية الاسلامية فهى صعود وهبوط وتقدم وتراجع وهو ما يعكس النجاحات و الاخفاقات فى الصراعات الاخلاقية و بالتالى فان الاسلام يرفض تعريف حركة الاحداث على ساحة التاريخ بأنها دائرية " الرؤية الهندوسية" ، اوخطية رجعية " الرؤية اليهودية"، او خطية تقدمية " الرؤية الغربية " .
يحدث التدخل الالهى او المنحة الربانية فى حركة التاريخ ليعيدها الى المسار الصحيح ( الصراط المستقيم ) وذلك عند ارسال الانبياء و الرسل وعند نزول الكتب المقدسة.
هؤلاء الرسل و رسالاتهم المقدسة تعتبر علامات فاصلة فى التاريخ، ان بعث النبى محمد صلى الله عليه وسلم أدى الى اوسع انتشار للحقيقة وترتب عليه اكبر انتصار للحقيقة حدث منذ أى زمن آخر مضى فظهر الحق فوق الباطل خلال حقبة طويلة من التاريخ.
لقد استخدم الدكتور فاروقى القرآن لتوضيح الرؤية الاسلامية فى مجرى الاحداث فى التاريخ والذى لا يمكن ان ينتهى الا بانتصار الحق على الباطل.
وهذا النصر هو الذى سيثبت صحة الاسلام لأنه سيعود بنا الى عصر الانبياء مثل العصور الذهبية للحق فى عهد داود وسليمان عليهما السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم.
عندما حكم داود و سليمان " بنو اسرئيل" والذين كانوا مسلمين لله حينها وساد حكمهم العالم من الارض المقدسة.
والعصر الذهبى للاسلام فى عصر محمد صلى الله عليه وسلم. 
( آمن الرسول بما انزل اليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله وملائكته و كتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا و اطعنا غفرانك ربنا واليك المصير)
- البقرة 285
فرسل الله كلهم سواء لا يفرق المسلمون بين احد منهم فكلهم رسل الله لنشر كلمة الله.
وقد ذكر لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف لاشراط الساعة الكبرى فى نهاية الزمان و علامات مميزة تسبق النهاية –احداث وعلامات ساعة نهاية التاريخ سوف تحدث فى آخر الزمان و تبدو كعاصفة.
هذه العاصفة تهب عبر أنحاء العالم المختلفة، هذه العاصفة سوف تقوم بغربلة البشر و يتكشف بوضوح من يملك ايمان حقيقي ومن لا يؤمن حقا.
إن الله يرسل علينا هذه العاصفة ليتبين الحق من الباطل وترسل كل من لا يؤمن بالله حقا الى مزبلة التاريخ، ان العاصفة ستجتاح الجميع بلا شك فيماعدا اولئك الذين لديهم ايمان خالص بالله الواحد الحق.
ان الاسلام يعلن ان الله ارسل النبى محمد صلى الله عليه وآله وسلم كآخر نبى للبشرية و ان رسالته للبشرية جمعاء ورسالته هى القرآن والقرآن هو آخر رسالة الهية سماوية مقدسة للبشر.
فقط هؤلاء الذين يؤمنون باخلاص و يسترشدون بالقرآن فى طريقهم هم الذين سوف يكونوا قادرين على الحياة فى مواجهة العاصفة.
ان عاصفة الشر قد اطلق لها العنان بالفعل وتجتاح الجميع ماعدا المؤمنين حقا بالله و الباقين يذهبون الى مزبلة التاريخ.
ان اكبر خطر هو هجوم تلك العاصفة على قلب الدين لدى الناس وتفريغه من محتواه الروحانى.
- عاصفة الشر و الحرب على روحانيات جوهر الدين:
توجد شخصيات مضللة وعدوانية فى العالم الغربي الحديث و الذين يصرون دائما على مهاجمة الروحانيات و طريقة نمط الحياة الدينى لهدمه.
قد هدموا جوهر الدين بالفعل فى اليهودية و النصرانية و الهندوسية و البوذية و الآن تتوجه اهدافهم نحو الاسلام.
هناك من يستهدفون علماء المسلمين ويحاولون قذف الصوفية الصحيحة فى بلدى وازاحة علماء عن الطريق مثل استاذى د محمد فضل الرحمن الانصاري واستاذه ايضا د عبد العليم صديقي رحمهم الله لقد تم اتهامهم زورا بأنهم مضللين كبار الى حد اتهامهم احيانا بالشرك.
ان هؤلاء الذين يتهمون هؤلاء الاساتذه الكبار رحمة الله عليهم هم فعلا انضموا الى صفوف اعداء الاسلام وهم يشنون اليوم حربا ضروس على الاسلام فى جميع انحاء العالم وذلك ليس عن قصد ولكن دون وعى او ادراك منهم انهم قد اصبحوا مجرد ادوات فى يد العقول الكبيرة الموجهة لهم من اليهودية-النصرانية الغربية من اجل تضليل المسلمون عن الحقيقة التى يواجهونها اليوم .
ان هذه العقول الكبيرة هى الدجال الحقيقى –والذى هو نفسه اعور اى اعمى روحيا يدرك نصف الحقيقة المادى فقط دون ان يدرك و يرى الحقائق الفعلية بروحه وبالتالى يكون فقد البصيرة ، إن من فقد البصيرة لا يستطيع ان يدرك علامات اخر الزمان.
ان معظم احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن علامات الساعة جاءت فى صورة رمزية و تحتاج الى تفسير لتظهر فى صورة بسيطة يفهمها الجميع – وعملية التفسير هذه تتطلب نظرة الصوفية الأصلية الصحيحة للأمور بالبصيرة وليس البصر والمعرفة الروحية الفطرية وحتى يتم تفسير هذه الاحاديث تفسيرا دقيقا لابد من مراقبة الاحداث اثناء وقوعها على مر العصور.
لقد كان من حسن الحظ ان الكاتب درس على يد شيخ من شيوخ الصوفية الاصلية الصحيحة.
ان المقالات فى هذا الكتاب هى ثمرة لمحاولاته المتواضعة فى تفسير مجرى الاحداث فى التاريخ والتى تتكشف بوضوح الى الأسوأ فى احداث اخر الزمان ، ربما تساعد هذه المقالات اناس اخرين اكثر موهبة من الكاتب فى فهم علامات اخر الزمان بطريقة من شأنها ان كتبت وبشكل قاطع ان تثبت بما لا يدع مجالا للشك فى صحة الاسلام ورسالته.
ان الاحاديث المنقولة ادناه ليست سوى عدد قليل من مجموعة ضخمة من الاحاديث المذكورة فى باب الفتن واشراط الساعة.
يجب على القارئ ان يكون يقظ جدا عند قراءة هذه الاحاديث ودراستها ان هذه الاحاديث كانت هدفا دائما للمضللين واهدافهم الشريرة لكى يساء فهمها او تعاد صياغتها بطريقة تفرغها من محتواها الأصلى اما معناها المقصود فيتحول المعنى الى معنى اخر مضلل للمسلمين مما يعجزهم عن فهمها وذلك لأنها مواضيع حيوية جدا ومهمة للمسلمين. 
ان جزء من طريقة فهم الاحاديث ينبع من تتبع صحتها و دقتها وتعريفها كأحاديث صحيحة وغير مشكوك فيها ومن ثم ايجاد طريقة ومنهجية للتفسير والفهم وذلك عن طريق ما جاء فى القرآن والحديث وتتبع نفس منطق القرآن ومنهجيته فى الكنايات وبلاغة الاشارات وربط الموضوعات، ثم بعدها تستطيع ان تحكم اذا كان هذا الحديث متماشيا مع معانى وتفسيرات القرآن وما جاء فى الأحاديث.
ان الحاجة اصبحت ملحة جدا لأستخدام هذه المنهجية فى التفسير ودراسة علامات اخر الزمان.
بعض الاحاديث وتدخلها بعض تعليقات الكاتب:
(عن ابى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، حتى يختبئ اليهودى من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أوالشجر: يا مسلم يا عبدالله هذا يهودى خلفى،تعالى فاقتله الا الغرقد فانه من شجر اليهود) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- أى ان الساعة لن تقوم حتى يتم قتلهم اى هزيمتهم وهذه العلامة من علامات ساعة اخر الزمان توضح بشكل حازم عدم امكانية اى حل سلمي مع اليهود فى الاراضى المقدسة او فى اى اماكن اخرى من العالم.
حدثنا منصور ابن ابى مزاحم، حدثنا يحيي بن حمزة عن الاوزاعى، عن الاسحاق، بن عبدالله عن عمه، انس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة". صحيح مسلم
وذلك فيه اشارة لليهود الاوربيون والحركة الاوروبية الصهيونية التى تسببت فى قيام اسرائيل حيث انهم في النهاية قد يتركون مراكز القوة في هذا الكيان ويغرون اليهود الشرقيين الحقيقيين ليحلوا مكانهم (كجزء من عملية الخداع لليهود الشرقيين انهم هم الحكام على اسرائيل وبالتالي فهي الحقيقية وذلك لقبول المسيح الدجال عند ظهوره) ولذلك انه شيء مهم ان رئيس كيان اسرائيل الان هو يهودي من اصل ايراني.
عن ابى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
" لاتقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله"
عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله يقول: "ان بين يدى الساعة كذابين" 
نعم ان تلك الاكاذيب الكبيرة تخرج من واشنطن/ القدس/ لندن/ تل أبيب بالاضافة الى ان العالم اجمع يخضع لتضليل مستمرتحت وابل من الأكاذيب الاعلامية التى تخضع لسيطرة الغرب على وسائل الاعلام.
حدثنا ابو خيثمة، زهير بن حرب و اسحاق بن ابراهيم وابن ابى عمر المكى –واللفظ لزهير – قال اسحاق أخبرنا وقال الآخران، حدثنا سفيان بن عيينة، عن فرات، القزاز عن ابى الطفيل،عن حذيفة بن أسيد اغفارى، قال اطلع النبى صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر فقال " ما تذاكرون ". قالوا نذكر الساعة. قال انها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات". فذكر الدخان و الدجال و الدابة وطلوع الشمس من مغربها و نزول عيسي ابن مريم عليه السلام ويأجوج و مأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس الى محشرهم.
عن عمر بن الخطاب قال: كنا جلوس عند رسول الله فجاء رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر سفر ولا يعرفه احد منا فجلس اى النبى فأسند ركبيته الى ركبته ووضع يديه على فخذه ثم قال يا محمد ما الاسلام قال شهادة ان لا اله الا الله و أنى رسول الله وإقام الصلاة و إيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فقال صدقت فعجبنا من يسأله ويصدقه ثم قال يا محمد ما الايمان فقال ان يؤمن بالله و ملائكته و كتبه ورسله والقدر خيره وشره فقال صدقت فعجبنا منه يسأله ويصدقه ثم قال يا محمد ما الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك فعجبنا منه يسأله ويصدقه ثم قال فمتى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فما أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها و أن ترى الحفاة العراة العالة رعاة الشاه يتطاولون فى البناء ثم قال اتدرى من الرجل قال ذاك جبريل أتاكم يعلمكم دنيكم 
تعليق الكاتب 
ان تعبد الله كأنك تراه اشارة الي روحانية الاسلام والبصيرة التي يجب ان يتحلي بها المؤمن كما تتضح اللغة الرمزية في الحديث والتي يجب ان تتبع في التفسير والحديث يوجة انتباهنا الي الاحسان أو السعي الروحي كجزء من المتطلبات الاساسية لفهم علامات الساعه.
ان الامة التي تلد ربتها اشارة مذهلة يمكن تفسيرها بالدجال والربا من جهة والدجال والثورة النسائية من جهة اخرى.
وقد اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قبل الساعه سوف تكثر الزلازل وتزيد الاموال وكثرة القتل ومرور الوقت بسرعة .
ان الفراغ الذي حدث فيما يتعلق بالمعرفة الدينية يمكن ان يفهم في سياق الهجوم علي الاسلام وعلمائه ومؤسساته والذي يشكل الجزء الاكبر في الحرب على الاسلام – ولقد تم تفريغ الاسلام من المعارف الحقيقية في جوهر روح الاسلام من أجل تسفية المسلمين .
حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا يعقوب – يعني ابن عبد الرحمن القاري – عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال " لا تقوم الساعه حتي يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعه وتسعون ويقول كل رجل منهم أكون أنا الذي أنجو " .
أعتقد ان جبل الذهب هو الذهب الأسود النفط والذي تسبب في حروب من أجل السيطرة عليه . 
يهلك من كل مائة تسعه وتسعون ربما تكون اشارة الى حروب اسلحة تدمير شامل في المستقبل تسبب دماراً كبيراً في الارواح .
Read More